المجاعة تهدد الصومال وسط انشغال العالم بحروب الشرق الأوسط

الصومال يواجه كارثة إنسانية متفاقمة بفعل الجفاف الحاد وخفض المساعدات الدولية، فيما يدفع ملايين السكان ثمن الجوع والعطش والنزوح، وتتحول معاناة المخيمات إلى صورة مكثفة لانهيار القدرة على الصمود. الحروب في الشرق الأوسط رفعت كلفة الوقود والغذاء وعطلت تدفق الإمدادات، ودفعت الصومال إلى مزيد من التراجع في أولويات المانحين، مهددة ما تحقق من تقدم تنموي ومفاقمة هشاشة بلد ما زال يعتمد على الدعم الخارجي للبقاء.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية