رئيس Take-Two: ارتفاع أسعار الأجهزة لن يعرقل GTA 6
رغم الارتفاعات المتواصلة في أسعار أجهزة الألعاب خلال الفترة الأخيرة، لا يبدو أن شركة Take-Two Interactive ترى أن هذا الأمر سيشكل عائقًا أمام إطلاق GTA 6، وذلك بحسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة Strauss Zelnick.
وأوضح Zelnick أن ارتفاع أسعار الأجهزة ليس أمرًا جيدًا لصناعة الألعاب بشكل عام، مؤكدًا أن انخفاض الأسعار سيكون بالتأكيد أفضل للجميع، لأنه سيعني وجود عدد أكبر من الأجهزة في أيدي اللاعبين، وبالتالي توسيع قاعدة الجمهور القادر على شراء وتشغيل الألعاب الجديدة.
ومع ذلك، لا تعتقد Take-Two أن أسعار الأجهزة الحالية ستؤثر بشكل كبير على أعمالها أو على استقبال ألعابها القادمة، خصوصًا مع اقتراب موعد إطلاق Grand Theft Auto 6. ويرى Zelnick أن الشركة تملك ألعابًا قوية بما يكفي لجعل اللاعبين يرغبون في الحصول عليها، حتى في ظل الظروف الحالية للسوق.
واللافت في تصريحات رئيس Take-Two أن الشركة لم تعد تعتمد بنفس الدرجة على أجهزة الألعاب المنزلية فقط، إذ أصبحت منصة الحاسب الشخصي تمثل جزءًا ضخمًا من مبيعات ألعابها متعددة المنصات.

وبحسب Zelnick، كانت ألعاب Take-Two تحقق في السابق ما يقارب 1 إلى 2% فقط من مبيعاتها على الحاسب عند الإطلاق، لكن الوضع تغير بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت منصة PC تمثل حاليًا ما يقارب 40 إلى 50% من مبيعات بعض ألعاب الشركة عند إطلاقها.
وهذا التحول يمنح Take-Two مساحة أكبر للتعامل مع ارتفاع أسعار أجهزة الألعاب، خصوصًا أن جمهور الحاسب لا يحتاج إلى شراء جهاز منزلي جديد للوصول إلى ألعاب الشركة. كما يعكس في الوقت نفسه مدى توسع سوق الحاسب وأهميته المتزايدة بالنسبة لناشري الألعاب الكبار.
ومن الواضح أن Take-Two تراهن على استمرار هذا النمو مستقبلًا، بدل الاعتماد الكامل على مبيعات أجهزة PlayStation و Xbox. ومع اقتراب إطلاق GTA 6، التي تُعد واحدة من أكثر الألعاب المنتظرة في تاريخ الصناعة، يبدو أن الشركة واثقة من قدرتها على الوصول إلى جمهور ضخم مهما كانت ظروف سوق الأجهزة.
وبالتالي، ورغم أن ارتفاع أسعار أجهزة الألعاب قد يمثل مشكلة حقيقية بالنسبة للمستهلكين ولصناعة الألعاب ككل، فإن Take-Two لا ترى حاليًا سببًا يدعو للقلق بشأن تأثير ذلك على أعمالها أو على نجاح GTA 6، خاصة مع امتلاكها قاعدة جماهيرية ضخمة وتوسع حضورها على الحاسب بشكل مستمر.