الألعاب الأسوأ في 2026 والتي لم ترقى لمستوى التطلعات
حتى في عام مزدحم مثل 2026، والذي يبدو أنه بدأ للتو مع الإصدارات الكبرى، لم يخلُ المشهد من عدد لا بأس به من الألعاب المخيبة للآمال. بعضها فشل في الارتقاء إلى مستوى التوقعات، مهما كانت التوقعات منخفضة منذ البداية. ومع ذلك، وحتى عندما يكون الأمل الوحيد هو الحصول على تجربة ممتعة، فإن خيبة الأمل تكون هائلة وقادرة على إفساد التجربة بالكامل. إليكم قائمة بأكثر عشر ألعاب مخيبة للآمال هذا العام حتى الآن، ونبدأ مع…
The 9th Charnel
هناك شعور بأن فريق التطوير كانت لديه طموحات كبيرة لهذه اللعبة. شخصيات متعددة قابلة للعب، لكل منها خلفية مختلفة، وعناصر للبقاء، وآليات للتخفي، و”رسومات واقعية” (بحسب وصف المطور، وليس وصفي)، وكل ذلك يبدو مثيرًا للاهتمام على الورق، إلى أن تبدأ اللعب فعلًا. أداء سيئ، وتمثيل صوتي ضعيف، وتحكم كارثي، حتى إن مجرد عمل اللعبة يبدو أشبه بمعجزة. وبعيدًا عن التوقعات المتواضعة، تفتقر اللعبة ببساطة إلى أي ميزة قد تمنحك سببًا للتفاؤل، وهو ما يقودنا إلى اللعبة التالية…
Code Violet

من ناحية، ماذا يمكن أن يتوقع اللاعب أصلًا من Teamkill Media في الوقت الحالي؟ كانت Quantum Error لعبة سيئة، لكنها على الأقل أوحت بأن الاستوديو كان يحاول تقديم شيء مختلف. ربما أخفق، لكنه كان يحاول على أي حال. أما Son and Bone فكانت مضيعة للوقت، بينما يبدو أن Code Violet تخلت حتى عن محاولة تقديم لعبة ممتعة. قصة سيئة، وأسلوب لعب سيئ، وشخصيات باهتة، والسبب الوحيد لعدم احتلالها مرتبة أعلى هو أن التوقعات تجاهها كانت سلبية منذ البداية.
Bubsy 4D
لم أكن من محبي Bubsy في الماضي، لكن لا يمكن إنكار أن الشخصية مرت بسنوات صعبة. لذلك بدا من الجميل رؤية عودتها إلى عالم الألعاب ثلاثية الأبعاد مع المطور Fabraz، خصوصًا مع بعض اللحظات الفكاهية وفكرة تبدو مثيرة للاهتمام، وإن كانت في النهاية غير جذابة. لكن مع التقدم في اللعب، يتضح أن Bubsy، رغم إزعاجه أحيانًا، ليس أكبر مشكلات اللعبة، بل إن المراحل الفارغة، ومنصات القفز غير المتقنة أحيانًا، والكاميرا المزعجة، كلها تجعل التجربة أقل بكثير مما كان المطور قادرًا على تقديمه، حتى مع غياب أي ضغوط حقيقية.
Aphelion
تعاني Aphelion في ترك انطباع قوي. قد تنجح قصتها أحيانًا في جذب اهتمام اللاعب، لكنها لا تصل أبدًا إلى مستوى الإثارة أو التأثير العاطفي الذي تبدو وكأنها تطمح إليه. أما المشكلة الأكبر فتتمثل في أسلوب اللعب، الذي يصبح مرهقًا بسرعة، مع نظام تحكم ضعيف يجعل حتى أبسط التفاعلات أكثر إحباطًا مما ينبغي. لم يكن أحد يتوقع تحفة خيال علمي، لكن من المستغرب رغم ذلك أن تبدو Aphelion باهتة وغير مثيرة للاهتمام إلى هذا الحد.
Atomic Heart: Blood on Crystal
عند الحديث عن الألعاب “غير المثيرة للاهتمام”، فلو كان هذا هو المحتوى الإضافي الأول لمغامرة P-3 الغريبة، لكان من الممكن تفهم انخفاض التوقعات. لكنه يمثل الفصل الختامي، والمحتوى الذي من المفترض أن يمهد لمستقبل السلسلة، فضلًا عن إنهاء الصراع بين P-3 وCHAR-les. وبدلًا من ذلك، يقدم قتالًا متكررًا، وتنقلًا مرهقًا ومزعجًا، والحوارات الضعيفة نفسها التي أفسدت اللعبة الأساسية. وإذا كان هناك جانب إيجابي واحد، فهو أن هذه الرحلة انتهت أخيرًا، ويمكن الانتقال إلى ما هو أفضل، حتى وإن كان Blood on Crystal لا يمنح الكثير من الثقة بمستقبل السلسلة.