الإنترنت دفعت ابني الشاب إلى التطرف ولم أجرؤ على إبلاغ الشرطة

قصة أم بريطانية تروي كيف قاد الإنترنت ابنها المراهق إلى التطرف من دون أن تدرك ذلك، وكيف ترددت في طلب المساعدة خوفاً من العواقب. شهادة إنسانية تفتح نقاشاً مؤلماً حول مسؤولية الأهل، ودور المؤسسات، وإمكان إنقاذ الشباب من مسارات الكراهية قبل فوات الأوان.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية