إشاعة: معركة PS6 و Project Helix ستُحسم بمعدل الإطارات وليس بجودة الصورة
في الوقت الذي تتزايد فيه الشائعات حول الجيل القادم من أجهزة الألعاب، يبدو أن المعركة المرتقبة بين PlayStation 6 ومشروع Project Helix من مايكروسوفت قد لا تدور حول جودة الرسوم كما يعتقد البعض، بل حول شيء آخر تمامًا: عدد الإطارات في الثانية.
فبحسب تقرير جديد من قناة Moore’s Law Is Dead، فإن الفارق التقني المتوقع بين الجهازين – والذي تشير بعض التسريبات إلى أنه قد يصل إلى نحو 30% – لن ينعكس بشكل كبير على جودة الصورة، إذ يُتوقع أن يقدما مستوى بصريًا متقاربًا للغاية. أما الاختلاف الحقيقي، فقد يظهر في الأداء وسلاسة التشغيل.
واعتمادًا على المواصفات المسربة حتى الآن، يشير التقرير إلى أن Project Helix قد يأتي مزودًا بنحو 70 وحدة معالجة (Compute Units)، مقارنة بـ54 وحدة فقط في PS6. كما تدور تكهنات حول اختلافات محتملة في سرعات المعالجات بين الجهازين، وهي نقطة قد تكون حاسمة أكثر من عدد الوحدات الحسابية نفسه.
ولشرح فكرته، عاد التقرير إلى الجيل الحالي، حيث يمتلك Xbox Series X قوة حسابية أعلى من PlayStation 5 على الورق. لكن سوني عوضت ذلك عبر أنظمة تبريد أكثر كفاءة، سمحت لجهازها بالحفاظ على ترددات مرتفعة لفترات أطول دون مواجهة مشاكل الحرارة.
ويشير التقرير إلى أن الجدل في الجيل الحالي دار حول مقارنة 12.1 تيرافلوب لجهاز Xbox Series X مقابل 10.3 تيرافلوب لـPS5، وهو فارق يقارب 17%. أما هذه المرة، فقد يكون الفارق النظري أكبر.
وأوضح صاحب التقرير:
“إنه فارق يصل إلى نحو 30%، وهو أكبر من الفارق الذي رأيناه في الجيل الحالي، وهذا أمر مهم بالفعل. لكننا لا نعرف بعد سرعات التشغيل الحقيقية. ربما يعمل جهاز Xbox Helix بسرعة 2.5 جيجاهرتز بينما يصل PS6 إلى 3 جيجاهرتز، وعندها قد يتعادلان تقريبًا. أو ربما يحدث العكس تمامًا، وعندها قد تمتلك مايكروسوفت أفضلية واضحة في القوة الحسابية.”
كما تطرق التقرير إلى فروقات عرض النطاق الترددي للذاكرة (Memory Bandwidth)، مشيرًا إلى أن الفجوة بين الجهازين في هذا الجانب تبدو أصغر من تلك التي شهدها الجيل الحالي، بينما تبدو الفجوة في القوة الحسابية أكبر قليلًا.
ومن هنا يخرج باستنتاج مثير: أحد الجهازين قد يكون مصممًا لاستهداف دقة 4K بمعدل 144 إطارًا في الثانية، بينما يركز الآخر على تقديم تجربة 4K مستقرة عند 60 إطارًا في الثانية.
ورغم كل هذه الأرقام، لا يعتقد التقرير أن الفارق بين الجهازين سيحسم المنافسة على المدى الطويل. فكما حدث مع الأجيال السابقة، سيعتمد الأمر بدرجة كبيرة على مهارة المطورين في استغلال العتاد وتحسين الأداء. وفي النهاية، قد تقتصر الفوارق الفعلية على معدلات الإطارات أكثر من أي شيء آخر.
كما أشار إلى نقطة مهمة غالبًا ما يتم تجاهلها، وهي أن معظم اللاعبين يستخدمون شاشات لا تتجاوز 120 هرتز، ما يعني أن أي تفوق كبير لـProject Helix في معدلات الإطارات قد لا يكون ملحوظًا لدى شريحة واسعة من المستخدمين.
حتى الآن، لم تكشف Sony رسميًا عن جهاز PS6، وما يُتداول حوله لا يزال قائمًا على الشائعات والتسريبات. أما Microsoft فقد بدأت بالفعل التلميح إلى جهازها القادم، مؤكدة أن قدرات تتبع الأشعة فيه ستكون قفزة ضخمة مقارنة بما يقدمه جيل Xbox Series X وXbox Series S الحالي.
وبينما لا يزال موعد الكشف الرسمي بعيدًا، يبدو أن حرب الجيل القادم قد لا تكون حرب “رسوميات” بقدر ما ستكون حرب “إطارات”. وقد يكون السؤال الأهم في النهاية ليس أي جهاز يبدو أجمل، بل أيهما يجعل الألعاب أكثر سلاسة.