أصعب 5 ألعاب على Xbox One

رغم أن Xbox One شهد العديد من التعثرات من Microsoft، بعدما واجهت الشركة صعوبة في تكرار النجاح الذي حققه Xbox 360، فإن ذلك لم يمنع المنصة من احتضان مجموعة كبيرة من الألعاب المميزة. ومن بينها ألعاب اشتهرت بصعوبتها القاسية، وقدمت تحديات حقيقية قادرة على اختبار مهارات اللاعبين، مع عشرات الساعات من المحاولات والإخفاقات قبل الوصول إلى النهاية. والأفضل من ذلك أن هذه الألعاب تنتمي إلى أنواع مختلفة، ما يعني أن كل لاعب سيجد بينها ما يناسبه.

Celeste

إذا كنت من محبي ألعاب المنصات، فإن Celeste تعد واحدة من أبرز ما قدمه هذا النوع. فقد أطلقها استوديو Maddy Makes Games عام 2018، وحققت إشادة واسعة من اللاعبين والنقاد، ليس فقط بسبب صعوبتها، بل أيضًا بفضل المزج المتقن بين السرد وأسلوب اللعب، إلى جانب موسيقى تصويرية تعد من الأفضل في الصناعة.

لكن لا تدع هذه الجوانب تخدعك، فـCeleste لعبة شديدة القسوة. صحيح أن طور Assist Mode يمنح اللاعبين خيارات لتخفيف مستوى الصعوبة، إلا أن التجربة الأساسية ستدفعك إلى السقوط مئات المرات قبل إتقان أسلوب التحكم. وما يميزها أن دقة تصميم المراحل تجعل كل خطأ يبدو نتيجة لقرار خاطئ من اللاعب، وليس بسبب ظلم من اللعبة، وهو ما يجعل تجاوز تحدياتها أكثر إرضاءً في النهاية.

Hollow Knight

Hollow Knight: Silksong

وجود أكثر من لعبة مستقلة في هذه القائمة يعكس مدى جرأة مطوري الألعاب المستقلة خلال العقد الماضي، ففي الوقت الذي ركزت فيه معظم الألعاب الضخمة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين، اختار استوديو Team Cherry تقديم تجربة لا ترحم، ونجح في المقابل في تحقيق مبيعات تجاوزت 15 مليون نسخة.

وتعتمد Hollow Knight على فلسفة صعوبة عادلة، تمامًا كما هو الحال في Celeste. فالحركة سريعة والاستجابة دقيقة، والقتال يبدو بسيطًا من حيث الأساسيات، لكنه يتطلب إتقانًا حقيقيًا. وإذا تمكنت من فهم أنظمة اللعبة وإتقانها، ستصبح الرحلة أكثر سلاسة، لكن المراحل الأخيرة ترفع مستوى التحدي بشكل كبير، وتضع كل ما تعلمته على المحك.

Hyper Light Drifter

يكفي إلقاء نظرة واحدة على Hyper Light Drifter لفهم سبب الإشادة الواسعة بأسلوبها الفني، إذ يقدم فن البكسل فيها جودة استثنائية لدرجة أن التقرير يرى أنه يستحق مكانًا في متحف. لكن اللعبة لا تعتمد على جمالها البصري وحده، بل تقدم تجربة قتال دقيقة تشبه إلى حد كبير ألعاب FromSoftware، ولكن بمنظور ثنائي الأبعاد.

كل مواجهة تتطلب حسابًا دقيقًا للحركات والتوقيت، إذ لا يمكنك الاندفاع نحو الأعداء دون تفكير، لأن أي خطأ قد يعني الموت في لحظات. ويزداد التحدي لأن اللعبة لا تسمح بالاعتماد على رفع مستوى الشخصية لتجاوز العقبات، كما أنها لا تشرح أنظمتها أو ألغازها بشكل مباشر، بل تترك اللاعب يكتشف كل شيء بنفسه، وهو ما يجعل النجاح فيها يعتمد على المهارة وحدها.

Cuphead

تعد Cuphead واحدة من أكثر الألعاب تميزًا من الناحية البصرية، بعدما نجح استوديو Studio MDHR في تحويل أسلوب الرسوم المتحركة الكلاسيكية إلى لعبة تصويب ثنائية الأبعاد تنبض بالحياة.

لكن هذا الجمال يخفي واحدة من أصعب التجارب في جيل Xbox One، إذ ستحتاج معظم المراحل إلى عشرات المحاولات قبل النجاح في إنهائها. ويشير التقرير إلى أن أي لاعب يستطيع إنهاء اللعبة من المحاولة الأولى لا بد أن يكون موهبة استثنائية. كما تتيح اللعبة خوض المغامرة مع لاعب آخر، وهو ما يخفف الضغط قليلًا، حتى وإن جعل المعارك أكثر فوضوية وخفض مقدار الضرر الذي يسببه كل لاعب. ورغم كل ذلك، تبقى Cuphead تجربة لا غنى عنها، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته خارج الألعاب أيضًا.

Sekiro: Shadows Die Twice

اشتهر استوديو FromSoftware منذ سنوات بتقديم ألعاب شديدة الصعوبة، وقد لفت الأنظار عالميًا مع سلسلة Dark Souls، رغم أنه كان يرفع سقف التحدي حتى قبل ذلك بوقت طويل. ومعظم ألعابه اعتمدت على أسلوب قتال بطيء ومدروس، وكان بإمكان اللاعبين الاحتماء خلف الدروع وامتصاص ضربات الأعداء حتى يحين الوقت المناسب للهجوم، وهو أسلوب نجح في معظم أعمال الاستوديو.

بدأ هذا الأسلوب يتغير مع Bloodborne، التي تخلت عن الدروع وشجعت اللاعبين على القتال الهجومي والاقتراب من الزعماء، ومع ذلك بقي بإمكانهم تجاوز بعض التحديات عبر رفع مستوى الشخصية.

أما Sekiro: Shadows Die Twice فقد ذهبت خطوة أبعد. فلا يمكنك الاعتماد على رفع المستوى لتجاوز العقبات، بل عليك إتقان نظام الصد في التوقيت المثالي، وإلا فلن تتمكن من التقدم. تطلب اللعبة من اللاعبين مستوى عاليًا من المهارة والدقة، لكن مكافأتها لمن ينجح في تجاوز تحدياتها تستحق كل هذا العناء، ولهذا تعد أصعب لعبة على Xbox One، وربما أيضًا أصعب لعبة قدمها FromSoftware حتى الآن.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر