مخرج Obsidian ينفجر غضبًا من منتقدي الاستوديو
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت تقارير بأن Obsidian تعمل على لعبة Fallout جديدة، وهو خبر أثار اهتمامًا واسعًا بين محبي السلسلة، خصوصًا أن الاستوديو كان وراء Fallout: New Vegas الصادرة عام 2010، والتي تُعد بالنسبة لكثيرين واحدة من أبرز ألعاب السلسلة.
لكن هذه التقارير، بالتزامن مع موجة تسريحات Xbox والاضطرابات الأخيرة داخل عدد من استوديوهات Microsoft، دفعت البعض إلى طرح تكهنات حول وضع Obsidian ومستقبل مشاريعه. وظهرت ادعاءات بأن مكانة الاستوديو تراجعت خلال السنوات الماضية، إلى جانب تقارير عن إلغاء جزء جديد من Avowed لإفساح المجال أمام مشروع Fallout.
وفي منشور جديد، رد أحد مديري Obsidian على ما وصفه بأنه معلومات مضللة وأحكام صادرة من أشخاص لا يملكون معرفة كافية بطريقة تطوير الألعاب أو بتاريخ مساهمات العاملين داخل الاستوديو.

Obsidian لم يعد الاستوديو نفسه قبل 20 عامًا، لكن هويته لم تتغير
أثارت تقارير عمل Obsidian على لعبة Fallout جديدة حماسًا بين اللاعبين، نظرًا إلى ارتباط اسم الاستوديو بـFallout: New Vegas قبل أكثر من 15 عامًا. لكن بعض النقاشات الأخيرة عبر الإنترنت ركزت على ما إذا كان Obsidian الحالي لا يزال قادرًا على تقديم تجربة Fallout جديدة بالمستوى الذي يتوقعه اللاعبون.
وفي منشور عبر LinkedIn، كتب السيد Brandon Adler، الذي يظهر منصبه باعتباره مخرج لعبة غير مُعلنة في استوديو Obsidian Entertainment:
“جانب صعب آخر هو رؤية مجموعة من أصحاب الآراء السطحية يظهرون للحديث عما يكونه Obsidian أو ما لا يكونه. عدد المرات التي رأيت فيها أشخاصًا، من دون أي فهم لمن عمل على ألعابنا السابقة أو ما الذي ساهموا به، يتحدثون عن أن Obsidian لم يعد كما كان… أمر مذهل. في معظم الأحيان، لا يكونون مخطئين فقط، بل ينشرون قدرًا هائلًا من المعلومات المضللة”.
وأشار Adler إلى أن كثيرًا من الأشخاص الذين يشغلون أدوارًا قيادية أو مناصب إخراج داخل Obsidian اليوم هم أنفسهم ممن عملوا على ألعاب سابقة للاستوديو، مضيفًا أن الخط الممتد من KotOR2 إلى ألعاب Obsidian الحالية لا يزال واضحًا.
وقال:
“هل Obsidian هو نفسه كما كان قبل 20 عامًا؟ لا، بالطبع لا. لا شيء يبقى كما هو. لكن DNA الخاص بـObsidian هو نفسه كما كان دائمًا. إنه الـDNA نفسه الذي صنع KotOR و New Vegas و NWN2 و Stick of Truth“.
وتابع:
“تذكروا فقط، عندما ترون أشخاصًا يطلقون الكلام عن Obsidian، ويتحدثون بدون أن يعرفوا من نحن الآن مقارنة بما كنا عليه سابقًا، فأنتم تستمعون إلى شخص يتباهى بالكلام عن شيء لا يملك أي رؤية حقيقية حول كيفية صناعة الألعاب أو من ساهم في ألعابنا السابقة”.
وتأتي تصريحات Adler في وقت تزايدت فيه الأحاديث غير المؤكدة حول مستقبل Obsidian بعد تسريحات Xbox الأخيرة، وما صاحبها من تقارير عن تغييرات في أولويات مشاريع الاستوديو.
وتوضح تصريحاته أن الاعتراض الأساسي ليس على النقاش حول مستقبل Obsidian بحد ذاته، بل على إطلاق أحكام واسعة حول هوية الاستوديو وقدراته من دون معرفة داخلية بكيفية تطوير ألعابه أو بتاريخ العاملين الذين ساهموا في مشاريعه السابقة.
وبذلك، يؤكد Adler أن Obsidian تغير بطبيعة الحال خلال العقدين الماضيين، لكنه يرى أن جوهر الاستوديو الإبداعي لا يزال حاضرًا في أعماله الحالية، كما كان حاضرًا في ألعاب مثل KotOR وFallout: New Vegas وNWN2 وStick of Truth.