بعد انفصاله عن Xbox.. استوديو Double Fine يُسرّح 23 موظفًا ويبدأ مرحلة جديدة كمطور مستقل

تواصل صناعة الألعاب مواجهة موجة من إعادة الهيكلة وتسريح الموظفين، وهذه المرة جاء الدور على استوديو Double Fine مطور سلسلة Psychonauts الشهيرة، والذي أعلن عن تسريح عدد من موظفيه بالتزامن مع عودته رسميًا إلى العمل كمطور مستقل بعد انفصاله عن Xbox.

وأكدت الشركة في بيان رسمي أن 23 موظفًا تأثروا بعملية التسريح، موضحةً أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه أصبح ضروريًا لضمان استمرار الاستوديو بعد خروجه من مظلة Xbox.

وقال الاستوديو في بيانه:

“لم يكن هناك أي سبب قد يدفعنا لاتخاذ مثل هذا القرار المؤلم سوى ضمان بقاء الاستوديو. انتقالنا إلى شركة مستقلة يعني أيضًا أننا بحاجة إلى العمل بحجم يمكننا الحفاظ عليه على المدى الطويل.”

وفي تعليق منفصل، أكد متحدث باسم Xbox أن عملية الانفصال اكتملت رسميًا في وقت سابق من هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن Double Fine احتفظ بكامل حقوق ملكيته الفكرية (IP)، ومكتبته من الألعاب، إضافة إلى الموارد اللازمة للعمل على مشاريعه القادمة.

وأضاف المتحدث:

“عاد Double Fine بالكامل إلى الإدارة المستقلة، مع احتفاظه بعناوينه وحقوقه الفكرية وخططه للألعاب المقبلة. نتطلع لرؤية ما سيقدمه الاستوديو في فصله الجديد.”

ورغم ذلك، رفضت Xbox الكشف عن المدة التي تكفي فيها الموارد المالية الحالية للاستوديو أو حجم الدعم الذي حصل عليه خلال عملية الانفصال.

Psychonauts

نهاية شراكة بدأت في 2019

كان استوديو Double Fine قد انضم إلى عائلة Xbox عام 2019 بعد سنوات طويلة من العمل كمطور مستقل، وهي الفترة التي عانى خلالها من صعوبات متكررة في تمويل مشاريعه.

وخلال فترة ملكية Xbox، أصدر الاستوديو لعبة Psychonauts 2 عام 2021، والتي نالت إشادة واسعة من النقاد، قبل أن يتبعها بلعبة Keeper في عام 2025، ثم Kiln في وقت سابق من هذا العام. ورغم جودة هذه المشاريع، تشير التقارير إلى أنها لم تحقق النجاح التجاري الذي كانت الشركة تأمله.

يأتي هذا التطور في أعقاب إعادة الهيكلة الواسعة التي شهدها قسم Xbox خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أعلنت Microsoft عن تسريح نحو 1600 موظف قبل شهر، مع خطط لتسريح 1600 موظف إضافي خلال العام المقبل، في إطار مساعيها لخفض التكاليف وإعادة تنظيم أعمالها بعد سنوات من التوسع والاستحواذ على عدد كبير من الاستوديوهات.

رغم صعوبة البداية، يبدو أن Double Fine يدخل الآن فصلًا جديدًا من تاريخه وهو يحتفظ بأهم أصوله، وعلى رأسها حقوق ألعابه وعلاماته التجارية، ما يمنحه فرصة لبناء مستقبله بعيدًا عن Xbox. ومع ذلك، فإن تقليص عدد الموظفين يوضح حجم التحديات التي تنتظر الاستوديو، في وقت أصبحت فيه صناعة الألعاب أكثر تنافسية من أي وقت مضى.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر