"التعليم" تلغي معيار عدد الموظفين.. و«عبء العمل» أساس توزيع الكوادر

تعتمد وزارة التعليم منهجية جديدة لتخطيط الموارد البشرية في إداراتها، ترتكز على قياس عبء العمل الفعلي بدلاً من أعداد الموظفين الحالية، بهدف الوصول إلى توزيع عادل للقوى العاملة بحلول عام 2028.

وأوضحت خطة القوى العاملة لإدارات التعليم أن المنهجية الجديدة تتوافق مع المعايير المعتمدة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

وتمثل هذه الآلية المرجع الحكومي لتقدير احتياجات الجهات من الموظفين، استناداً إلى أهدافها التشغيلية، بعيداً عن الممارسات السابقة التي تعتمد على الأعداد القائمة.

تحليل ودراسة المهام

وتتجاوز الآلية المستحدثة الحصر التقليدي للوظائف، لتبدأ بتحليل التوجهات الاستراتيجية، ثم دراسة المهام التفصيلية لكل وحدة تنظيمية لتحديد حجم العمل المتوقع.

ويشمل التخطيط رصد الفجوة بين الوضع الحالي والمستهدف، وصولاً إلى إعداد خطة تنفيذية لمعالجتها خلال السنوات المقبلة.

وتمر المنهجية بمراحل مترابطة، تبدأ بالتحليل التنازلي لربط الاحتياج بالأهداف الاستراتيجية، ثم التحليل التصاعدي لدراسة محركات عبء العمل والمهام اليومية.

وتنتهي هذه المراحل بإعداد تقارير تفصيلية لتحديد الحجم الأمثل للقوى العاملة في جميع الوحدات التنظيمية التابعة للوزارة.

تحديد خطة الوظائف

وربطت الوزارة كل وظيفة بتوصيف محدد يعتمد على طبيعة المهام، ومستوى المسؤولية، وحجم الأعمال المتوقع إنجازها.

واعتمدت الخطة خمس مجموعات وظيفية رئيسة لتصنيف العاملين، تشمل: المدير، والخبير، والأخصائي الأول، والأخصائي، والمحلل.

ويوزع الموظفون داخل هذه المجموعات وفق عدة نماذج تنظيمية، أبرزها نموذج الهرم، والهرم المقلوب، ونموذج «الماسة».

ويخضع توزيع هذه المجموعات لطبيعة عمل كل إدارة، ومستوى الخبرة المطلوب لتنفيذ المهام المنوطة بها.

وكشفت الوثيقة أن تطبيق هذه المنهجية جاء استجابة لرصد تفاوت في تقدير الاحتياج الوظيفي بين إدارات التعليم، رغم تشابه كثير من اختصاصاتها.

وألغت الوزارة تحديد الاحتياج الوظيفي وفق اجتهاد كل إدارة، لتربطه بمعايير موحدة تضمن العدالة في توزيع الموارد البشرية.




وتشكل المنهجية المعتمدة الأساس الذي بنيت عليه خطة القوى العاملة في إدارات التعليم الممتدة حتى عام 2028.

وتسعى الوزارة عبر هذه التغييرات إلى رفع كفاءة التخطيط المؤسسي، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والإدارية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية