جهاز PS6 لن يتضمن ذاكرة بسعة 32GB والسبب عدم رفع سعره لمستويات غير متوقعة

خلال مكالمة الأرباح التي عقدتها Sony الأسبوع الماضي لمناقشة نتائج الربع الرابع للسنة المالية 2025 والتقرير المالي السنوي، اعترف مسؤولو الشركة بأن موعد إطلاق PS6 لا يزال غير محسوم حتى الآن. والسبب؟ أزمة مستمرة في توفر شرائح الذاكرة وارتفاع أسعارها بشكل كبير، ما قد يدفع سعر الجهاز عند الإطلاق إلى مستوى يتجاوز ما يعتبره اللاعبون منطقيًا لجهاز ألعاب منزلي.

وبحسب المسرّب المعروف المتخصص في تقنيات AMD، والذي يُعرف باسم KeplerL2، فإن الخيارات المتاحة أمام سوني لتخفيض التكلفة دون التضحية القاسية بقوة الجهاز تبدو محدودة جدًا.

ففي رد له على منتديات NeoGAF، علّق على اقتراح أحد المستخدمين بإطلاق جهاز بذاكرة 20 جيجابايت وقرص SSD بسعة 500 جيجابايت قائلاً:

“تقليص المواصفات بهذا الشكل يُفقد فكرة الجيل الجديد معناها أساسًا.”

ويرى المسرّب أن التخفيضات المنطقية الوحيدة قد تكون الإبقاء على قرص التخزين بسعة 1 تيرابايت، وربما — في حال وصلت الشركة لمرحلة الاضطرار — تقليص ناقل الذاكرة إلى 128-bit وخفض ذاكرة الرسوميات إلى 24 جيجابايت.

بعض المستخدمين شككوا في جدوى تقليص ناقل الذاكرة، لكن KeplerL2 أوضح أن الخطوة قد توفر حوالي 60 دولارًا من تكلفة التصنيع الحالية، إضافة إلى تحسين معدل إنتاج الشرائح عبر الاستفادة من وحدات التحكم بالذاكرة التي تحتوي عيوبًا بسيطة بدل التخلص منها بالكامل. والأهم أن هذا التغيير لن يتطلب إعادة تصميم جذرية لمعالج الجهاز، بل مجرد تعطيل أحد متحكمات الذاكرة.

أما من ناحية المطورين، فيبدو أن الأولوية قد لا تكون للأداء الخام فقط. فوفقًا له، يفضّل المطورون غالبًا امتلاك 24 جيجابايت من الذاكرة حتى مع أداء أقل قليلًا، لأن زيادة الذاكرة تمنح مرونة أكبر في تصميم الألعاب والعوالم الضخمة.

ولإثبات الفكرة، أشار البعض إلى كيف استطاع جهاز Nintendo Switch تشغيل لعبة Final Fantasy VII Remake بشكل أفضل مما توقعه كثيرون بمجرد توفر ذاكرة أكبر، وهو مثال يوضح أهمية السعة أحيانًا أكثر من القوة النظرية.

لكن المشكلة الأكبر تبقى في عامل التوقيت. فإذا اضطرت سوني فعلًا إلى تقليص بعض مزايا PS6 بسبب الظروف الاقتصادية الحالية، فقد تجد صعوبة مضاعفة في إقناع ملاك PS5 بالترقية سريعًا.

في النهاية، كل الأنظار تتجه الآن نحو قدرة الشركة اليابانية على الإبحار وسط هذه التحديات التقنية والاقتصادية، وتقديم قفزة جيلية حقيقية تبرر انتظار اللاعبين… وتحقق الحلم المعتاد مع كل جيل جديد: تجربة ألعاب تشعر فعلًا بأنها قادمة من المستقبل.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر