كل التفاصيل الجديدة التي عرفناها عن لعبة Wolverine

أخيرًا حصلنا على أول استعراض موسّع وحقيقي للعبة Marvel’s Wolverine خلال عرض State of Play الأخير. نعم، رأينا الكثير من المشاهد لـ لوغان وهو يمزق خصومه بمخالبه الشهيرة في مواجهات دموية وعنيفة، مع كومبوهات قاسية تعكس الطبيعة الوحشية للشخصية. لكن بعيدًا عن القتال، ما الذي يفعله المتحوّل ذو الهيكل الأدامانتيومي؟ وما الذي يميز رؤية Insomniac Games لهذه الأيقونة الكوميدية هذه المرة؟

إليك أبرز ما كشفه العرض المطوّل الأول للعبة الحصرية على PlayStation 5، إلى جانب المعلومات الجديدة التي شاركها فريق التطوير في مقابلات حديثة.

ليست لعبة عالم مفتوح

Wolverine

يُظهر العرض الجديد وولفرين وهو يشق طريقه عبر مراحل مصممة بعناية ومشاهد أكشن سينمائية ضخمة. ووفقًا للمطورين، فإن اللعبة ستكون مغامرة عالمية تأخذ اللاعبين إلى مواقع متعددة ومتنوعة، مع طرق مختلفة للتعامل مع المواجهات، لكنها لن تمنح حرية مطلقة على طريقة ألعاب العالم المفتوح.

وقال مدير اللعبة مايك دايلي في حديثه مع IGN:

“لم يكن هدفنا أبدًا صنع لعبة عالم مفتوح أو لعبة Sandbox. ما أردناه حقًا هو تقديم مغامرة فردية خطية مليئة بالإثارة والتشويق، وهذا ينعكس بشكل مباشر على تصميم المهام وبنيتها.”

بمعنى آخر، ستقدم اللعبة تجربة تركز على السرد والأحداث المكثفة، بدلًا من تشتيت اللاعب في خريطة ضخمة مليئة بالأنشطة الجانبية.

إنسومنياك تروي قصة أصلية بالكامل

Wolverine

تدور أحداث Marvel’s Wolverine في فترة مظلمة يُطارد فيها المتحوّلون ويُعتقلون على يد ميليشيا سيبرانية تُعرف باسم Reavers. تعمل هذه المجموعة تحت إمرة بوليفار تراسك، الملياردير الصناعي الذي يؤمن بتفوّق البشر على المتحوّلين. ويُعرف تراسك في قصص مارفل المصورة بأنه مبتكر روبوتات Sentinels الشهيرة التي صُممت للقضاء على المتحوّلين.

وبدلًا من فريق X-Men التقليدي الذي أسسه تشارلز كزافييه، تقدم اللعبة منظمة جديدة تُدعى Team X، وهي قوة خاصة تمثل “خط الدفاع الأخير” عن المتحوّلين في مواجهة الاضطهاد المتزايد.

ويعود لوغان للانضمام إلى الفريق بعد فترة من الابتعاد والسير في طريقه الخاص. ويُظهر العرض المطوّل مساعدته لشخصية Leech، أحد أفراد جماعة Morlocks. كما كُشف أن زعيمة المجموعة كاليستو تؤدي صوتها الممثلة المخضرمة ديبرا ويلسون، بينما ظهر كل من أوميغا رِد وشخصيات أخرى في لقطات سريعة خلال العرض.

جين غراي وميستيك حاضرتان في المغامرة

Wolverine

لن يواجه وولفرين أعداءه بمفرده، إذ ستظهر شخصيات بارزة مثل جين غراي وميستيك لتقاتل إلى جانبه في بعض المواجهات.

وسيتمكن اللاعب من تنفيذ هجمات تعاونية مع الحلفاء، بما في ذلك ضربات قاضية خاصة تُعرف باسم Critical Strikes، وهي حركات إنهاء يمكن تنفيذها عندما يصبح الخصوم في حالة ضعف. كما ستتوفر قدرات مشتركة مخصصة لمواقف أخرى، مثل مراحل التسلل والتخفي.

سابرتوث موجود… لكنه ليس حليفًا حقيقيًا

Wolverine

إذا كانت جين غراي وبقية أعضاء Team X يقدمون الدعم للوغان في المعارك، فإن العلاقة مع خصمه الأزلي سابرتوث ستكون مختلفة تمامًا.

وأوضح مدير اللعبة مايك دايلي الفارق بقوله:

“قد تستخدم جين قدراتها الذهنية لفتح ثغرة في دفاعات العدو ومساعدتك على إسقاطه، لكن عندما تقاتل بجانب سابرتوث، فالأمر أشبه بأنك تعتقد أنك حصلت على الضربة القاضية، ليأتي هو ويخطفها منك في اللحظة الأخيرة فقط ليحرمك متعة الانتصار.”

هذا التوجه يعكس طبيعة العلاقة المعقدة بين الشخصيتين؛ تعاون مؤقت يختلط بالمنافسة والعداء المستمر.

لا وجود لفريق X-Men

Wolverine

أما المفاجأة الأكبر فجاءت من المدير الإبداعي ماركوس سميث، الذي أكد أن عالم اللعبة لن يتضمن فريق X-Men على الإطلاق.

وقال في حديثه مع Eurogamer:

“الأمر الأهم هو أن X-Men غير موجودين في لعبتنا.”

وأضاف:

“أردنا التركيز بالكامل على قصة وولفرين وبناء العالم من حول هذه الشخصية تحديدًا. كما أننا نصور عالمًا لا يُعرف فيه المتحوّلون على نطاق واسع. صحيح أن هناك من يعلم بوجودهم، لكن هؤلاء هم الأشخاص الذين يطاردونهم ويحاولون القضاء عليهم.”

هذا التوجه يمنح اللعبة طابعًا أكثر عزلة وظلامية، حيث يقف لوغان في مواجهة عالم معادٍ للمتحولين، بدلًا من الاعتماد على حلفائه المعروفين من فريق X-Men.

وولفرين هو البطل الوحيد القابل للعب

Wolverine

رغم وجود العديد من الشخصيات المعروفة في القصة، فإن إنسومنياك أكدت أن اللاعبين سيتحكمون بشخصية واحدة فقط طوال التجربة.

وقال مايك دايلي:

“هذه اللعبة تدور بالكامل حول وولفرين، وستلعب بشخصية وولفرين من البداية إلى النهاية. أردنا أن يبقى التركيز منصبًا عليه طوال أحداث القصة.”

وبذلك تراهن إنسومنياك على تقديم تجربة شخصية وعميقة تستكشف لوغان نفسه، بدلًا من تشتيت السرد بين أبطال متعددين، لتجعل من هذه المغامرة رحلة تركز بالكامل على أكثر شخصيات مارفل وحشية وتعقيدًا.

لوغان يمتلك قدرات قتالية خاصة تُعرف باسم “Techniques”

Wolverine

إلى جانب هجماته الاعتيادية، سيحصل وولفرين على مجموعة من القدرات الخاصة التي تضيف مزيدًا من الوحشية والمرونة إلى أسلوب القتال.

هذه الحركات أكثر قوة من الضربات العادية، ويمكن تنفيذها أثناء سلاسل الكومبو دون الحاجة إلى إيقاف تدفق المعركة. ووفقًا لمنشور رسمي من بلايستيشن، من بين هذه القدرات:

  • Tornado Spin: هجمة دوّارة مدمرة يحول فيها لوغان مخالبه إلى إعصار قاتل.
  • Bull Rush: اندفاعة شرسة تتيح له اقتحام صفوف الأعداء بقوة هائلة.

يتبع….

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر