الأرصاد: الحج يغادر الصيف 25 عامًا.. ومواسم أكثر اعتدالاً تبدأ من العام - عاجل
أكد المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني، أن موسم الحج لن يمر بفصل الصيف خلال الخمسة والعشرين عاماً المقبلة.
وأشار إلى أن موسم حج هذا العام يأتي في نهاية فصل الربيع، على أن يستمر الحج خلال السنوات القادمة في أجواء أكثر اعتدالًا مقارنة بما شهدته المواسم الماضية من ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة.
وأشار إلى أن موسم الحج لهذا العام سيشهد درجات حرارة أقل مما تم تسجيله في الأعوام الماضية، لكنها ستظل ضمن معدلات مرتفعة نسبيًا بحكم وقوعه في نهاية فصل الربيع.
وتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في تسجيل مستويات أكثر اعتدالًا اعتبارًا من العام المقبل، مع فرص لهطول أمطار خلال مواسم الربيع في السنوات القادمة.
وأكد أن ذلك العام تميز بظواهر مناخية لافتة شملت ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة وتغيرات ملحوظة في معدلات الهطول المطري، وهو ما صنفته منظمة الصحة العالمية ضمن الأعوام المناخية الاستثنائية عالميًا.
وأكد أن توقعات الطقس خلال المواسم المقبلة تشير إلى استقرار نسبي في الأجواء مقارنة بالمواسم السابقة، ما يسهم في تحسين تجربة الحجاج وتعزيز كفاءة التخطيط التشغيلي للقطاعات الخدمية، مما يدعم مستهدفات السلامة العامة وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأشار إلى أن موسم حج هذا العام يأتي في نهاية فصل الربيع، على أن يستمر الحج خلال السنوات القادمة في أجواء أكثر اعتدالًا مقارنة بما شهدته المواسم الماضية من ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة.
موسم الحج
وأوضح القحطاني أن الدورة الزمنية لموسم الحج ستتوزع على ثمانية أعوام في فصل الربيع بدءًا من هذا العام، تليها ثمانية أعوام في فصل الشتاء، ثم ثمانية أعوام في فصل الخريف، قبل أن يعود موسم الحج مجددًا إلى فصل الصيف بعد نحو 25 عامًا، لافتًا إلى أن هذا التحول يمثل فرصة لتعزيز راحة الحجاج وتحسين الظروف المناخية المصاحبة لأداء المناسك.وأشار إلى أن موسم الحج لهذا العام سيشهد درجات حرارة أقل مما تم تسجيله في الأعوام الماضية، لكنها ستظل ضمن معدلات مرتفعة نسبيًا بحكم وقوعه في نهاية فصل الربيع.
وتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في تسجيل مستويات أكثر اعتدالًا اعتبارًا من العام المقبل، مع فرص لهطول أمطار خلال مواسم الربيع في السنوات القادمة.
أعلى درجات حرارة تاريخية
وبيّن المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد أن عام 2024م سجّل أعلى درجات حرارة خلال خمسين عامًا في منطقة الحرم المكي، حيث بلغت 52 درجة مئوية في الظل خلال أول أيام التشريق.وأكد أن ذلك العام تميز بظواهر مناخية لافتة شملت ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة وتغيرات ملحوظة في معدلات الهطول المطري، وهو ما صنفته منظمة الصحة العالمية ضمن الأعوام المناخية الاستثنائية عالميًا.
جاهزية مبكرة وتنسيق ميداني
وأضاف القحطاني أن المركز الوطني للأرصاد اعتاد إعلان الحالة الجوية التفصيلية لموسم الحج في الأول من شهر ذي الحجة من كل عام، وذلك بعد عقد ورش عمل تنسيقية مع الجهات المعنية بالأعمال الميدانية والإنشائية في المشاعر المقدسة، بهدف استعراض أبرز ملامح الطقس والظواهر الجوية المحتملة، ورفع مستوى الجاهزية لضمان سلامة ضيوف الرحمن.وأكد أن توقعات الطقس خلال المواسم المقبلة تشير إلى استقرار نسبي في الأجواء مقارنة بالمواسم السابقة، ما يسهم في تحسين تجربة الحجاج وتعزيز كفاءة التخطيط التشغيلي للقطاعات الخدمية، مما يدعم مستهدفات السلامة العامة وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.