متطلبات تشغيل Assassin’s Creed Black Flag Resynced على الحاسوب – الجزء الأول

أصبح لدى لاعبي الحاسوب الذين يفكرون في تجربة Assassin’s Creed Black Flag Resynced على أجهزتهم تصور أوضح عن مستوى العتاد المطلوب بعد أن كشفت Ubisoft عن متطلبات التشغيل الخاصة بالنسخة القادمة. ويعد هذا الإعلان من التفاصيل المهمة بالنسبة إلى جمهور الحاسوب لأنه يمنح اللاعبين فرصة مبكرة لتقييم جاهزية أجهزتهم ومعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من تشغيل اللعبة بسلاسة عند صدورها. وما يبعث على قدر من الاطمئنان أن قائمة المواصفات التي تم الكشف عنها تضمنت مكونات ليست حديثة جدا بل تضم قطعا متوفرة منذ عدة أعوام ومنها معالجات AMD التي تعمل على منصة AM4 وهو ما يوحي بأن شريحة واسعة من المستخدمين قد تكون قادرة على خوض التجربة دون الحاجة إلى ترقية كبيرة ومكلفة.

وقد جاء هذا الكشف بعد أن قدمت Ubisoft في 23 أبريل استعراضا مخصصا عبر YouTube أعلنت من خلاله رسميا عن Assassin’s Creed Black Flag Resynced. ويمنح هذا الإعلان المشروع حضورا أوضح بعد فترة من الترقب لأنه يضع اللعبة أخيرا في واجهة الاهتمام بشكل مباشر ويكشف بعض ملامحها الأساسية أمام الجمهور. وبالنسبة إلى اللاعبين الذين تابعوا Black Flag الأصلية منذ إصدارها الأول فإن هذا الظهور الجديد يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر ألعاب السلسلة حضورا في ذاكرة الجمهور خصوصا بسبب أجوائها البحرية وشخصيتها الرئيسية ومساحة الحرية التي منحتها للاعبين أثناء الإبحار والاستكشاف وخوض المعارك.

وتقدم Assassin’s Creed Black Flag Resynced نفسها بوصفها لعبة تركز على التجربة الفردية وهو ما يعني أن محور الاهتمام سيبقى منصبا على القصة والرحلة الشخصية والمغامرة داخل العالم المفتوح أكثر من أي عناصر أخرى. وفي قلب هذه التجربة يعود Edward Kenway من جديد بوصفه الشخصية الرئيسية وهو القبطان القرصان الذي يتحول لاحقا إلى Assassin في رحلة تمزج بين الطموح والصراع والتحول. وتستند اللعبة إلى قصته في البحر الكاريبي حيث سيخوض اللاعبون تجربة الإبحار عبر المياه المفتوحة والتنقل بين الجزر والانخراط في العالم الذي صنع شهرة Black Flag منذ البداية. وهذا التركيز على Edward Kenway يمنح المشروع ثقلا خاصا لأن الشخصية تعد من الأسماء التي بقيت حاضرة بقوة لدى جمهور السلسلة حتى بعد مرور سنوات طويلة على الظهور الأول.

ومن الجوانب اللافتة أيضا أن Assassin’s Creed Black Flag Resynced ستحافظ على وفائها للإصدار الأصلي الذي صدر في 2013 مع إدخال بعض عناصر واجهة المستخدم المستوحاة من ألعاب Assassin’s Creed الأحدث مثل Assassin’s Creed Shadows. ويكشف هذا التوجه عن محاولة واضحة لتحقيق توازن بين الحفاظ على روح اللعبة الأصلية وبين تقديمها في صورة تبدو أكثر انسجاما مع ما اعتاده جمهور السلسلة في السنوات الأخيرة. وهذا الأمر مهم جدا لأن نجاح أي إعادة تقديم لا يعتمد فقط على استعادة المحتوى القديم بل على القدرة على تحديث بعض التفاصيل بطريقة تحسن الإحساس العام بالتجربة من دون أن تفسد هويتها الأساسية أو تفقدها ما جعلها محبوبة من الأصل.

ومن هذا المنطلق تبدو Assassin’s Creed Black Flag Resynced وكأنها تسعى إلى إعادة إحياء واحدة من أبرز محطات السلسلة بأسلوب يحترم الماضي ويستفيد في الوقت نفسه من بعض اللمسات الحديثة. فالإعلان عن متطلبات التشغيل يمنح لاعبي الحاسوب مؤشرا مطمئنا نسبيا حول إمكانية تشغيل اللعبة على أجهزة لا تعتمد بالضرورة على أحدث العتاد. كما أن تأكيد التركيز على قصة Edward Kenway والإبحار في البحر الكاريبي والمحافظة على جوهر إصدار 2013 مع تحديث بعض عناصر الواجهة يجعل المشروع يبدو موجها إلى جمهورين في آن واحد وهما من أحبوا اللعبة الأصلية ويريدون العودة إليها ومن لم يخوضوها من قبل ويريدون التعرف على هذه المرحلة الشهيرة من تاريخ Assassin’s Creed في صورة أكثر حداثة وتنظيما.

متطلبات تشغيل Assassin’s Creed Black Flag Resynced على الحاسوب دون تكلفة مرتفعة

لا يحتاج لاعبو الحاسوب إلى إنفاق مبالغ كبيرة من أجل تشغيل Assassin’s Creed Black Flag Resynced لأن التفاصيل التي كشفت عنها Ubisoft توضح أن اللعبة لا تشترط في حدها الأدنى عتادا خارقا أو مكونات من الفئة الأعلى سعرا. وهذا يمنح كثيرا من المستخدمين قدرا من الاطمئنان لأن التجربة تبدو مهيأة لتعمل على أجهزة متوسطة ومكونات متوفرة منذ عدة سنوات وهو ما يجعل باب الدخول إليها أوسع بكثير من بعض الإصدارات الحديثة التي تفرض متطلبات مرتفعة منذ البداية. ومن هذه الزاوية تبدو اللعبة أكثر ترحيبا بجمهور الحاسوب لأنها لا تضع حاجزا ماديا كبيرا أمام من يرغبون في خوض المغامرة عند الإطلاق.

وقد أوضحت Ubisoft أن Assassin’s Creed Black Flag Resynced ستقدم 4 إعدادات جاهزة لمستخدمي الحاسوب تبدأ من الحد الأدنى ثم تنتقل إلى الإعدادات الموصى بها ثم المستوى العالي ثم المستوى الفائق. ويعني ذلك أن اللعبة لا تستهدف فئة واحدة من الأجهزة بل تحاول أن توزع التجربة على عدة مستويات حتى يتمكن اللاعب من اختيار الإعداد المناسب لقدرات جهازه ودقته المستهدفة ومعدل الإطارات الذي يطمح إليه. وهذا التنظيم يمنح المستخدمين صورة أوضح عند المقارنة بين مكونات أجهزتهم وبين المستوى الذي يمكنهم توقعه من حيث الأداء والجودة البصرية.

وأكدت الشركة أيضا أن جميع هذه الإعدادات وضعت مع الأخذ في الاعتبار تقنيات مثل Dynamic Resolution وتقنيات رفع الدقة الحديثة. وقد تم اختبار أدوات معروفة مثل AMD FSR 4 وNvidia DLSS 4.5 وهو ما يشير إلى أن اللعبة ستستفيد من الحلول البرمجية التي تساعد على تحسين الأداء مع الحفاظ على جودة الصورة قدر الإمكان. وهذه النقطة مهمة جدا لأنها تعني أن تجربة اللعب لن تعتمد فقط على القوة الخام للبطاقة الرسومية أو المعالج بل ستستفيد أيضا من أدوات حديثة تمنح الأجهزة فرصة أفضل لتحقيق أداء مستقر حتى عند الدقات الأعلى أو الإعدادات الأثقل.

أما في الحد الأدنى لتشغيل Assassin’s Creed Black Flag Resynced فإن اللعبة تتطلب معالجا من فئة Intel Core i7 8700K أو AMD Ryzen 5 3600 مع بطاقة رسومية مثل Nvidia GeForce GTX 1660 أو AMD Radeon RX 5500XT أو Intel Arc A580 مع تفعيل ReBAR. ويعطي هذا الحد الأدنى انطباعا إيجابيا لدى كثير من اللاعبين لأن هذه المكونات ليست جديدة جدا في السوق وبعضها موجود بالفعل لدى عدد واسع من مستخدمي الحاسوب. وهذا ما يفسر فكرة أن اللاعب ليس مضطرا إلى كسر ميزانيته أو التوجه مباشرة إلى شراء مكونات باهظة الثمن فقط من أجل تجربة اللعبة.

وجميع الإعدادات المذكورة تشترك في بعض المتطلبات الأساسية الثابتة وهي الحاجة إلى 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية في وضع Dual Channel مع توفر 65 جيجابايت من المساحة الحرة على وحدة تخزين SSD إضافة إلى نظام Windows 10 بنسخة 64 بت أو Windows 11. وهذه المتطلبات تبدو معقولة إلى حد كبير بالنسبة إلى لعبة حديثة تقدم عالما كبيرا وتفاصيل بصرية محسنة. كما أن فرض وجود SSD يؤكد توجه اللعبة نحو تقليل أوقات التحميل وتحسين سلاسة التنقل والأداء العام أثناء اللعب.

وتتضمن اللعبة كذلك مجموعة من الميزات الإضافية التي تعزز جاذبيتها على الحاسوب مثل دعم AMD FSR 4 وNvidia DLSS 4.5 وIntel XeSS 3 مع وجود إعدادات خاصة بالأجهزة المحمولة مثل Steam Deck وإطارات غير محدودة أثناء اللعب والمشاهد السينمائية إضافة إلى دعم HDR ودقات Ultra Wide. وتكشف هذه الإضافات عن رغبة واضحة في جعل نسخة الحاسوب مرنة وقابلة للتكيف مع عدد كبير من البيئات والأجهزة وأساليب اللعب المختلفة. ومع ذلك تجدر الإشارة إلى أن هذه المتطلبات قد تتغير قبل موعد إصدار اللعبة في 9 يوليو وهو ما يعني أن القائمة الحالية تمنح صورة قوية ومفيدة لكنها قد لا تكون الصيغة النهائية بشكل كامل.

الفئة الحد الأدنى الموصى به العالي الفائق دقة العرض ومعدل الإطارات المستهدف 1920×1080 عند 30 إطارا 1920×1080 عند 60 إطارا 2560×1440 عند 60 إطارا 3840×2160 عند 60 إطارا الإعداد البصري منخفض متوسط مرتفع فائق وضع الإضاءة تتبع أشعة قياسي تتبع أشعة قياسي تتبع أشعة قياسي تتبع أشعة قياسي إعداد رفع الدقة Balanced Balanced Quality Quality المعالج Intel Core i7 8700K بسرعة 3.7 جيجاهرتز أو AMD Ryzen 5 3600 بسرعة 3.6 جيجاهرتز Intel Core i5 10600K بسرعة 4.1 جيجاهرتز أو AMD Ryzen 5 3600 بسرعة 3.6 جيجاهرتز Intel Core i5 11600K بسرعة 3.9 جيجاهرتز أو AMD Ryzen 5 5600X بسرعة 3.7 جيجاهرتز Intel Core i7 12700K بسرعة 3.6 جيجاهرتز أو AMD Ryzen 7 5700X3D بسرعة 3.0 جيجاهرتز البطاقة الرسومية Nvidia GeForce GTX 1660 بذاكرة 6 جيجابايت أو AMD Radeon RX 5500XT بذاكرة 8 جيجابايت أو Intel Arc A580 بذاكرة 8 جيجابايت مع تفعيل ReBAR Nvidia GeForce RTX 3060 بذاكرة 12 جيجابايت أو AMD Radeon RX 6600XT بذاكرة 8 جيجابايت أو Intel Arc A580 بذاكرة 12 جيجابايت مع تفعيل ReBAR Nvidia GeForce RTX 3080 بذاكرة 10 جيجابايت أو AMD Radeon RX 6800XT بذاكرة 12 جيجابايت Nvidia GeForce RTX 4090 بذاكرة 24 جيجابايت أو AMD Radeon RX 7900XTX بذاكرة 24 جيجابايت

وهناك أيضا مجموعة من المتطلبات والميزات العامة التي تنطبق على جميع الفئات ويمكن تلخيصها في الجدول التالي.

العنصر التفاصيل الذاكرة العشوائية 16 جيجابايت بنظام Dual Channel التخزين 65 جيجابايت مساحة خالية على SSD نظام التشغيل Windows 10 إصدار 64 بت أو Windows 11 تقنيات رفع الدقة AMD FSR 4 وNvidia DLSS 4.5 وIntel XeSS 3 ميزات إضافية إعدادات للأجهزة المحمولة مثل Steam Deck ودعم HDR ودقات Ultra Wide وإطارات غير محدودة أثناء اللعب والمشاهد
اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر