أسوأ ألعاب في عام 2026 حتى الآن (ج2)

مر ما يقارب نصف العام، وحتى الآن يعيش عشّاق ألعاب الفيديو فترة جيدة جدًا. فقد صدرت عشرات الألعاب الممتازة بالفعل، ولم ندخل حتى موسم الخريف الذي سيشهد وصول العديد من العناوين الثقيلة إلى المتاجر. ورغم كل هذه الإصدارات الجيدة، ظهرت أيضًا بعض الإخفاقات. وأنا لا أتحدث فقط عن تلك الألعاب الرديئة التي تصدر يوميًا على Steam، بل عن ألعاب كبيرة نسبيًا بميزانيات ضخمة وحملات تسويقية قوية. للأسف، لم تتمكن هذه الألعاب من تلبية التوقعات، ويمكن اعتبارها بسهولة أسوأ ألعاب العام حتى الآن.

Spellcasters Chronicles

تقنيًا، لا تزال Spellcasters Chronicles في مرحلة الوصول المبكر (Early Access). قد يظن البعض أن ذلك يعني أن هناك فرصة أمام المطور Quantic Dream لتدارك الوضع، لكن للأسف هذا لن يحدث. ففي مايو، أعلن الفريق إيقاف تطوير اللعبة قبل إطلاقها بشكل كامل، وهو أمر نادر نسبيًا لكنه يعكس حجم الفوضى التي كانت تعاني منها اللعبة.

ببساطة، يبدو أن Quantic Dream لم تكن متمكنة من هذا المزج بين الأنواع. فالاستوديو معروف بألعابه السردية الثقيلة، لكنه هنا حاول تقديم لعبة شبيهة بـ 3v3 MOBA. ومثل Highguard، فشلت اللعبة في جذب جمهور، وسرعان ما قرر الاستوديو التخلي عنها.

The 9th Charnel

يُعدّ الرعب من أفضل المجالات التي يمكن للألعاب منخفضة الميزانية أن تنجح فيها. لا يعني ذلك أن صنع ألعاب مرعبة أمر سهل، لكن هذا النوع دائمًا ما كان بيئة خصبة للأفكار الغريبة التي تتجاوز حجم إمكانياتها. وينطبق الأمر نفسه على السينما أيضًا، حيث غالبًا ما تبدأ أفلام الرعب بميزانيات صغيرة قبل أن تحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر.

لكن هذا لا يعني أن تطوير لعبة رعب أمر بسيط، وThe 9th Charnel تثبت ذلك بوضوح. أراد فريق Saikat Deb تقديم تجربة رعب جميلة وغنية بالسرد، لكن المشروع سرعان ما تحول إلى فوضى. اللعبة ليست مخيفة وتعمل بشكل سيئ على معظم الأجهزة، وهو ما يُعدّ حكمًا قاسيًا على أي لعبة رعب. وحتى مع التوقعات المنخفضة مقارنة بباقي الألعاب في هذه القائمة، تبرز هذه اللعبة بسبب ضعف جودتها.

Tokyo Scramble

سبق وذكرت أن اللاعبين متحمسون جدًا للعبة جديدة من نوع Dino Crisis. لم تكن Tokyo Scramble واضحة في هذا التأثير مثل Code Violet، لكن من الصعب تجاهل أنها لعبة بقاء تضع الديناصورات في دور “الأعداء” الأساسيين.

المشكلة هنا أن اللعبة تعتمد بشكل كبير على أسلوب التخفي، لكن هذا الأسلوب لا يعمل بشكل جيد. النسخة الحصرية على Nintendo Switch 2 محبطة بسبب سوء التنفيذ. صحيح أن لدى الفريق بعض الأفكار الجيدة التي يمكن تطويرها في جزء لاحق أو تحديث مستقبلي، لكن النسخة الأساسية من Tokyo Scramble تفتقر إلى الكثير من اللحظات الممتعة، ومن غير المرجح أن يواصل المطورون تطويرها بشكل كبير.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر