لعبة The Blood of Dawnwalker هي “تجربة عالم مفتوح تعتمد بشكل أساسي على السرد”

من المؤكد أن لعبة The Blood of Dawnwalker ستحظى بفرصتها للنجاح عند إطلاقها في سبتمبر من هذا العام، كما أن البطل “كوين” محظوظ في هذا الجانب، إذ إنه لا يزال يحتفظ بقدر كافٍ من إنسانيته يسمح له بخوض المغامرات في وضح النهار على عكس معظم مصاصي الدماء، وهو أمر نراه ميزة مهمة في أسلوب اللعب، وذلك لأنه عمليًا يجمع بين شخصيتين في شخصية واحدة، مع حلقة لعب تبدو وكأنها تستغل قدراته بشكل كامل.

وعلى عكس ما قد يُعتقد، فإن التجربة ليست مقيدة على الإطلاق. ففي حديثه مع PAP Biznes، أوضح  الرئيس التنفيذي لاستوديو Rebel Wolves توماشكيفيتش أن القصة تمنح اللاعب حرية كبيرة في اختيار أسلوبه في السعي للانتقام من “برينسيس”، مصاص الدماء الذي وضع كوين في وضعه الحالي. ونعلم بالفعل أنك ستحتاج إلى العمل على زعزعة استقرار حكمه قبل مواجهته، وأن المواجهة النهائية قد تتجاوز إطار زمن اللعبة البالغ 30 يومًا، لكن من الجميل معرفة أن الفريق استلهم من عناوين أخرى تضع حرية اللاعب في صميم التجربة.


وقال: “لعبة The Blood of Dawnwalker ستكون في الأساس تجربة عالم مفتوح تعتمد على السرد، على غرار ألعاب Fallout الكلاسيكية. هدفنا هو أن يتمكن اللاعب من اختيار الطريق الذي يريد اتباعه للوصول إلى نهاية اللعبة”.

وبالنسبة للبعض، قد يعني ذلك مواجهة برينسيس مباشرة، بينما قد يفضل آخرون نهجًا أكثر تروّيًا لاستكشاف عالم Vale Sangora بالكامل، ولا تتوقف التجربة عند الإطلاق، إذ يخطط الاستوديو لإضافات مجانية بعد صدور اللعبة. ومع وجود عدد كبير من قوائم الأمنيات قبل الإطلاق، قد تتمكن اللعبة من التميز في شهر مزدحم عند صدورها في 3 سبتمبر.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر