رسميًا: Compulsion Games يغادر Xbox ويحافظ على حقوق ألعابه
يمرّ اليوم بثقلٍ عاطفي على كثير من مطوري Xbox لا سيما بعد موجة التسريحات التي أطاحت بوظائف 1,600 موظف، مع توقع مغادرة 1,600 آخرين خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. لكن هذا الشعور لا يقتصر عليهم وحدهم؛ فاستوديو Compulsion Games عاش هو الآخر أسابيع من القلق، بعدما انتشرت شائعات متواصلة عن إغلاقه، حتى إن عدداً من أعضائه غادروا قبل الإعلان الرسمي.
ورغم كل ذلك، تبدو نهاية هذه المرحلة بمثابة بداية جديدة. فقد ضمن الاستوديو مستقبله، واستعاد استقلاله من جديد. وفي منشور عبر منصة X، أكد احتفاظه بحقوق ملكية ألعاب South of Midnight وWe Happy Few، إضافة إلى Contrast التي لم تحظَ بالشهرة نفسها. وقال الاستوديو: “نحن ممتنون للسنوات التي قضيناها مع Xbox، وللدعم الذي قدمته لفريقنا، وللفرصة التي أتيحت لنا لإيصال هذه الألعاب إلى اللاعبين حول العالم.”

وفي الوقت الراهن، يركز Compulsion جهوده على دعم فريقه خلال هذه المرحلة الانتقالية. ورغم أن الحديث عن المشروع المقبل لا يزال سابقًا لأوانه، فإن الاستوديو يؤكد تمسكه برؤيته: تقديم ألعاب فريدة تروي قصصًا ذات معنى، وتترك أثرًا عميقًا في قلوب اللاعبين وعقولهم.
أما عن أسباب انتهاء هذه الشراكة مع Xbox، فتشير التقارير إلى أن South of Midnight لم تحقق التوقعات، سواء من حيث المبيعات أو معدلات التفاعل عبر خدمة Game Pass. وبالنظر إلى أنها كانت اللعبة الوحيدة التي أصدرها Compulsion منذ استحواذ Xbox عليه عام 2018، مع شائعات تفيد بأن تطويرها بدأ منذ عام 2021، فلا يبدو قرار الاستوديو بالعودة إلى الاستقلال مفاجئًا.
وبذلك ينضم Compulsion إلى قائمة استوديوهات استعادت حريتها، مثل Double Fine Productions. في المقابل، انتقلت ملكية Ninja Theory وUndead Labs إلى جهات جديدة، يُقال إنه سيُكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام. وتشير التقارير أيضًا إلى أنه، رغم تمويل Xbox لتطوير State of Decay 3، فإن المالك الجديد للاستوديو لن يكون مُلزمًا بطرح اللعبة على خدمة Game Pass منذ يومها الأول.