ألعاب يُنصح بتجربتها قبل لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced | ج 2

نكمل الحديث عن بقية الألعاب التي أنصحكم بلعبها قبل لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced.

  • بإمكانكم قراءة الجزء الأول من هنا..

Windrose

في وقت سابق من هذا العام، برزت Windrose بسرعة لتصبح واحدة من أكثر ألعاب الوصول المبكر (Early Access) شعبية، ويرجع ذلك إلى مزيج من التوقيت المناسب، وفكرة أساسية قوية، وفهم دقيق لما يبحث عنه اللاعبون فعليًا في ألعاب البقاء الخفيفة.

عادةً ما ينجذب لاعبو الوصول المبكر إلى الألعاب التي تبدو غير مكتملة، لكنها تحمل وعودًا كافية تجعلها جديرة بالمتابعة، وقد نجحت Windrose في الوصول إلى تلك النقطة المثالية، حيث كان الأساس ممتعًا حتى قبل اكتمال الصقل النهائي.

تبدأ صغيرًا، تستكشف، تجمع الموارد، تطوّر سفينتك، ثم فجأة تجد نفسك قادرًا على النجاة من مواجهات كانت ستسحقك قبل ساعات قليلة فقط. هذا النوع من التقدم المرئي في القوة والإمكانات شديد الإدمان، لأنك تشعر بأن اللعبة تتطور معك من جلسة إلى أخرى. والأجمل من ذلك أن اللعبة تمتلك حلقة تواصل قوية مع المجتمع، ما يعني أن المطورين يواصلون تحسينها باستمرار بناءً على الملاحظات، لتصبح أفضل مما هي عليه بالفعل.

Like a Dragon: Pirate Yakuza in Hawaii

كان العام الماضي مليئًا بالمفاجآت، ومن بينها عنوان مرّ مرور الكرام لدى البعض: Like a Dragon: Pirate Yakuza in Hawaii، وهو فرع جانبي من سلسلة Yakuza الشهيرة من تطوير استوديو RGG Studios. ورغم أنني استمتعت به كثيرًا في مراجعتي، إلا أنه من المفهوم أنه لم يكن محور الاهتمام الذي تحتاجه السلسلة، باستثناء كونه الظهور الفردي المنتظر طويلًا لشخصية غورو ماجيما.

لكن ما نجح فيه هذا الجزء بشكل لافت هو أنه قدّم أجواء Black Flag بطريقة ممتعة ومفاجئة، خصوصًا لشخص مهووس مثلي بهذا النوع من التجارب. صحيح أن قصة اللعبة مرتبطة بالأحداث الجارية في السلسلة، لكني ما زلت أنصح بتجربتها، لأن القصة تركز بشكل أساسي على ماجيما، ولا تحتاج لفهم عميق لتسلسل الأحداث السابقة للاستمتاع بها.

يمكنك تزويد سفينة Goromaru بأسلحة مجنونة مثل الليزر، بينما تمتلئ اللعبة بأنشطة متنوعة: من استكشاف المساحات الواسعة في هاواي، إلى خوض اشتباكات ضد العصابات والفصائل الإجرامية في البحر وعلى الجزر أثناء البحث عن الكنوز.

Sea of Thieves

لا شك أن Sea of Thieves تصبح أفضل بكثير عند اللعب مع الأصدقاء، لكنها تظل تجربة ممتعة حتى عندما تتعلم أن تدير سفينتك بالكامل بمفردك.

فأنت المسؤول عن رفع الأشرعة، وضبط الزوايا لالتقاط الرياح، وإصلاح الثقوب أثناء المعارك، بل وحتى إطلاق المدافع بيديك نحو سفن الأعداء. كل ذلك يجعل كل رحلة بحرية تبدو كمغامرة حقيقية، بدلًا من كونها مجرد انتقال بسيط من نقطة إلى أخرى كما هو الحال على متن Jackdaw.

وعلاوة على ذلك، تقدم اللعبة نسخة غير متوقعة تمامًا من حياة القراصنة في العصر الذهبي، حيث تواجه لاعبين حقيقيين وتتعرض باستمرار لأحداث عالمية ديناميكية مثل ظهور جزر جديدة أو سفن أعداء أقوى. إنها في جوهرها تجربة أقرب إلى MMO خفيفة، تدور حول القراصنة ومكافآت التجميل التي تحصل عليها لتطوير سفينتك وشخصيتك.

Sid Meier’s Pirates!

رغم أن عمرها يتجاوز العقدين، ما تزال لعبة Sid Meier’s Pirates! واحدة من أكثر ألعاب القراصنة حبًا على الإطلاق، لأنها تنجح في تجسيد حلم العيش كقبطان قرصان أفضل من أي لعبة تقريبًا.

بدلًا من قصة خطية محددة، تُلقى بك اللعبة في الكاريبي وتُترك لتشق طريقك الخاص، بطريقة تشبه إلى حد كبير عدم التوقع في Sea of Thieves. يمكنك فعل كل شيء تقريبًا: صيد الكنوز، مهاجمة السفن التجارية وسفن القراصنة الأخرى، خدمة القوى الاستعمارية، مبارزة القباطنة المنافسين، مغازلة بنات الحكّام، أو ببساطة بناء ثروة عبر القتال البحري والتجارة.

إذا كان الجزء المفضل لديك في Black Flag هو التخلي عن القصة الرئيسية لمطاردة السفن وبناء سمعتك الخاصة في أعالي البحار، فإن Sid Meier’s Pirates! يقدّم هذه التجربة في شكل أقرب إلى الصندوق الرملي (Sandbox)، وهي تجربة ستبقى آسرة لكل من يمنحها فرصة رغم مظهرها القديم.

Captain Blood

تتجسد في Captain Blood فانتازيا القرصان المشاكس بكل تفاصيلها. إذا كنت تبحث عن لعبة تركز على جانب القتال الخام في حياة القراصنة، فهذه هي الوجهة المناسبة؛ إذ تعتمد بشكل كبير على المبارزات بالسيوف، مع بعض المعارك البحرية وعمليات الصعود إلى السفن، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لأي شخص يتوق لجرعة أكشن بحرية قبل صدور Black Flag Resynced الشهر المقبل.

تم تطوير اللعبة في أوائل الألفينات لكنها صدرت بعد سنوات طويلة، وتلعب وكأنها بقايا عصر كانت فيه ألعاب الأكشن تفضل الاستعراض الخطي بدل الخرائط الضخمة والمهام الجانبية التي لا تنتهي.

أسلوب اللعب على اليابسة يمزج بين الـ Hack & Slash، حيث تخوض معارك ضد مجموعات من الأعداء باستخدام السيوف والمسدسات وسلاسل ضربات استعراضية. أما المعارك البحرية فهي حيث تتألق روح القرصان حقًا، إذ تواجه سفن العدو بالمدافع، وتناور بينها في البحر، ثم تقتحمها لتخوض قتالًا قريب المدى يحسم المواجهة.

Assassin’s Creed Rogue

قد يبدو غريبًا أن نختتم بهذه اللعبة، لكن المفارقة منطقية جدًا. فمع التشابه الكبير بينها وبين Black Flag، هذه فرصتك لإعادة اكتشاف Assassin’s Creed Rogue قبل صدور النسخة المعاد تصميمها من Black Flag.

هذه اللعبة كانت آخر إصدار من سلسلة Assassin’s Creed في عصر PS3 وXbox 360، وجاءت لتكون جسرًا نحو Unity، أول لعبة من الجيل الجديد على PS4 وXbox One.

والأهم من ذلك أنها—وباستثناء جزء قصير لعبت فيه بشخصية هايثم في AC3—كانت المرة الأولى التي تلعب فيها بشكل كامل بشخصية من الفرسان المعبد (Templars) عبر شخصية شاي كورماك. وبما أن Rogue وBlack Flag تعملان على نفس المحرك، فإنها تقدم نفس أسلوب القتال والاستكشاف البحري تقريبًا، لكن دون أجواء الكاريبي الاستوائية.

ومع اقتراب إصدار الريميك، فهي فرصة مثالية لتجربة واحدة من أكثر ألعاب السلسلة تقليلًا في التقدير، خصوصًا لطريقة تقديمها لصراع الأساسنز والتمبلرز من زاوية أكثر تعقيدًا وظلالًا رمادية، وكيف تتصاعد الأحداث فيها بشكل غير متوقع.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر