تفاصيل تحتاج لمعرفتها عن لعبة God of War Laufey | ج 3

دعونا نتابع سرد باقي التفاصيل الهامة التي تحتاج لمعرفتها عن لعبة God of War Laufey.

  • بإمكانكم متابعة الجزء الأول من هنا..
  • بإمكانكم متابعة الجزء الثاني من هنا..

تعرّف على بيغتسي وسخمت… آلهة من أساطير مختلفة

منذ انتهاء ملحمة الشمال، ظل السؤال الأكبر بين الجماهير هو: أي أسطورة ستتجه إليها سلسلة God of War بعد ذلك؟

وجاء رد  Santa Monica Studio بطريقة غير متوقعة: لماذا نختار أسطورة واحدة بينما يمكننا الجمع بينها جميعًا؟

بما أن أحداث اللعبة تدور داخل عالم Everywhen، وهو بمثابة ملتقى متعدد الأبعاد لآلهة وكائنات من ثقافات مختلفة، فإن الباب أصبح مفتوحًا أمام ظهور شخصيات من حضارات وأساطير متعددة، بما في ذلك آلهة الإغريق الذين واجههم كريتوس في ماضيه.

لكن المفاجأة لا تتوقف عند ذلك، إذ أكد العرض الأول بالفعل ظهور شخصيتين تنتميان إلى ميثولوجيات مختلفة تمامًا.

·       بيغتسي… أول اختبار حقيقي للاوفي

أولى هذه الشخصيات هو بيغتسي (Begtse)، وهو إله محارب يرتبط بالبوذية التبتية ويحظى بمكانة بارزة في التقاليد العسكرية المنغولية.

يظهر بيغتسي في اللعبة كمقاتل مرعب يمتلك ثلاث عيون وحضورًا طاغيًا، وقد أكدت المعلومات الرسمية أنه سيكون أول زعيم رئيسي تواجهه لاوفي خلال افتتاحية اللعبة، في مواجهة تبدو مصممة لتترك الانطباع نفسه الذي صنعه ظهور بالدور المفاجئ في God of War (2018).

·       سخمت… غضب الشمس المصرية

إلى جانبه تقف سخمت (Sekhmet)، إلهة الحرب والانتقام والطب في الميثولوجيا المصرية القديمة، والتي وُلدت – بحسب الأساطير – من عين إله الشمس رع نفسه.

تمتلك سخمت قدرة مدمرة على تسخير حرارة الشمس ولهيبها كسلاح فتاك، ويبدو من العرض أنها تتمتع بنفوذ واسع داخل عالم Everywhen، وتشكل مع بيغتسي ثنائيًا قويًا قد يقف في وجه لاوفي ويجعل رحلتها أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

ومع هذا التنوع غير المسبوق في الشخصيات والأساطير، تبدو God of War: Laufey مستعدة لتقديم تجربة تمزج بين عوالم مختلفة في قصة واحدة، وهو توجه قد يغيّر مستقبل السلسلة بالكامل.

ما سر القناع الغامض؟

من أكثر العناصر التي أثارت الجدل في العرض التشويقي هو تكرار لاوفي الحديث عن “القناع”، وهي إشارة أعادت إلى الأذهان ذلك القناع الأخضر الغامض الذي لعب دورًا محوريًا في God of War Ragnarök دون أن يكشف عن حقيقته.

في ذلك الوقت، كان أودين مهووسًا بالعثور على هذا الأثر القديم، معتقدًا أنه يحمل أسرار المعرفة المطلقة وقوى الخلق نفسها، لكن اللعبة تعمدت ترك أصله وغايته لغزًا بلا إجابة.

الآن، يبدو أن God of War: Laufey قد تكون القطعة المفقودة من هذا اللغز.

إحدى النظريات الأكثر انتشارًا بين الجماهير تفترض أن القناع ليس مجرد أثر سحري، بل بوابة بديلة إلى عالم Everywhen. فالدخول إلى هذا العالم يتم عادة عبر بوابة مركزية قديمة، إلا أن العرض يشير بوضوح إلى أنها مغلقة؛ إذ يسأل الحراس المغوليون لاوفي إن كانت قد مرت منها، بينما يؤكد بيغتسي أن «البوابة مغلقة» وأن «لا سبيل للهروب».

لكن إذا كانت البوابة مغلقة، فكيف وصلت لاوفي إلى هناك؟

يشير بعض المتابعين إلى شظية خضراء متوهجة مغروسة في يدها، ويعتقدون أنها جزء من ذلك القناع الغامض. ووفق هذه الفرضية، عملت الشظية كمرساة سحرية جذبت روحها إلى Everywhen فور وفاتها. بل إن سخمت نفسها تبدو وكأنها تتعرف على هذه القطعة، وتسخر منها قبل أن تقوم بتحطيمها، في مشهد قد يعني أن لاوفي أصبحت عالقة داخل ذلك العالم إلى الأبد.

ورغم جاذبية هذه الفكرة، فإنها لا تزال مجرد نظرية حتى تكشف اللعبة الحقيقة بنفسها.

متى تصدر God of War: Laufey؟

السؤال الذي يشغل الجميع الآن هو: متى سنتمكن من خوض هذه المغامرة؟

حتى هذه اللحظة، لم يعلن  Santa Monica Studio أو PlayStation  عن موعد إصدار رسمي للعبة، ما يعني أن تاريخ الإطلاق لا يزال مجهولًا.

لكن هناك مؤشرات تدعو للتفاؤل. فقد أشار الصحفي المعروف جيسون شراير من وكالة Bloomberg إلى أن المشروع كان قيد التطوير منذ فترة طويلة، وأنه أصبح قريبًا من الاكتمال، وهو أمر يبدو منطقيًا إذا أخذنا في الاعتبار الروابط الواضحة بين أحداث اللعبة الجديدة وخيوط القصة التي بدأت منذ إصدار  God of War Ragnarök عام 2022.

وبناءً على هذه المعطيات، يتوقع كثيرون أن ترى God of War: Laufey  النور خلال عام 2027، لتقدم فصلًا جديدًا يوسع عالم السلسلة ويجمع أساطير متعددة في مغامرة قد تكون الأكثر طموحًا في تاريخها.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر