Ubisoft تحذر من فقدان الكفاءات الرئيسية بعد تسريح أكثر من 2000 موظف
أقرت Ubisoft بأن فقدان الكفاءات والمهارات الأساسية أصبح من أعلى المخاطر التي تهدد مستقبل الشركة، وذلك بعد تسريح أكثر من 2000 موظف من استوديوهاتها المختلفة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مع توقعات باستمرار عمليات خفض الوظائف.
وجاء ذلك في التقرير السنوي للشركة، الذي صنّف فقدان المواهب الرئيسية والمهارات الأساسية بوصفه خطرًا مرتفعًا، محذرًا من أن مغادرة الموظفين الرئيسيين قد تؤدي إلى تأخير تطوير الألعاب، وتراجع جودتها، وإضعاف قدرة Ubisoft على المنافسة، كما صنّف التقرير تراجع جاذبية الشركة لاستقطاب المواهب الجديدة ضمن فئة المخاطر المتوسطة.
وأوضحت Ubisoft أن عدم القدرة على استقطاب المطورين الموهوبين والاحتفاظ بهم قد يؤثر سلبًا في فرص نموها، معترفة بأن استراتيجية التسريحات الحالية تتعارض مع هدفها المتمثل في جذب الكفاءات والحفاظ عليها.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن ارتفاع معدل مغادرة المطورين أصحاب الخبرة، وضعف برامج التدريب، وعدم توفير بيئة تشجع على تنمية المواهب، تمثل تحديات كبيرة أمام الشركة. كما شدد على أن صناعة الألعاب تعتمد على مهارات نادرة وعالية القيمة، خاصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والألعاب السحابية، وإدارة البيانات.
ولمواجهة هذه التحديات، أعلنت Ubisoft اعتماد خطة لإعداد القيادات للمناصب التنفيذية، مع توسيعها تدريجيًا لتشمل مناصب مثل المدير الإبداعي، والمنتج، ومدير الاستوديو، إلى جانب دراسة سياسات توظيف انتقائية، وتطوير المسار الوظيفي، وتعزيز بيئة عمل أكثر شمولًا لدعم التعلم المستمر والاحتفاظ بالمواهب.