ألعاب مستوحاة من الأساطير الإغريقية تستحق التجربة بعد مشاهدة The Odyssey

مع النجاح الكبير الذي يحققه فيلم The Odyssey للمخرج كريستوفر نولان، عاد الاهتمام بالأساطير الإغريقية إلى الواجهة من جديد. ولا يقتصر تأثير هذه الحكايات الكلاسيكية على السينما، بل تمتد جذورها إلى عالم ألعاب الفيديو، حيث استلهمت العديد من السلاسل الشهيرة قصص الأبطال والوحوش لتقديم مغامرات لا تُنسى.

Immortals Fenyx Rising

تعد Immortals Fenyx Rising واحدة من أبرز الألعاب المستوحاة من الأساطير الإغريقية، إذ تقدم عالمًا مفتوحًا مليئًا بالإشارات إلى الميثولوجيا اليونانية، وتدور قصتها حول مهمة إنقاذ شخصيات الأساطير الإغريقية من لعنة مدمرة. وتتميز اللعبة بتصميم فني نابض بالألوان يجسد الوحوش الأسطورية، إلى جانب بيئات مستوحاة من المعابد الرخامية والأضرحة، مع إضافة لمسات إبداعية مثل الجزر العائمة والمناطق الخيالية المستلهمة من الأساطير.

وتمنح اللعبة اللاعبين شعورًا بأنهم أبطال أسطوريون على غرار ثيسيوس وهرقل وبيليروفون، من خلال نظام قتال سريع يعتمد على تنفيذ سلاسل من الهجمات ضد أعداء مثل Cyclops وHarpy والجبابرة Titans. كما يقدم نظام القتال عمقًا ملحوظًا يشبه ما نجده في ألعاب مثل Devil May Cry وBayonetta.

ولا يقتصر حضور الأساطير على الأعداء والبيئات، إذ يمكن للاعبين التفاعل مع شخصيات أسطورية مثل Athena وHermes، بينما تسهم الألغاز والاستكشاف في بناء مغامرة تستلهم روح الملاحم الإغريقية التي اشتهر بها هوميروس.

God of War (الثلاثية الأصلية)

Chains of Olympus

قد لا تلتزم ثلاثية God of War الأصلية بالدقة في تقديم الأساطير الإغريقية، لكنها تنجح في نقل ضخامتها وملحميتها بصورة استثنائية. وتحكي السلسلة قصة المحارب الإسبرطي كريتوس، الذي يبرم صفقة مع شخصية الأساطير الإغريقية Ares مقابل قوة هائلة، قبل أن يُدفع إلى قتل عائلته دون قصد، لينطلق بعدها في رحلة انتقام تهدد شخصيات الأساطير الإغريقية بأكملها.

وتضع الألعاب اللاعبين في مواجهة معظم الشخصيات الأسطورية الشهيرة، بدءًا من Zeus وHades، مرورًا بوحوش مثل Hydra، ووصولًا إلى الجبابرة مثل Kronos. وتجمع السلسلة بين أسلوب القتال العنيف والمشاهد الدموية وقصة تمنح شخصية كريتوس أبعادًا أعمق مما قد يتوقعه الكثيرون.

ورغم انتقال السلسلة لاحقًا إلى الأساطير الإسكندنافية، فإن الثلاثية الأصلية تظل واحدة من أبرز الأعمال التي استلهمت الميثولوجيا الإغريقية، بفضل تنوع شخصياتها وأعدائها وتقديمها رؤية خاصة للأساطير ضمن عالم مليء بالأحداث الملحمية.

 Assassin’s Creed Odyssey

رغم تشابه الاسم مع فيلم The Odyssey، فإن Assassin’s Creed Odyssey تقدم تجربة مختلفة تمامًا، إذ تدور أحداثها في اليونان القديمة، حيث يخوض اللاعب مغامرة واسعة بشخصية Alexios أو Kassandra عبر مدن تاريخية مثل أثينا وإسبرطة ضمن عالم مفتوح ضخم.

وتركز اللعبة بدرجة أكبر على الجانب التاريخي، إذ يلتقي اللاعب شخصيات حقيقية من تلك الحقبة، بينما تعكس البيئة المحيطة التأثير العميق للأساطير الإغريقية في المجتمع آنذاك. وتنتشر معالم مستوحاة من الأساطير في أنحاء العالم، كما تحضر ملاحم هوميروس في العديد من المواقع والشخصيات والتفاصيل المعمارية.

ورغم الطابع التاريخي، لا تغيب العناصر الأسطورية عن التجربة، إذ يمكن للاعب مواجهة مخلوقات مثل Minotaur وMedusa، بالتوازي مع المشاركة في صراعات الفصائل اليونانية الحقيقية. ويمزج هذا التداخل بين التاريخ والأسطورة الواقع بالخيال، ليقدم واحدة من أكثر الألعاب ثراءً لعشاق الحضارة والأساطير الإغريقية.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر