إنقاذ حياة حامل عالية الخطورة تعاني من ضيق حاد بالصمام الميترالي
سجّلت مدينة الملك سعود الطبية – عضو تجمع الرياض الصحي الأول – إنجازًا طبيًا جديدًا بعد نجاح فريق طبي متعدد التخصصات في إنقاذ حياة مريضة حامل تبلغ من العمر 24 عامًا، كانت تعاني من ضيق حاد في الصمام الميترالي مصحوب بقصور قلبي شديد وارتفاع في ضغط الشريان الرئوي، ما جعل حالتها تُصنّف ضمن الحالات عالية الخطورة خلال مراحل الحمل المتقدمة.
وأوضح الفريق المعالج أن المريضة راجعت المدينة الطبية خلال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل وهي تعاني من أعراض قلبية متقدمة استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا، حيث تم التعامل مع الحالة وفق خطة علاجية دقيقة شاركت فيها عدة تخصصات شملت النساء والولادة، وطب الأجنة، والحمل عالي الخطورة، وأمراض القلب، وتخدير القلب، والعناية المركزة، وعناية حديثي الولادة.
وبعد استكمال الفحوصات والتقييمات الطبية اللازمة، وعقد مناقشات موسعة مع المريضة وعائلتها حول الخيارات العلاجية المتاحة، تقرر إجراء عملية قيصرية تحت إشراف فريق متكامل، تكللت بالنجاح، مع المحافظة على سلامة الأم والمولود.
كما أُجري للمريضة استئصال لقناتي فالوب كإجراء وقائي دائم، نظرًا لما قد يشكله الحمل مستقبلًا من مخاطر صحية جسيمة على حياتها بسبب حالتها القلبية المعقدة.
وغادرت المريضة مدينة الملك سعود الطبية بحالة مستقرة، مع خطة علاجية متكاملة تتضمن استبدال الصمام الميترالي خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، بما يسهم في تحسين حالتها الصحية وجودة حياتها.
ويعكس هذا النجاح كفاءة الفرق الطبية المتخصصة في مدينة الملك سعود الطبية، ودورها الريادي في تقديم الرعاية التخصصية المتقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، بما يعزز مستهدفات تجمع الرياض الصحي الأول في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين.
وأوضح الفريق المعالج أن المريضة راجعت المدينة الطبية خلال الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل وهي تعاني من أعراض قلبية متقدمة استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا، حيث تم التعامل مع الحالة وفق خطة علاجية دقيقة شاركت فيها عدة تخصصات شملت النساء والولادة، وطب الأجنة، والحمل عالي الخطورة، وأمراض القلب، وتخدير القلب، والعناية المركزة، وعناية حديثي الولادة.
وبعد استكمال الفحوصات والتقييمات الطبية اللازمة، وعقد مناقشات موسعة مع المريضة وعائلتها حول الخيارات العلاجية المتاحة، تقرر إجراء عملية قيصرية تحت إشراف فريق متكامل، تكللت بالنجاح، مع المحافظة على سلامة الأم والمولود.
كما أُجري للمريضة استئصال لقناتي فالوب كإجراء وقائي دائم، نظرًا لما قد يشكله الحمل مستقبلًا من مخاطر صحية جسيمة على حياتها بسبب حالتها القلبية المعقدة.
وغادرت المريضة مدينة الملك سعود الطبية بحالة مستقرة، مع خطة علاجية متكاملة تتضمن استبدال الصمام الميترالي خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، بما يسهم في تحسين حالتها الصحية وجودة حياتها.
ويعكس هذا النجاح كفاءة الفرق الطبية المتخصصة في مدينة الملك سعود الطبية، ودورها الريادي في تقديم الرعاية التخصصية المتقدمة للحالات الحرجة والمعقدة، بما يعزز مستهدفات تجمع الرياض الصحي الأول في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين.