المملكة ستتخذ تدابير الدفاع عن سيادتها ضد اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية

تأتي الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها الميليشيا الحوثية باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية، وأسفرت عن إصابة 11 مدنيا استمراراً لنشاطات الحوثي الإرهابية وسلوكها الإجرامي المتهور، واستمراراً لمغامراتها المهددة لأمن واستقرار المنطقة.

ونفذت الميليشيا الحوثية الإرهابية اعتداءاتها باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية، ما يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية، ويعكس عدم اكتراث الميليشيا للقوانين الدولية واستمرار أعمالها الإرهابية.

ميليشيا الحوثي الإرهابية

وستتخذ المملكة الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وحماية مرافقها الحيوية، وفقاً لحقها الطبيعي والشرعي في الدفاع عن النفس في مواجهة أي عدوان، انطلاقاً من أحكام القانون الدولي، واستناداً إلى نص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي أقرت "الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات – في الدفاع عن أنسفهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة".

وأظهرت نشاطات وتهديدات ميليشيا الحوثي الإرهابية، عدم اكتراث الميليشيا بالشعب اليمني وبالأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وعلى وجه خاص المناطق الخاضعة لسيطرتها، وما يمكن أن يترتب على زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خسائر بشرية ومادية، وآثار اقتصادية وانعكاسات سلبية على الأوضاع المعيشية.

استخدام المقاذيف العشوائية

وأكد هجوم الميليشيا الحوثية باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية طبيعة هذه الميليشيا باعتبارها "جماعة إرهابية" متمردة على الشرعية بقوة السلاح، تنفذ جرائم ضد المدنيين دون مراعاة للقوانين الدولية أو المبادئ الإنسانية.

والمجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف موحد وحازم بتحميل الميليشيا الحوثية المسؤولية الكاملة عن اعتداءاتها الإرهابية، لاسيما بعد رفضها التجاوب مع جميع مبادرات الحل السياسي الشامل، بخلاف التجاوب الإيجابي والبناء من الحكومة اليمنية مع هذه المبادرة.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية