Marvel’s Wolverine تعيد واحدة من أكثر أفكار Wolverine وحشية إلى الواجهة

تستعد Marvel’s Wolverine لتقديم شخصية Logan بصورة مختلفة كثيرًا عن أبطال Insomniac Games السابقين. فبينما تعتمد ألعاب Spider-Man على الحركة السريعة والاستعراض والقدرات الخارقة، يبدو أن Wolverine ستضع العنف والوحشية وقدرة البطل المذهلة على التجدد في قلب التجربة.

هذه القدرة ليست مجرد وسيلة لتفسير استعادة نقاط الصحة داخل اللعبة، بل جزء أساسي من شخصية Wolverine نفسها. وما عرضته اللعبة حتى الآن يعيد إلى الأذهان إحدى أبرز الأفكار التي قدمها فيلم X-Men Origins: Wolverine، حيث كان جسد Logan يتعرض لإصابات مدمرة قبل أن يعيد بناء نفسه بصورة تبدو أحيانًا وكأنها تتحدى المنطق.

قدرة التجدد ستكون جزءًا واضحًا من تجربة اللعب

لطالما كانت قدرة Wolverine على التعافي واحدة من أشهر خصائص الشخصية، لكن Marvel’s Wolverine تريد جعل اللاعب يشاهد تأثيرها بصورة مباشرة أثناء القتال.

المقاطع التي استعرضت اللعبة أظهرت Logan وهو يتعرض للجروح والإصابات، قبل أن تبدأ آثار الضرر في الاختفاء تدريجيًا مع تجدد جسده. وبدلًا من الاكتفاء بشريط صحة ينخفض ثم يمتلئ مجددًا، تحاول Insomniac Games جعل قدرة التعافي نفسها جزءًا مرئيًا من التجربة.

هذه الفكرة تتناسب تمامًا مع طبيعة الشخصية، لأن Wolverine ليس بطلًا يتجنب تلقي الضربات طوال الوقت. قدرته على تحمل إصابات كان من الممكن أن تقتل أي شخص آخر هي تحديدًا ما يسمح له بخوض مواجهات بهذه الوحشية.

وهو جانب ظهر بوضوح أيضًا في X-Men Origins: Wolverine، إذ تعرض Logan خلال الفيلم لإصابات هائلة، وكان أحد أشهر الأمثلة عليها إطلاق Stryker رصاصة مصنوعة من Adamantium على رأسه. ورغم الجدل الذي أثارته تلك اللحظة بين محبي الشخصية، فإنها قدمت صورة واضحة عن مدى صعوبة قتل Wolverine.

التجدد يجعل العنف أكثر تأثيرًا

كان من الممكن أن تتعامل Marvel’s Wolverine مع الضرر بالطريقة التقليدية المستخدمة في معظم ألعاب الأكشن. يتعرض Logan للضربات، يظهر بعض الدم، ينخفض شريط الصحة، ثم يستعيد اللاعب طاقته وينتهي الأمر.

لكن إظهار الجروح وهي تتكون على جسده ثم تلتئم أمام اللاعب يمنح القتال هوية أكثر ارتباطًا بالشخصية نفسها. فكل إصابة تصبح تذكيرًا بأن Logan يستطيع تحمل مستوى من العنف لا يستطيع معظم أبطال Marvel الآخرين النجاة منه.

كما يسمح ذلك لـInsomniac بتقديم معارك أكثر شراسة دون أن تبدو قدرة الشخصية على النجاة منها غير منطقية داخل عالم اللعبة. عندما يتعرض Wolverine للطعن أو التقطيع ثم يستمر في القتال، يستطيع اللاعب رؤية السبب بدلًا من التعامل معه باعتباره مجرد قاعدة من قواعد اللعب.

هذه التفاصيل قد تجعل نظام التجدد واحدًا من أهم العناصر التي تميز Marvel’s Wolverine عن ألعاب الأبطال الخارقين الأخرى.

لكن ماذا عن ملابس Wolverine؟

هناك تفصيل أثار بعض التساؤلات بعد استعراض قدرة التجدد، وهو أن ملابس Logan نفسها تبدو وكأنها تتعافى معه. من الناحية المنطقية، يستطيع جسد Wolverine إصلاح نفسه، لكن ملابسه بالتأكيد لا تمتلك قدرة مماثلة. وبالتالي، فإن مشاهدة البدلة وهي تعود إلى حالتها الطبيعية بعد تعرض Logan لإصابات قوية قد تكسر الإحساس بالواقعية لدى بعض اللاعبين.

لكن تطبيق الأمر بصورة واقعية تمامًا سيخلق مشكلة أكبر. إذا احتفظت البدلة بكل قطع وتمزق طوال ساعات اللعب، فمن المفترض نظريًا أن يفقد Logan معظم ملابسه بعد عدد محدود من المعارك.

لذلك يبدو أن إعادة البدلة إلى حالتها الأصلية هي تنازل بصري ضروري للحفاظ على تصميم الشخصية طوال اللعبة. قد لا يكون الحل الأكثر منطقية، لكنه يسمح لنظام الإصابات والتجدد بالعمل دون أن يتحول إلى مشكلة مستمرة في تصميم الشخصية.

Wolverine يحتاج إلى هذا المستوى من الوحشية

تبدو Insomniac Games مدركة أن تقديم Wolverine بالطريقة نفسها التي قدمت بها Spider-Man لن يكون مناسبًا. فالشخصيتان تختلفان جذريًا، ليس فقط في قدراتهما، بل أيضًا في الطريقة التي تخوضان بها المعارك.

Wolverine يحمل مخالب مصنوعة من Adamantium، ويمتلك تاريخًا طويلًا مليئًا بالعنف والصراعات النفسية. لذلك فإن تخفيف حدة قتاله بصورة مبالغ فيها كان سيجعل اللعبة تفقد جزءًا أساسيًا من هوية الشخصية.

ولهذا تبدو الإصابات والتجدد مكملين لنظام القتال الوحشي. عندما يرى اللاعب حجم الضرر الذي يتعرض له Logan ثم يشاهده يواصل القتال، يصبح من السهل فهم السبب الذي يجعل الشخصية خطيرة إلى هذه الدرجة.

وفي الوقت نفسه، يعكس ذلك جانبًا أكثر مأساوية من حياته. قدرة Wolverine على الشفاء لا تعني أنه لا يشعر بالألم، بل تجبره على تحمل إصابات وتجارب جسدية قاسية مرارًا وتكرارًا دون أن يتمكن حتى من الهروب منها بالموت.

ليست مجرد لعبة Spider-Man أكثر عنفًا

أحد أكبر التحديات أمام Insomniac Games هو إثبات أن Marvel’s Wolverine تمتلك شخصيتها المستقلة، وألا تبدو ببساطة كنسخة أكثر دموية من ألعاب Marvel’s Spider-Man.

نظام التجدد قد يكون أحد أهم العناصر التي تساعدها على تحقيق ذلك. فطريقة تعامل اللعبة مع الضرر، إلى جانب استخدام المخالب والقتال القريب، يمكن أن تجعل كل مواجهة مختلفة جذريًا عما اعتاده اللاعبون في مغامرات Peter Parker وMiles Morales.

ويبدو أن الاستوديو يتجه بالفعل إلى تقديم تجربة أكثر مباشرة ووحشية تناسب Logan، مع إمكانية تقليل مستوى المشاهد الدموية لمن لا يفضل هذا النوع من المحتوى.

كما ستقدم اللعبة مجموعة من الشخصيات المعروفة من عالم X-Men، من بينها Jean Grey وMystique وOmega Red وSabretooth، بينما يؤدي الممثل Liam McIntyre دور Logan.

من المقرر إصدار Marvel’s Wolverine في 15 سبتمبر 2026 على PS5، وبعد سنوات من الانتظار أصبحت رؤية Insomniac للشخصية أقرب من أي وقت مضى. وإذا نجح الاستوديو في جعل قدرة التجدد جزءًا فعليًا من هوية القتال وليس مجرد تأثير بصري، فقد تقدم اللعبة واحدة من أكثر نسخ Wolverine إقناعًا في عالم الألعاب، وتعيد في الوقت نفسه الفكرة الوحشية التي جعلت قدرة Logan على النجاة من المستحيل واحدة من أكثر خصائصه إثارة للاهتمام.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر