بعد موجة التسريحات.. شائعات تشير إلى احتمال إغلاق Compulsion Games وArkane Lyon

تحديث 15 يونيو 2026:
جرى تحديث تقرير Kotaku المشار إليه أدناه ليؤكد أن إدارة استوديو Compulsion Games دخلت في مفاوضات مع مايكروسوفت بشأن مستقبل الفريق، إلا أن أي قرارات نهائية أو تفاصيل رسمية لم تُكشف حتى الآن.

القصة الأصلية:

بعد وقت قصير من تقرير نشرته Bloomberg أشار إلى أن Xbox تستعد لتنفيذ موجة جديدة من عمليات التسريح الجماعي بنهاية يونيو 2026، أضاف تقرير من The Verge أن هذه التخفيضات قد تمتد إلى إغلاق بعض الاستوديوهات بالكامل.

الآن، يأتي الصحفي  Mike Straw من Insider Gaming بادعاء جديد يفيد بأن اثنين من أكثر الاستوديوهات قلقًا على مصيرهما هما Compulsion Games في مونتريال، مطور لعبة South of Midnight الصادرة العام الماضي، وArkane Lyon، الاستوديو المعروف بألعاب مثل Dishonored وDeathloop، بالإضافة إلى مشروعه المرتقب Marvel’s Blade. والأسوأ من ذلك أن تقريرًا منفصلًا من Kotaku – رغم أنه لم يذكر Arkane – زعم أن Xbox تخطط لإغلاق Compulsion بالكامل.

ووفقًا لسترو، فإن مصادر تحدث معها، من بينها شخصيات في مناصب رفيعة، أعربت عن “قلق حقيقي” من أن تطال التخفيضات جميع موظفي الاستوديو. ورغم أن Insider Gaming أثبت مصداقيته في العديد من التسريبات السابقة، فإن هذه المعلومات لا تزال في إطار الشائعات، خاصة أن بعض المخاوف تستند إلى أحاديث سمعتها المصادر بشكل غير مباشر وليست اجتماعات شاركت فيها بنفسها.

لكن ذلك لا يقلل من حجم القلق داخل الاستوديوهين، ولا يجعل احتمال إغلاقهما مستبعدًا، خصوصًا عند النظر إلى وضع كل منهما.

فاستوديو Compulsion Games، الحائز على جوائز، قدم العام الماضي لعبة South of Midnight التي نالت إشادة واسعة. ومع ذلك، قد لا يشفع له هذا النجاح، تمامًا كما لم يمنع Xbox سابقًا من إغلاق Tango Gameworks رغم النجاح الكبير الذي حققته، قبل أن يجد الاستوديو طوق نجاة غير متوقع. كما أن Compulsion لا يزال في المراحل الأولى من تطوير مشروعه الجديد، والذي يُتوقع ألا يرى النور قبل عدة سنوات، إلى جانب تأثير خدمة Game Pass على مبيعات الألعاب الطرفية الأولى، وهو ما قد يضعف المبررات المالية للإبقاء على الفريق.

Deathloop

أما Arkane Lyon، فقد مضت خمس سنوات منذ إطلاق Deathloop، بينما شهدت تلك الفترة إطلاق Redfall من فرع Arkane Austin، قبل أن يفشل المشروع بشكل مدوٍ وينتهي بإغلاق الاستوديو، وهي الخطوة التي وصفها مدير Arkane Lyon، دينغا باكابا، بأنها كانت بمثابة “طعنة في القلب”.

ورغم أن Arkane Lyon كشفت عن Marvel’s Blade خلال حفل The Game Awards 2023، فإن التقارير اللاحقة أوضحت أن اللعبة لم تدخل مرحلة الإنتاج الكامل إلا في أواخر عام 2024. وإذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن المشروع لا يزال بحاجة إلى سنوات إضافية قبل الإطلاق، وهو وقت قد لا تكون Xbox مستعدة لانتظاره.

قد يظن البعض أن استوديو بحجم Arkane Lyon، الذي يضم نخبة من المطورين وصنّاع ألعاب حصدت إعجاب اللاعبين والنقاد، يستحق مساحة أكبر من الثقة. لكن هناك عاملًا يصعب تجاهله، وهو أن Marvel’s Blade لعبة تعتمد على ترخيص من Disney، ما يعني أن جزءًا من عوائدها سيذهب إلى الشركة المالكة للعلامة التجارية قبل أن ينعكس بالكامل على Xbox، وهو سيناريو مشابه لما يحدث مع مشروع IO Interactive الجديد المستند إلى شخصية James Bond. ومع غياب أي فيلم جديد لشخصية Blade في الأفق، فلا يوجد ضمان للاستفادة من حملة تسويقية مشتركة تدعم مبيعات اللعبة.

في المجمل، تبدو الأوضاع داخل Xbox Game Studios أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. فبينما يحاول الرئيس الحالي سارة شارما اتخاذ خطوات تحظى بترحيب اللاعبين، مثل إعادة التركيز على الألعاب الحصرية للأجهزة المنزلية وتقديم Game Pass بسعر أقل مما كان عليه في عهد فيل سبنسر، تتزامن هذه التقارير مع إعلان رحيل رئيس Xbox Game Studios بعد أقل من عامين في المنصب، إضافة إلى توجيهات الرئيس التنفيذي لـ Microsoft، ساتيا ناديلا، بضرورة أن يصبح قطاع الألعاب مربحًا بعد 25 عامًا من الاستثمارات المستمرة.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر