كل ما تحتاج إلى معرفته عن Halo: Campaign Evolved قبل الإطلاق الجزء الأول

بعد مرور 25 عامًا على إصدار لعبة غيرت مفهوم ألعاب التصويب على الأجهزة المنزلية، تستعد Halo للعودة إلى نقطة البداية. تأتي Halo: Campaign Evolved باعتبارها إعادة بناء كاملة للعبة Halo: Combat Evolved الصادرة عام 2001، لكنها لا تكتفي بتقديم رسوم محسنة أو رفع الدقة ومعدل الإطارات، بل تعيد بناء التجربة باستخدام تقنيات حديثة مع محاولة الحفاظ على هويتها الأصلية.

المهمة ليست سهلة، لأن Combat Evolved ليست مجرد لعبة قديمة تحتاج إلى تحديث تقني. فقد أسست الكثير من القواعد التي أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من ألعاب التصويب على الأجهزة المنزلية، وقدمت شخصية Master Chief إلى ملايين اللاعبين. لذلك تحاول Halo Studios تحقيق توازن دقيق بين تحديث العناصر التي لم تعد مناسبة لمعايير اليوم والحفاظ على الإيقاع والأسلوب اللذين منحا اللعبة مكانتها التاريخية.

ومع اقتراب إصدار Halo: Campaign Evolved في 28 يوليو على Xbox Series X|S وPS5 والحاسب الشخصي، نستعرض أهم التفاصيل والتغييرات التي يجب معرفتها قبل العودة إلى عالم الحلقة من جديد. إليكم كل ما تحتاج إلى معرفته عن Halo: Campaign Evolved قبل الإطلاق الجزء الأول:

ريميك كامل باستخدام Unreal Engine 5

رغم أن Halo: Campaign Evolved تُبنى من جديد باستخدام Unreal Engine 5، فإن Halo Studios لم تتخلص من الأساس التقني للعبة الأصلية بالكامل. فقد أوضح مخرج اللعبة Greg Hermann أن أحد أهم أهداف المشروع هو تقديم تجربة تحافظ على أصالة أسلوب اللعب الذي ميز Combat Evolved.

لتحقيق ذلك، اعتمد الفريق على أجزاء من الشفرة البرمجية القديمة، ثم بدأ ببناء الأنظمة الحديثة فوقها، بما يشمل الإضاءة والهندسة والرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية. يسمح هذا النهج بتحديث شكل اللعبة بصورة كبيرة دون إعادة تصميم كل شيء بطريقة قد تجعلها تفقد شخصيتها.

الهدف إذن ليس تحويل Combat Evolved إلى لعبة مختلفة تحمل الاسم نفسه، وإنما تقديم التجربة التي يتذكرها اللاعبون ولكن بالمستوى التقني المتوقع من لعبة تصدر بعد ربع قرن من النسخة الأصلية.

ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا

يحصل الأعداء على واحدة من أهم عمليات التطوير في Halo: Campaign Evolved، إذ أعادت Halo Studios التفكير في طريقة استجابتهم لتحركات اللاعبين داخل ساحات القتال.

سيتمكن الأعداء من اختيار أهدافهم بطريقة أكثر كفاءة اعتمادًا على مواقع اللاعبين والعتاد الذي يستخدمونه، كما يمكنهم التراجع بذكاء أكبر عندما يتعرضون للضرر بدلًا من الاستمرار في الهجوم حتى الموت.

وتصبح هذه التغييرات أكثر وضوحًا في اللعب التعاوني، حيث تتغير المواجهات وفقًا لعدد اللاعبين المشاركين. يمكن أن يزداد عدد الأعداء، كما ترتفع احتمالية مواجهة خصوم من رتب أعلى، وهو ما يمنع اللعب الجماعي من تحويل الحملة إلى تجربة أسهل بصورة تلقائية. هذه التغييرات قد تمنح المواجهات قابلية أكبر لإعادة اللعب، لأن تصرفات الأعداء لن تكون متطابقة بالضرورة في كل مرة.

الحفاظ على إحساس Halo الأصلي

منذ الكشف عن المشروع، ظهرت مخاوف بين بعض اللاعبين من أن تؤدي عملية التحديث إلى جعل Halo: Campaign Evolved شبيهة بألعاب التصويب الحديثة الأخرى.

لكن Halo Studios تؤكد أن كل تغيير يخضع لمعيار أساسي يتمثل في الحفاظ على ما تصفه بـ”إحساس Halo”. لذلك سيظل الإيقاع الشهير للمواجهات حاضرًا، بداية من كسر دروع الخصوم والتراجع عند الضرورة، وصولًا إلى إعادة التموضع والعودة إلى الاشتباك.

الفارق هو أن الحركة والاستجابة والأنظمة المحيطة بهذه الدائرة أصبحت أكثر سلاسة. وبدلًا من استبدال أسلوب Combat Evolved، يحاول الفريق إزالة الجوانب التي أصبحت قديمة مع مرور السنوات مع الحفاظ على القواعد الأساسية للقتال.

الموسيقى الأصلية تعود بحلة جديدة

بدلًا من ذلك، جرت إعادة معالجة الموسيقى الأصلية وتحديث جودتها، بداية من الجوقات الشهيرة ووصولًا إلى التوزيعات الأوركسترالية والمؤثرات الإلكترونية والإيقاعات العسكرية التي أصبحت جزءًا من هوية السلسلة.

يصعب الحديث عن هوية Halo دون التوقف عند الموسيقى التي قدمها Martin O’Donnell وMichael Salvatori، ولذلك قررت Halo Studios عدم استبدال الموسيقى الأصلية بمقطوعات جديدة بالكامل.

الاستثناء سيكون في المحتوى الجديد الذي يسبق أحداث الحملة الأصلية، حيث ستقدم اللعبة بعض المقطوعات الجديدة المصممة خصيصًا لهذه المراحل.

تحسين طريقة تقديم القصة

لن تعيد Halo: Campaign Evolved كتابة قصة اللعبة الأصلية، لكنها ستقدمها بطريقة أكثر تطورًا. أعيد تسجيل الحوارات مع أداء صوتي أكثر طبيعية، كما أضيفت بعض المحادثات الجديدة التي تمنح الشخصيات المساندة مساحة أكبر داخل الأحداث. سيظل Master Chief قليل الكلام نسبيًا كما عرفه اللاعبون، لكن الشخصيات المحيطة به ستحصل على حضور أقوى.

الفكرة ليست إضافة أحداث تغير القصة التي يعرفها الجمهور، وإنما الاستفادة من تقنيات الأداء الحديثة لمنح المشاهد والحوارات تأثيرًا أكبر، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين سيختبرون بداية رحلة Master Chief للمرة الأولى.

تصميم صوتي أكثر تطورًا

إلى جانب الموسيقى، حصلت المؤثرات الصوتية على إعادة تصميم واسعة. أصوات الأسلحة أصبحت أكثر وضوحًا وقوة، مع تمييز أكبر بين أنواع الأسلحة المختلفة مقارنة بالمؤثرات المضغوطة تقنيًا في إصدار 2001.

وتستفيد اللعبة كذلك من تقنيات الصوت المكاني، بحيث تتغير طريقة وصول الأصوات إلى اللاعب وفقًا لموقعها والبيئة المحيطة به.

هذه الإضافة لا تهدف فقط إلى زيادة الانغماس، بل يمكنها أيضًا مساعدة اللاعب أثناء القتال، إذ يصبح تحديد اتجاه إطلاق النار ومواقع الأعداء أكثر سهولة اعتمادًا على الصوت نفسه.

الـFlood يعودون بصورة أكثر خطورة

تعد التغييرات التي حصل عليها الـFlood من أبرز الاختلافات في الريميك. فقد أضافت Halo Studios نوع Tank Form الذي ظهر للمرة الأولى في Halo 3، لكنه أصبح الآن جزءًا من تجربة Campaign Evolved. يمتلك هذا النوع صفائح مدرعة يجب تدميرها أثناء القتال، كما يمكنه إطلاق Infection Forms باتجاه اللاعب، ما يجعله خصمًا أكثر خطورة من معظم الأنواع الموجودة في اللعبة الأصلية.

ولن يتوقف التهديد عند ذلك، إذ أصبح بإمكان الـFlood إعادة إحياء بعض الجثث الموجودة في ساحات القتال، وهو ما يفرض على اللاعب التفكير بصورة مختلفة في كيفية التعامل معهم. كما تتضمن اللعبة نظامًا لتقطيع الأطراف مستوحى من Halo Infinite، يسمح بتدمير أجزاء من أجساد الأعداء وكشف الأنسجة الموجودة أسفلها. ومع كل هذه التغييرات، ستظل بعض القواعد القديمة موجودة، ومن بينها ضعف فعالية أسلحة البلازما في مواجهتهم.

إليكم الجزء الثاني من كل ما تحتاج إلى معرفته عن Halo: Campaign Evolved قبل الإطلاق

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر