أجندات معادية لليمن.. ادعاءات الميليشيا الحوثية تفسد مساعى السلام
يسعى الحوثيون للتصعيد في كل مرة يتجه اليمنيون للسلام بحثاً عن الأمن والاستقرار، والتنمية والازدهار، مختلقين أعذاراً وادعاءات باطلة ومضللة تجاه الحكومة الشرعية والأطراف السياسية والقبلية في اليمن، وتجاه التحالف بقيادة المملكة وبقية العالم ومنظمات الأمم المتحدة والعمل الإنساني والإغاثي، تمهيداً للزج بأبناء اليمنيين في حروب داخلية أو إقليمية في توجه لا يخدم سوى أجندات معادية لليمن وشعبه.
وقد بذلت المملكة جهودا كبيرة بالشراكة مع سلطنة عمان لدعم مبادرات الأمم المتحدة المختلفة لوقف القتال بين الحكومة والميليشيا الحوثية، تمهيدا للدخول في حوار يوصل إلى حل سياسي شامل، وكان آخر هذه الجهود اتفاقية الهدنة في العام 2022.
وعملت الحكومة اليمنية مع المملكة على دعم ميزانية الحكومة اليمنية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات بدلا من التصعيد ردا على استهداف صادرات النفط، حرصاً على الشعب اليمني ودعماً لجهود السلام بدلاً من العودة للحرب.
وجرى التوصل لخارطة طريق وافقت عليها الحكومة الشرعية والحوثيون خلال المفاوضات الأولية وبعد تقديمها رسمياً من المبعوث الأممي للطرفين في العام 2023 أعلنت الحكومة اليمنية قبولها بها، وماطل ورفضها الحوثي ثم هرب منها وزج باليمن وشعبه ومقدراته في صراع إقليمي خدمة لأجندات ليس لليمن علاقة أو مصلحة بها، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة يعيشها الشعب اليمني، ما أدى إلى تدمير مطار صنعاء وميناء الحديدة والبنى التحتية،
استمراراً لدعم جهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن عملت الحكومة الشرعية مع التحالف على دراسة كيفية إعادة الرحلات من مطار صنعاء إلى الأردن وغيرها من الوجهات منذ أكثر من عام خدمة للشعب اليمني، حيث قدم مقترح بأن تعود شركة الخطوط اليمنية لنقل المسافرين اليمنين الخاضعين لسلطة الحوثي من صنعاء إلى الأردن من خلال شراء طائرات جديدة أو استئجار طائرات أو التعاقد مع شركات طيران أخرى على أن لا يتدخل الحوثيون الخاضعون لعقوبات دولية في عملها أو إيراداتها.
وضغط الحوثيين على المواطنين اليمنيين بالإتاوات والضرائب ورفع الأسعار وزيادة معاناتهم، ومارسوا الاعتقال وجرائم القتل مع كل من يناقشهم من المواطنين وهاجموا شيوخ قبائل ورموز اليمن وفجروا منازلهم، وأهانوا وكسروا أعراف القبيلة في اليمن.
وقد أصبح خيار التصعيد والتهديد الحوثي غير مقبول لدى اليمنيين، وهو توجه مرفوض من قبل دول الإقليم والعالم بأسره، كما أن أي اعتداء من قبل الحوثيين بأي شكل من الأشكال سيقابل برد حازم لفرض السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل دائم.
وقد بذلت المملكة جهودا كبيرة بالشراكة مع سلطنة عمان لدعم مبادرات الأمم المتحدة المختلفة لوقف القتال بين الحكومة والميليشيا الحوثية، تمهيدا للدخول في حوار يوصل إلى حل سياسي شامل، وكان آخر هذه الجهود اتفاقية الهدنة في العام 2022.
استهداف صادرات النفط
كان مطار صنعاء مفتوحاً لنقل المسافرين عبر شركة الخطوط اليمنية كبقية المطارات اليمنية الأخرى، واستمرت البضائع والغذاء والدواء والمشتقات النفطية في الدخول عبر ميناء الحديدة كباقي الموانئ اليمنية، ورغم ذلك قام الحوثي بالتصعيد ضد الحكومة الشرعية باستهداف صادرات النفط لتجويع الشعب اليمني في مناطق الحكومة.وعملت الحكومة اليمنية مع المملكة على دعم ميزانية الحكومة اليمنية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات بدلا من التصعيد ردا على استهداف صادرات النفط، حرصاً على الشعب اليمني ودعماً لجهود السلام بدلاً من العودة للحرب.
اختطاف 4 طائرات
واختطف الحوثيون 4 طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية في العام 2024 ومنعوها من الإقلاع من مطار صنعاء، وحرصاً من الحكومة اليمنية على تمكين أبناء الشعب اليمني من التنقل والسفر وحفاظاً على شركة الخطوط كشركة تجارية، فقد سمحت للشركة بتخصيص هذه الطائرات للرحلات بين صنعاء والأردن.“الرحلات حملت عناصر عسكرية وخبراء إيرانيين في تطوير الصواريخ”.. الرئيس اليمني: الحوثيون عمقوا الأزمة الإنسانية في البلاد
— صحيفة اليوم (@alyaum) July 6, 2026
للمزيد | https://t.co/WqET4Fd4cr#اليمن | #اليوم pic.twitter.com/3GUNBbbRW5
وجرى التوصل لخارطة طريق وافقت عليها الحكومة الشرعية والحوثيون خلال المفاوضات الأولية وبعد تقديمها رسمياً من المبعوث الأممي للطرفين في العام 2023 أعلنت الحكومة اليمنية قبولها بها، وماطل ورفضها الحوثي ثم هرب منها وزج باليمن وشعبه ومقدراته في صراع إقليمي خدمة لأجندات ليس لليمن علاقة أو مصلحة بها، في ظل ظروف إنسانية واقتصادية صعبة يعيشها الشعب اليمني، ما أدى إلى تدمير مطار صنعاء وميناء الحديدة والبنى التحتية،
صراعات إقليمية
أدى إقحام الحوثيين لليمن في صراعات إقليمية لخدمة أجندات خارجية إلى قصف طائرات الخطوط اليمنية في مطار صنعاء في وضح النهار، وبدلاً من إخلاء الحوثيين لها مع توفر الوقت الكافي لذلك تركوها للقصف كما تركوا ميناء الحديدة والبنى التحتية تقصف وتدمر، بهدف تجنيد الشعب اليمني واستغلال عواطفه العربية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية العادلة، تمهيداً لتجييشهم وإدخالهم في حروب مع أهلهم في اليمن وأشقائهم في المملكة، بهدف تسخير اليمن لخدمة لأجندات دولة اخرى.استمراراً لدعم جهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن عملت الحكومة الشرعية مع التحالف على دراسة كيفية إعادة الرحلات من مطار صنعاء إلى الأردن وغيرها من الوجهات منذ أكثر من عام خدمة للشعب اليمني، حيث قدم مقترح بأن تعود شركة الخطوط اليمنية لنقل المسافرين اليمنين الخاضعين لسلطة الحوثي من صنعاء إلى الأردن من خلال شراء طائرات جديدة أو استئجار طائرات أو التعاقد مع شركات طيران أخرى على أن لا يتدخل الحوثيون الخاضعون لعقوبات دولية في عملها أو إيراداتها.
انقلاب الحوثيين
ورفض الحوثيون الإفراج عن أموال شركة الخطوط اليمنية المحتجزة في صنعاء التي تجاوزت 120 مليون دولار أمريكي لشراء أو استئجار الطائرات، وأصروا على أن يسيطروا على الشركة التجارية ويتدخلوا في عملها وأن تودع الأموال في حساباتهم في صنعاء، علماً بأن من يقود الشركة ويديرها في عدن هم اليمنيون أنفسهم الذين أداروها وقادوها قبل انقلاب الحوثيين في العام 2014، ثم ادعوا بأن الحكومة اليمنية والتحالف منعوا نقل المسافرين من صنعاء إلى الأردن، استمراراً لنهجهم التضليلي والمخادع تجاه الشعب اليمني.وضغط الحوثيين على المواطنين اليمنيين بالإتاوات والضرائب ورفع الأسعار وزيادة معاناتهم، ومارسوا الاعتقال وجرائم القتل مع كل من يناقشهم من المواطنين وهاجموا شيوخ قبائل ورموز اليمن وفجروا منازلهم، وأهانوا وكسروا أعراف القبيلة في اليمن.
وقد أصبح خيار التصعيد والتهديد الحوثي غير مقبول لدى اليمنيين، وهو توجه مرفوض من قبل دول الإقليم والعالم بأسره، كما أن أي اعتداء من قبل الحوثيين بأي شكل من الأشكال سيقابل برد حازم لفرض السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشكل دائم.