الحلم الأميركي الجديد؟ الهجرة إلى أوروبا

تدفع مخاوف الأمان وارتفاع كلفة الرعاية الصحية والانقسام السياسي أعداداً متزايدة من الأميركيين إلى البحث عن حياة خارج بلادهم، فيما سجلت الولايات المتحدة عام 2025 أول صافي هجرة سلبي منذ ثلاثينيات القرن الماضي. وتعكس قصص المنتقلين إلى البرتغال وأوروبا تآكل الحلم الأميركي، وشعوراً متنامياً بأن الاستقرار والانتماء ونوعية الحياة الأفضل باتت متاحة خارج الولايات المتحدة.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية