أزمة السياسة البريطانية أعمق من خسارة "العمال" للطبقة العاملة
تفكك المشهد الحزبي البريطاني تجاوز اختزال المشهد في خسارة "العمال" للطبقة العاملة و"المحافظين" للطبقة الوسطى، وفتح المجال أمام صعود "ريفورم" داخل بيئة انتخابية متشظية لا تحكمها الانقسامات الطبقية التقليدية بقدر ما تحكمها الجغرافيا والعمر والتعليم. الخطر لا يكمن في التعددية نفسها، بل في نظام انتخابي قد يفضي إلى حكومة لا تريدها الأغلبية، كما حدث مع "العمال"، وقد يكرره هذه المرة لمصلحة "ريفورم" ببرنامج أكثر تشدداً.