ناشر GTA 6 ينوي طرح 7 أجزاء جديدة بحلول عام 2029

أكدت شركة Take-Two Interactive، المالكة لكل من Rockstar Games وGearbox Software و2K وغيرها، أنها تخطط لإطلاق سبعة أجزاء جديدة، وستة مشاريع بين الريماسترات والريميكات، إلى جانب توسعات للمنصات قبل حلول عام 2029. ورغم أن الشركة لم تكشف عن أسماء هذه المشاريع، إلا أن الفكرة وحدها كافية لإشعال خيال اللاعبين… خصوصًا أولئك الذين ما زالوا يحلمون برؤية الكلاسيكيات القديمة تعود بروح التكنولوجيا الحديثة.

وبحسب تقرير نشره TheGamer، فإن الاجتماع المالي نفسه الذي شهد إعادة تأكيد الرئيس التنفيذي Strauss Zelnick على موعد إصدار GTA 6 في 19 نوفمبر، تضمّن أيضًا حديثًا مطولًا عن مستقبل الشركة خلال السنوات القادمة.

زيلنيك أوضح أن Take-Two تعمل على سبعة أجزاء مكملة وستة مشاريع ريميك أو ريماستر بحلول 2029، إضافة إلى ما وصفه بـ “توسعات المنصات” لبعض عناوينها الأساسية، وهو تعبير يبدو وكأنه يلمّح إلى نقل ألعابها نحو أجهزة الجيل المقبل مثل PS6 والإكس بوكس الجديد عندما يحين موعدهما.

لكن أكثر ما يثير الفضول هو أن الشركة لم تكشف عن الألعاب المقصودة، ما فتح الباب أمام سيل هائل من التوقعات. فهناك مكتبة كاملة من ألعاب Grand Theft Auto: Vice City وGrand Theft Auto: Liberty City Stories وGrand Theft Auto IV التي ما تزال عالقة داخل تقنيات ورسوميات الماضي، وبعضها أصبح بالكاد يعمل بسلاسة على الأجهزة الحديثة.

صحيح أن بعض هذه الألعاب حصلت سابقًا على محاولات إحياء — مثل Grand Theft Auto: San Andreas – The Definitive Edition — لكن النتيجة لم تكن تمامًا ما تمناه اللاعبون. ولهذا يرى كثيرون أن Grand Theft Auto: San Andreas تستحق ريميكًا حقيقيًا يعيد بناء اللعبة من الصفر، بدل تلك النسخة “النهائية” التي أثارت الجدل أكثر مما أثارت الإعجاب.

وفي زاوية أخرى من عالم Take-Two، قد تسير Mafia II على خطى الجزء الأول وتحصل على ريميك كامل من تطوير Hangar 13. وبالنظر إلى جودة اللعبة الأصلية رغم عمرها، فإن رؤية عالمها يعود برسوم وتقنيات حديثة قد تكون واحدة من أكثر المفاجآت إثارة لعشاق ألعاب العصابات.

أما “توسعات المنصات”، فقد تشمل أيضًا نقل بعض الألعاب الحالية إلى أجهزة مثل Switch 2، خاصة مع توجه شركات الصناعة الكبرى مؤخرًا نحو التعاون بشكل أكبر مع Nintendo.

ولا يمكن نسيان سلاسل أخرى ضخمة تقع تحت مظلة Take-Two، مثل Max Payne وBioShock وBully، إلى جانب عشرات العناوين الأخرى، ما يجعل التنبؤ بخطط الشركة القادمة شبه مستحيل.

لكن الشيء الوحيد الواضح الآن… هو أن جميع استوديوهات Take-Two تبدو وكأنها تعمل خلف الكواليس على شيءٍ ما. وبينما تستعد GTA 6 لخطف الأضواء، قد تكون السنوات القادمة مليئة بعودة أساطير ظن اللاعبون أنها دُفنت إلى الأبد.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر