«المستفيد أولاً».. جمعية سيهات تطور سياساتها وتستعين بالذكاء الاصطناعي
استأنفت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لقاءاتها الدورية «جسور»، التي تجمع منسوبي الجمعية في مساحة حوارية تستعرض أبرز المنجزات، وتناقش الموضوعات المؤسسية التي تسهم في تطوير الأداء وتعزيز ثقافة العمل المشترك.
واستهل اللقاء باستعراض المدير التنفيذي ماهر الداوود أبرز منجزات النصف الأول من العام، وفي مقدمتها التحول في تجربة المستفيد، بوصفه العميل الأول للجمعية، من خلال تطوير الإجراءات والخدمات بما يجعلها أكثر كفاءة وإنسانية.
كما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بتجربة المستفيد في مختلف مراحل حصوله على الخدمة، إلى جانب تطوير برامج المنظومة والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات، وكذلك تطوير البرامج وتنفيذ المبادرات المرتبطة بتحقيق الأهداف التشغيلية.
وأكد رئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود أن شعار «المستفيد أولًا» ليس مجرد عنوان للجلسة، بل منهج عمل ينبغي أن يتبناه جميع منسوبي الجمعية في تعاملاتهم اليومية، وأن يكون حاضرًا في اتخاذ القرار وتصميم الخدمات وتطوير الإجراءات.
وقال المطرود: «كل إجراء نقوم به، وكل خدمة نقدمها، يجب أن تبدأ بالسؤال: كيف ستنعكس على المستفيد؟ فنجاحنا الحقيقي لا يقاس بعدد الخدمات، وإنما بجودة أثرها، ومدى شعور المستفيد بأنه يحظى بخدمة تحفظ كرامته، وتلبي احتياجه، وتعكس رسالتنا الإنسانية والتنموية.»
وكذلك تعزيز التطوع الاحترافي والتركيز على استقطاب المتطوعين المتخصصين، بما يلبي الاحتياجات الفعلية للجمعية ويحقق أثرًا ملموسًا في برامجها وخدماتها.
ويأتي برنامج «جسور» ضمن المبادرات الداخلية التي تتبناها «سعادة» لتعزيز التواصل بين منسوبيها، وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة، وتحويل الأفكار والتوصيات إلى مبادرات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق مستهدفات الجمعية.
واستهل اللقاء باستعراض المدير التنفيذي ماهر الداوود أبرز منجزات النصف الأول من العام، وفي مقدمتها التحول في تجربة المستفيد، بوصفه العميل الأول للجمعية، من خلال تطوير الإجراءات والخدمات بما يجعلها أكثر كفاءة وإنسانية.
كما يعزز جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بتجربة المستفيد في مختلف مراحل حصوله على الخدمة، إلى جانب تطوير برامج المنظومة والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات، وكذلك تطوير البرامج وتنفيذ المبادرات المرتبطة بتحقيق الأهداف التشغيلية.
تطوير الأداء وتعزيز ثقافة العمل
وتناول اللقاء محور «المستفيد أولًا»، حيث نوقشت حقوق المستفيد وواجباته، وأهمية بناء جميع السياسات والإجراءات والقرارات انطلاقًا من احتياجاته وتجربته، بما ينسجم مع توجه الجمعية في التحول من الرعوية إلى التنموية، وترسيخ ثقافة تضع المستفيد في قلب جميع العمليات.وأكد رئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود أن شعار «المستفيد أولًا» ليس مجرد عنوان للجلسة، بل منهج عمل ينبغي أن يتبناه جميع منسوبي الجمعية في تعاملاتهم اليومية، وأن يكون حاضرًا في اتخاذ القرار وتصميم الخدمات وتطوير الإجراءات.
وقال المطرود: «كل إجراء نقوم به، وكل خدمة نقدمها، يجب أن تبدأ بالسؤال: كيف ستنعكس على المستفيد؟ فنجاحنا الحقيقي لا يقاس بعدد الخدمات، وإنما بجودة أثرها، ومدى شعور المستفيد بأنه يحظى بخدمة تحفظ كرامته، وتلبي احتياجه، وتعكس رسالتنا الإنسانية والتنموية.»
استقطاب المتطوعين
واختُتم اللقاء بعدد من التوصيات، أبرزها: مراجعة وتحديث السياسات والإجراءات بشكل دوري بما ينسجم مع التوجه التنموي للجمعية، ويراعي البعد الإنساني وتجربة المستفيد، اعتماد الكراسات التنظيمية وتوفير نسخة لكل موظف، مع نشرها عبر الموقع الإلكتروني والبريد الداخلي، بما يعزز توحيد المعرفة المؤسسية.وكذلك تعزيز التطوع الاحترافي والتركيز على استقطاب المتطوعين المتخصصين، بما يلبي الاحتياجات الفعلية للجمعية ويحقق أثرًا ملموسًا في برامجها وخدماتها.
ويأتي برنامج «جسور» ضمن المبادرات الداخلية التي تتبناها «سعادة» لتعزيز التواصل بين منسوبيها، وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة، وتحويل الأفكار والتوصيات إلى مبادرات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق مستهدفات الجمعية.