11 حملة بالشرقية ترفع طاقتها الاستيعابية لخدمة ضيوف الرحمن بموسم الحج

تشهد حملات الحج في المنطقة الشرقية استنفارًا تشغيليًا استعدادًا لموسم 1447 هـ، وسط إقبال على التسجيل عبر تطبيق «نسك»، لتقديم خدمات مؤسسية دقيقة لضيوف الرحمن.

وأكد المختص بشؤون الحج محمد الذوادي، أن التنظيم الإلكتروني الدقيق رفع كفاءة الحجز وسهل الإجراءات، لافتاً إلى أن الدفعة الأولى التي طُرحت منتصف رمضان حُجزت بالكامل خلال ساعة ونصف فقط.
المختص بشؤون الحج محمد الذوادي
تسمية


وأوضح الذوادي أن وزارة الحج والعمرة واصلت طرح دفعات إضافية شَهدت تنافساً كبيراً ونفدت خلال دقائق معدودة، مبيناً أن الأولوية مُنحت مبدئياً لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة.
وأشار إلى أن النظام التزم باشتراطات صحية صارمة قبل إتمام الحجز، أبرزها التحصين ضد الحمى الشوكية والإنفلونزا، مع توفير آلية رقمية خاصة لتسجيل المحارم وفق موافقات محددة.

وبيّن أن قطاع الحج بالمنطقة الشرقية يضم نحو 11 حملة تتراوح طاقتها الاستيعابية بين 400 و1700 حاج للحملة الواحدة، وتعمل جميعها تحت إشراف مباشر ورقابة دقيقة من الجهات المختصة.


ولفت إلى وجود جداول زمنية إلزامية لتجهيز المشاعر، حيث حُدد الأول من ذي القعدة كحد أقصى لإنجاز مخيمات منى، ومنتصف الشهر ذاته للانتهاء من تجهيزات مشعر عرفات.

وأضاف الذوادي أن الخطط اللوجستية تبدأ بتهيئة ملفات الحجاج وتوزيعهم من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، لتقوم فرق ميدانية باستقبالهم في مطار الملك عبدالعزيز بجدة وتوجيههم للحافلات المخصصة.

وذكر أن «بطاقة نسك» الذكية تُمثل الوثيقة الأساسية لكل حاج، حيث تشتمل على رمز استجابة سريع يضم تفاصيل الرحلة، ورقم الحافلة، والخيمة المحددة، مما يضمن انسيابية الحركة.

وشدد على صرامة الأنظمة الأمنية التي تتيح للجهات المختصة التحقق الفوري من نظامية الحجاج عبر البطاقة الرقمية، محذراً من أن أداء الحج دون تصريح رسمي يُعد مخالفة توجب العقوبات.

وأفاد بأن المخيمات طُورت وفق نظام «الأسر» والمجموعات الصغيرة لضمان جودة الخدمة، وجُهزت بعيادات طبية مرخصة، وكوادر أمنية، واشتراطات مشددة للوقاية من الحرائق.

وأكد تواجد لجان ثقافية ودعاة مصرح لهم رسمياً لتقديم الإرشاد الديني، إلى جانب رقابة صارمة على خدمات الإعاشة، لتهيئة بيئة صحية وآمنة تعين الحاج على التفرغ للعبادة.

ودعا الراغبين في أداء الفريضة إلى مواصلة متابعة تطبيق «نسك» لاغتنام المقاعد الإضافية المطروحة تدريجياً، مثمناً التسهيلات التقنية والتنظيمية الضخمة التي تسخرها الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية