تسريب لقطات مليئة بالحرق لأحداث 007 First Light من قبل هيئة التصنيف الإندونيسية
يبدو أن عطلة نهاية الأسبوع لم تمر بهدوء على صناعة الألعاب… بل تحولت إلى كارثة تسريبات حقيقية بعدما كشف نظام تصنيف الألعاب الإندونيسي Indonesian Game Rating System — على ما يبدو عن طريق الخطأ — أسراراً ضخمة من عدة ألعاب منتظرة.
أبرز الضحايا كان مشروع 007 First Light القادم من استوديو IO Interactive، حيث رصد موقع VGC تسريب فيديو يحتوي لقطات مباشرة من اللعبة… بل ويتضمن مشاهد مليئة بالحرق القصصي، وصولاً إلى النهاية نفسها.
ولم تكن لعبة بوند وحدها في دائرة الخطر، إذ تعرّضت أيضاً لعبة Echoes of Aincrad من شركة Bandai Namco لتسريب مشابه، مع انتشار مقاطع تستعرض أهم أحداث القصة والمشاهد السينمائية.
كما ذُكر أن لعبتي Assassin’s Creed Black Flag Resynced و Castlevania: Belmont’s Curse كانتا ضمن الملفات المسرّبة أيضاً، رغم أن فيديوهاتهما لم تبدأ بالانتشار بعد.
عادةً ما ترسل الشركات هذه المقاطع سراً إلى هيئات التصنيف العمري للحصول على تقييم رسمي قبل الإطلاق، ويتم حفظها بعيداً عن الأنظار تحديداً لمنع مثل هذه الكوارث. لكن هذه المرة، يبدو أن الأبواب فُتحت بالخطأ… والإنترنت لا ينسى.
والنتيجة؟
على اللاعبين الذين ينتظرون هذه الألعاب أن يتعاملوا بحذر شديد أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، لأن الحرق القصصي أصبح في كل مكان.
لعبة 007 First Light قيد التطوير للحاسب الشخصي و PlayStation 5 و Xbox Series X and Series S إضافة إلى Nintendo Switch 2.
النسخ الأساسية ستصدر في 27 مايو، بينما تأجل إصدار Switch 2 إلى وقت لاحق من الصيف، حيث أكد الاستوديو أنه يسعى لتقديم أفضل تجربة ممكنة على جميع المنصات.
أكدت IO Interactive سابقاً أن اللعبة ستكون قصة نشأة للعميل الأشهر في عالم الجاسوسية جيمس بوند، مع هدف واضح: جعل اللاعب يشعر فعلاً بأنه بوند.
الكاتب الرئيسي مايكل فوغت أوضح الفلسفة التصميمية قائلاً إن الحرية المطلقة التي اعتادها اللاعبون في ألعاب Hitman لا تناسب بوند، لأن الشخصية راسخة جداً ولا يمكن كسر هويتها بسهولة.
بدلاً من ذلك، تمنح اللعبة حرية الارتجال داخل إطار الشخصية:
- يمكنك أن تكون مقاتلاً مباشراً
- أو دبلوماسياً بارعاً يخرج بالكلام من أخطر المواقف
- أو جاسوس ظل يعتمد على التخفي والأدوات الذكية
كل خيار صحيح… طالما أنك تتصرف كعميل 00 حقيقي.
في فبراير، حصلت اللعبة على نسخة موسعة من العرض التشويقي الذي صدر أول مرة في ديسمبر، كاشفةً عن أحد الخصوم الرئيسيين: باوما، الذي يجسده أسطورة الموسيقى ليني كرافيتز.
الشخصية تقود منظمة Aleph، شبكة تجارة أسلحة سوداء تمتد عبر نصف العالم — ما يوحي بصراع عالمي يليق ببداية أسطورة بوند.
وبين تسريبات ضخمة، ونهايات مكشوفة قبل الأوان… يبدو أن أخطر مهمة يواجهها اللاعبون الآن ليست إنقاذ العالم، بل تجنب الحرق القصصي حتى يوم الإطلاق.