التشريح والذكاء الاصطناعي.. «موهبة» يصقل مهارات 180 طالباً بالشرقية

اختتمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالتعاون مع «موهبة»، برنامجها الإثرائي الأكاديمي 2026، لتأهيل أكثر من 180 طالباً وطالبة في مجالات اقتصاديات المستقبل والصحة، عبر ست وحدات علمية تواكب الأولويات الوطنية.

وشهد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فهد الحربي الحفل الختامي للبرنامج الذي استمر ثلاثة أسابيع. وتضمنت الفعالية معرضاً علمياً استعرض نتاجات الطلبة ومشروعاتهم التطبيقية، إلى جانب عرض مسرحي جسّد معاني الحضور والأثر.



وركزت الوحدات الإثرائية على علم التشريح ووظائف الأعضاء، والتقنية الحيوية، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والعمارة والتصميم الإبداعي، إضافة إلى التكنولوجيا المالية، وهدفت هذه المسارات إلى تطوير أفكار المشاركين القادمين من مختلف مدن المملكة.

محطات الرحلة الإثرائية


وتضمّن الحفل الختامي عددًا من الفقرات التي استعرضت أبرز محطات الرحلة الإثرائية ومشاهدها، وفي مقدمتها المعرض العلمي، الذي شكّل مساحة لاستعراض نتاجات الطلبة ومشروعاتهم المبتكرة التي قدموها ضمن الوحدات الإثرائية، عاكسًا ما اكتسبوه خلال البرنامج من معارف ومهارات، وما أتاحته التجربة من فرص لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات تطبيقية تجسّد روح الابتكار والإبداع.



كما شهد الحفل عرضًا مرئيًا وثّق أبرز محطات رحلة موهبة 2026، وعرضًا مسرحيًا نقل رسالة البرنامج لهذا العام، المستلهمة من هويته «صهيل: حضورٌ يعلو.. وأثرٌ يمتد»، مجسّدًا من خلال الأداء المسرحي معاني الحضور والأثر، وما حملته رحلة البرنامج من تجارب ثرية ومحطات ملهمة، إلى جانب عدد من الكلمات والفقرات التي عبّرت عن أثر التجربة في الطلبة.

مسؤولية وطنية


أكد الأستاذ الدكتور فهد الحربي أن «رعاية الموهوبين مسؤولية وطنية تسهم في إعداد كفاءات قادرة على صناعة المستقبل». وأوضح أن المحتوى العلمي ركز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتزويد الطلبة بمهارات تواكب المتطلبات الحديثة.

ولفت رئيس الجامعة الانتباه إلى اهتمام البرنامج ببناء شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم الأصيلة، مضيفًا أن الجامعة تتطلع إلى مساعدة المشاركين في اكتشاف ميولهم واختيار مساراتهم الأكاديمية بدقة.

منافسة عالمية


فيما بيّن رئيس البرنامج الدكتور ناصر الريس أن الشراكة مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع تجسد مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية. وذكر أن التكامل بين الجهتين يسهم في تحويل الطاقات الوطنية إلى قدرات منافسة عالمياً.

وعبّر الطلبة عن أثر التجربة في صقل مهاراتهم، حيث أوضح الطالب تمام الملحم، بان هذه اللحظات لم تكن عابرة في مسيرتنا؛ فقد كانت كل محطة فيها أفقًا جديدًا، وكل تحد فرصة لاختبار قدراتنا، وكل تجربة خطوة واثقة قربتنا من طموحاتنا، ومنحتنا معارف أوسع، ومهارات أقوى، وثقة أكبر بأنفسنا.

فيما ذكرت الطالبة نورا البدر بان هذه الرحل كانت رحلة نحو آفاق رحبة، انطلقنا فيها على صهيل الطموح، وأمسكنا بزمام التعلم، حتى أصبح ما كان يبدو بعيدا أقرب إلى التحقيق، ولعل ما عشناه خلال هذه الرحلة يجسد المقولة الملهمة لسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله -: «نحن لا نحلم، نحن نفكر بواقع سيتحقق إن شاء الله.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية