مطور GTA Trilogy Remaster: يراهن بمستقبله على لعبة BeastLink
بعد سنوات من العمل على نقل بعضٍ من أشهر الألعاب في تاريخ الصناعة، بدءًا من ثلاثية GTA III وصولًا إلى Grand Theft Auto: The Trilogy – The Definitive Edition، يستعد Grove Street Games لفتح صفحة جديدة كليًا في مسيرته.
فمشروعه الجديد BeastLink لا يقتصر على كونه لعبة جديدة، بل يمثل أول عنوان أصلي (IP) تطوره الاستوديو منذ أكثر من عقد، مع رهان كبير على تقديم تجربة أكشن جماعية تدور حول وحوش الـKaiju العملاقة، ويضع التدمير الشامل في قلب أسلوب اللعب.
تدور أحداث اللعبة في عالمٍ انهارت فيه الحضارة، ولم يتبقَّ للبشر سوى معاقل مدمرة يتمسكون بها للبقاء، بينما تفرض الوحوش العملاقة سيطرتها على الأنقاض. وخلال المغامرة، يجمع اللاعبون الموارد، ويخوضون مواجهات ضد فصائل منافسة، قبل أن يتمكنوا في النهاية من “الارتباط” بوحوش الـKaiju النائمة، والسيطرة على قوتها الكاسحة بأنفسهم.

أبرز ما يميز BeastLink هو نظام SuperDestruction المطور داخليًا في الاستوديو، وهو تقنية تعتمد على الفيزياء وتعمل بالكامل عبر الشبكة، لتمنح اللاعبين القدرة على تغيير معالم الخريطة في الوقت الحقيقي. وتضم الخرائط أكثر من 250 ألف عنصر قابل للتدمير، إلى جانب عشرات الملايين من القطع الفيزيائية التي تتناثر مع كل انهيار، ما يعد بمستوى غير مسبوق من الفوضى.
وسواء كنت تقود دبابة تشق طريقها وسط شوارع تنهار من حولها، أو تتقمص دور وحشٍ عملاق يمزق ناطحات السحاب بضربة واحدة، فإن BeastLink تعد بتقديم حجم من الدمار لم تجرؤ عليه سوى قلة من ألعاب الأونلاين حتى الآن.
ومع اقتراب إطلاق اللعبة بنظام الوصول المبكر (Early Access) على الحاسب الشخصي عبر Steam، أجرى فريقنا مقابلة مع توماس ويليامسون، مالك والرئيس التنفيذي لاستوديو Grove Street Games، للحديث عن الطموحات الكامنة وراء BeastLink، والتحديات التقنية في بناء هذا المستوى الهائل من التدمير، وما يعنيه بالنسبة لاستوديو اشتهر لسنوات بتطوير النسخ المحسنة ونقل الألعاب، أن يخرج أخيرًا إلى الواجهة بمشروع يحمل بصمته الخاصة بالكامل.