تصميم Green Goblin في Marvel’s Spider-Man 3 يواجه تحديًا كبيرًا قبل ظهوره

تبدو Marvel’s Spider-Man 3 واحدة من أكثر ألعاب PlayStation المنتظرة، لكن الطريق أمامها لن يكون سهلًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بتقديم أحد أشهر أعداء Spider-Man على الإطلاق، وهو Green Goblin.

فعلى مدار الجزأين السابقين، عملت Insomniac Games بهدوء على تمهيد الطريق لظهور Norman Osborn في هذا الدور، حتى أصبح كثير من اللاعبين يتوقعون أن يكون الشرير الرئيسي في الجزء القادم.

لكن قبل أن تكشف اللعبة عن تصميمه رسميًا، ظهرت عقبة غير متوقعة، وهي Marvel Tōkon: Fighting Souls، التي قدمت نسخة من Green Goblin نالت إعجاب عدد كبير من اللاعبين بفضل تصميمها القريب من القصص المصورة.

وهذا يعني أن أي تصميم ستقدمه Insomniac لاحقًا سيدخل في مقارنة مباشرة مع نسخة يرى كثيرون أنها من أفضل النسخ التي ظهرت للشخصية في ألعاب الفيديو.

Marvel Tōkon قدمت نسخة وفية للقصص المصورة

كشفت Arc System Works خلال حدث PlayStation State of Play في يونيو 2026 عن انضمام Green Goblin إلى قائمة شخصيات Marvel Tōkon: Fighting Souls ضمن فريق Knights of Doom.

ومنذ اللحظة الأولى، لفت التصميم الأنظار بسبب التزامه الكبير بالشكل الكلاسيكي للشخصية. فالنسخة الجديدة احتفظت بمعظم العناصر التي ارتبط بها Green Goblin عبر العقود، مثل:

  • القناع المخيف الذي يعكس تعابير الوجه.
  • العباءة الممزقة.
  • القنابل على شكل اليقطين.
  • الخفافيش الحادة.
  • الدرع المستوحى من الطابع القوطي.
  • الطائرة الشراعية الشهيرة.

ويرى كثير من المتابعين أن هذا التصميم ينجح في نقل روح الشخصية كما ظهرت في القصص المصورة، مع لمسة فنية تناسب أسلوب Arc System Works المعروف بالألوان القوية والرسوم المبالغ فيها.

المشكلة ليست في التصميم… بل في المقارنة

ظهور Green Goblin بهذا الشكل قبل Marvel’s Spider-Man 3 يضع Insomniac في موقف صعب. فحتى لو قدمت الاستوديو تصميمًا جيدًا، ستبدأ المقارنات فورًا بين النسختين.

وهذا أمر طبيعي، لأن Green Goblin يعد الشخصية التي ينتظرها جمهور السلسلة منذ سنوات، بعد سلسلة من التلميحات التي بدأت منذ الجزء الأول. وبالتالي، فإن أي تصميم لا يحقق التوقعات قد يواجه انتقادات، حتى لو كانت بقية عناصر الشخصية مكتوبة أو منفذة بإتقان.

Insomniac تفضل الواقعية

من يتابع ألعاب Insomniac يلاحظ وجود توجه واضح في تصميم الشخصيات. فالاستوديو يميل غالبًا إلى تقديم نسخ أكثر واقعية واعتمادًا على الدروع والمعدات، بدلًا من الالتزام الكامل بالمظهر الكلاسيكي الموجود في القصص المصورة.

وقد ظهر هذا التوجه مع عدد كبير من الشخصيات، مثل:

  • Doctor Octopus.
  • Mister Negative.
  • Kraven.
  • Tinkerer.

وحتى الشخصيات التي احتفظت بهويتها الأصلية، جاءت بتصاميم أكثر عملية وأقرب إلى الواقع. لذلك يتوقع كثيرون أن يحصل Green Goblin أيضًا على تصميم مدرع يشبه إلى حد ما النسخة التي ظهرت في فيلم Spider-Man عام 2002، أو بعض الإصدارات الحديثة من القصص المصورة.

هل سيكون ذلك قرارًا صحيحًا؟

ليس بالضرورة أن يكون التصميم الواقعي خيارًا سيئًا. فقد أثبتت Insomniac في أكثر من مناسبة قدرتها على إعادة تصميم الشخصيات مع الحفاظ على هويتها.

ويعد Venom في Marvel’s Spider-Man 2 مثالًا واضحًا على ذلك، إذ نجح الاستوديو في تقديم واحدة من أكثر النسخ شعبية للشخصية، رغم اختلافها عن بعض التصاميم التقليدية.

كما نالت شخصيات مثل Doctor Octopus وKraven إشادة واسعة بفضل طريقة تقديمها داخل اللعبة. ولهذا فإن المشكلة ليست في استخدام الدروع أو الابتعاد عن التصميم الكلاسيكي، بل في مدى نجاح التنفيذ.

سنوات من التمهيد

ما يزيد الضغط على Insomniac هو أن ظهور Green Goblin لم يكن مفاجئًا. فالشخصية تُبنى تدريجيًا منذ أحداث Marvel’s Spider-Man الأولى، حيث ظهر Norman Osborn كشخصية محورية في القصة، قبل أن تتطور علاقته بابنه Harry Osborn بصورة أكبر في الجزء الثاني.

ومع نهاية Marvel’s Spider-Man 2، أصبح من الواضح أن Norman يسير نحو نقطة تحول قد تقوده إلى التحول الكامل إلى Green Goblin. وبسبب هذا البناء الطويل، ينتظر اللاعبون ظهورًا يوازي سنوات التمهيد، سواء على مستوى القصة أو التصميم أو أسلوب القتال.

هل يبتكر الاستوديو شيئًا مختلفًا؟

هناك احتمال آخر قد تلجأ إليه Insomniac. فبدل تقديم Green Goblin بالشكل التقليدي أو المدرع، قد تقدم نسخة جديدة بالكامل تحمل أفكارًا مختلفة.

سبق أن ظهرت الشخصية في ألعاب سابقة بأشكال متنوعة، من بينها نسخة ضخمة تعتمد على القوة الجسدية وإطلاق الكرات النارية، كما حدث في Ultimate Spider-Man.

ولذلك لا يمكن استبعاد أن يحاول الاستوديو تقديم رؤية جديدة تختلف عن جميع الإصدارات السابقة. لكن هذا الخيار يحمل مخاطرة أيضًا، لأن الابتعاد كثيرًا عن الشكل المعروف قد لا يلقى قبولًا لدى جميع اللاعبين.

التصميم وحده لا يكفي

رغم أهمية المظهر الخارجي، فإن نجاح Green Goblin في Marvel’s Spider-Man 3 لن يعتمد على التصميم فقط. فالطريقة التي سيكتب بها السيناريو شخصية Norman Osborn، وكيفية تطوره إلى Green Goblin، ستلعب دورًا أكبر في ترك الانطباع النهائي.

وقد أثبتت ألعاب Insomniac سابقًا أن قوة الشخصيات لا تأتي من مظهرها فقط، بل من حضورها داخل القصة، كما حدث مع Doctor Octopus وVenom وKraven. لذلك، حتى إذا اختار الاستوديو تصميمًا مختلفًا عن النسخة الكلاسيكية، فقد ينجح في كسب اللاعبين إذا جاء مدعومًا بقصة قوية ومواجهات مميزة.

الوقت لا يزال في صالح Insomniac

حتى الآن، لم تكشف Insomniac رسميًا عن أي تفاصيل تخص تصميم Green Goblin أو دوره في Marvel’s Spider-Man 3.

وهذا يمنح الفريق وقتًا كافيًا لمراجعة أفكاره وصقل الشخصية قبل الكشف عنها. لكن المؤكد أن المهمة أصبحت أكثر صعوبة بعد النجاح الذي حققه تصميم Green Goblin في Marvel Tōkon: Fighting Souls، والذي رفع سقف التوقعات لدى جمهور Marvel.

وفي النهاية، قد لا يكون الهدف هو تقديم نسخة “أفضل” من تلك الموجودة في Marvel Tōkon، بل تقديم نسخة تمتلك هويتها الخاصة وتنسجم مع العالم الذي بنته Insomniac خلال الجزأين السابقين. وإذا نجح الاستوديو في تحقيق هذا التوازن، فقد يحصل اللاعبون على واحدة من أفضل نسخ Green Goblin في تاريخ ألعاب Spider-Man، بغض النظر عن شكل الدرع أو مدى التزامه بالتصميم الكلاسيكي.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر