10 أشياء نريد رؤيتها في Fallout 5

بعد سنوات طويلة من الانتظار، أكدت Bethesda مؤخرًا أن Fallout 5 دخلت مرحلة ما قبل الإنتاج، لتبدأ معها التكهنات حول الشكل الذي قد تتخذه اللعبة القادمة وما يمكن أن تتعلمه من Fallout 4 وألعاب الاستوديو الأحدث.

لا تزال اللعبة في مرحلة مبكرة للغاية، ولذلك لا نعرف الكثير عن توجهها الفعلي، لكن هناك العديد من الجوانب التي يمكن تطويرها لتقديم تجربة تقمص أدوار أعمق وأكثر مرونة. إليكم 10 أشياء نريد رؤيتها في Fallout 5.

بطل صامت

كان قرار منح بطل Fallout 4 صوتًا كاملًا من أكبر التغييرات التي شهدتها السلسلة، لكنه جعل الشخصية الرئيسية محددة بصورة أكبر مقارنة بالأجزاء السابقة.

عودة البطل الصامت في Fallout 5 قد تمنح اللاعبين مساحة أكبر لتخيل شخصياتهم بأنفسهم واختيار الطريقة التي يريدون بها تقمص أدوارهم، خصوصًا إذا اقترنت بنظام حوارات أكثر تنوعًا.

عالم خارج الولايات المتحدة

ارتبطت سلسلة Fallout منذ بدايتها بالولايات المتحدة ونسختها المستقبلية البديلة التي دمرتها الحرب النووية، لكن الانتقال إلى دولة أخرى قد يمنح الجزء الخامس هوية مختلفة تمامًا.

مدن مثل باريس ولندن أو مناطق في ألمانيا والصين وحتى مصر يمكن أن تقدم تصورًا جديدًا لكيفية تعامل مجتمعات وثقافات مختلفة مع عالم ما بعد الحرب النووية. لكن هذا التغيير سيكون كبيرًا بالنسبة إلى هوية السلسلة، خصوصًا أن الثقافة الأمريكية والهوس بالتكنولوجيا والطاقة النووية يشكلان جزءًا أساسيًا من عالم Fallout.

قصة أكثر عمقًا وأقل تقليدية

يمتلك عالم Fallout فرصة كبيرة لتقديم قصص تتجاوز الصراع التقليدي بين الفصائل حول السيطرة والبقاء. يمكن لـFallout 5 تقديم صراعات أكثر تعقيدًا لا يوجد فيها خيار صحيح وآخر خاطئ بصورة واضحة، بل قرارات أخلاقية تجبر اللاعب على التفكير في العواقب التي يمكن أن تتركها اختياراته على العالم وسكانه.

خيارات حوار أكثر تنوعًا

تعرض نظام الحوارات في Fallout 4 للكثير من الانتقادات بسبب محدودية الخيارات، إذ كانت بعض الإجابات المختلفة تؤدي عمليًا إلى النتيجة نفسها. الجزء القادم يحتاج إلى خيارات حوار أكثر وضوحًا وتأثيرًا، مع الاستفادة من مهارات الشخصية وخلفيتها وسمعتها لفتح مسارات جديدة داخل المحادثات. يمكن لذلك أن يجعل الحوار جزءًا حقيقيًا من تقمص الأدوار بدل أن يكون مجرد خطوة للوصول إلى المهمة التالية.

تطوير أفضل للمهارات

يسمح نظام Perks في Fallout 4 ببناء شخصيات مختلفة، لكنه يعتمد على توزيع نقاط الخبرة أكثر من ارتباطه بالطريقة التي يلعب بها الشخص بالفعل. يمكن لـFallout 5 الاستفادة من نظام أقرب إلى The Elder Scrolls، حيث تتطور بعض القدرات من خلال استخدامها، أو إضافة مزايا وعيوب تغير الشخصية بناءً على تصرفات اللاعب.

بهذه الطريقة، يمكن أن يصبح تطور الشخصية انعكاسًا فعليًا لأسلوب اللعب بدل أن يكون مجرد مجموعة نقاط يتم توزيعها عند رفع المستوى.

قرارات تغير العالم فعلًا

تعد حرية الاختيار جزءًا أساسيًا من ألعاب تقمص الأدوار، لكن Fallout 5 تحتاج إلى جعل قرارات اللاعب أكثر تأثيرًا على الأحداث والعالم.

قد يؤدي دعم فصيل معين إلى اختفاء مستوطنة بالكامل، بينما يمكن لقرار آخر تغيير اقتصاد منطقة أو تحويل شخصية من عدو إلى حليف دائم. كلما أصبحت نتائج القرارات واضحة وطويلة المدى، ازدادت قيمة إعادة اللعبة لاكتشاف المسارات المختلفة.

نظام بناء قواعد أكثر سهولة

كان بناء المستوطنات من أبرز الإضافات في Fallout 4، لكنه تحول أحيانًا إلى تجربة مرهقة بسبب واجهة الاستخدام وصعوبة وضع العناصر وربطها بصورة دقيقة.

إذا عاد النظام في Fallout 5، فمن الأفضل أن يصبح أكثر سهولة، مع أدوات أفضل للبناء والمحاذاة وإدارة الموارد، دون إجبار اللاعبين على قضاء وقت طويل في التعامل مع التفاصيل الصغيرة. الهدف هو جعل بناء المستوطنة ممتعًا لمن يريده دون أن يتحول إلى عبء على بقية التجربة.

حلول أكثر بعيدًا عن القتال

ليس من الضروري أن تنتهي كل مشكلة في عالم Fallout بإطلاق النار. يمكن للجزء الخامس منح اللاعبين فرصًا أكبر لاستخدام الإقناع والخداع والتخفي والرشوة وحتى العلاقات مع الفصائل لتجاوز المواجهات.

وجود مهمات يمكن إنهاؤها بطرق مختلفة سيمنح الشخصيات المتخصصة في الحوار أو التخفي قيمة أكبر، ويجعل بناء الشخصية مؤثرًا على التجربة بأكملها.

اهتمام أكبر بأساليب القتال المختلفة

رغم تنوع الأسلحة في Fallout 4، ظل استخدام الأسلحة النارية الخيار الأكثر فاعلية في العديد من المواقف، بينما لم تحصل أساليب القتال القريب على العمق نفسه.

يمكن لـFallout 5 تحسين القتال اليدوي والأسلحة البيضاء وإضافة حركات وقدرات تجعل بناء شخصية تعتمد عليها خيارًا عمليًا وممتعًا طوال اللعبة. هذا التنوع سيجعل أسلوب القتال مرتبطًا بصورة أكبر بالشخصية التي يريد اللاعب بناءها.

تحسين إطلاق النار

إذا كانت Fallout 5 ستواصل الاعتماد الكبير على الأسلحة النارية، فعليها تقديم تجربة إطلاق نار أكثر دقة وسلاسة. أظهرت Starfield أن Bethesda قادرة على تحسين هذا الجانب مقارنة بألعابها السابقة، ويمكن للجزء الجديد البناء على ذلك مع الحفاظ على نظام V.A.T.S. باعتباره أحد أهم عناصر هوية Fallout.

التحدي سيكون في تحقيق التوازن بين مهارة اللاعب وإحصائيات الشخصية، بحيث يصبح التصويب ممتعًا دون تحويل Fallout إلى لعبة تصويب تقليدية تتخلى عن جذورها كلعبة تقمص أدوار.

تمتلك Fallout 5 فرصة كبيرة للبناء على العناصر التي نجحت فيها الأجزاء السابقة، لكن الانتظار الطويل يرفع التوقعات أيضًا. المطلوب ليس تغيير هوية السلسلة بالكامل، بل تقديم عالم يمنح اللاعبين حرية أكبر في بناء شخصياتهم واتخاذ قراراتهم والتعامل مع الأراضي القاحلة بالطريقة التي يختارونها.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر