بمنظومة الـ 100%.. ملكية مكة: خطة تشغيلية متكاملة في المواقيت ومساجد الحل للحجاج
تواصل الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جهودها المكثفة في تطوير وتشغيل المواقيت ومساجد الحل باعتبارها نقطة الانطلاق الأولى في رحلة الحاج وذلك من خلال منظومة تشغيلية متكاملة تستهدف رفع الجاهزية وتعزيز جودة الخدمات وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة الميدانية لضمان تجربة منظمة وآمنة لضيوف الرحمن منذ لحظة الإحرام.
وتحقق المواقيت ومساجد الحل مستويات متقدمة من الجاهزية حيث كشفت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن تسجيل المواقع جاهزية تشغيلية مكتملة بنسبة 100% وفق خطط رفع الجاهزية بالتزامن مع اكتمال تأهيل وتوزيع الكوادر البشرية الميدانية والتشغيلية وتكامل الخطط التشغيلية مع الجهات المشاركة لتعزيز سرعة الاستجابة وكفاءة التنفيذ مما يضمن تشغيلاً مستقراً يعكس استعداداً مبكراً وقدرة عالية على التعامل مع كثافة الموسم دون تأثير على جودة الخدمة.
وتحقق المواقيت ومساجد الحل مستويات متقدمة من الجاهزية حيث كشفت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن تسجيل المواقع جاهزية تشغيلية مكتملة بنسبة 100% وفق خطط رفع الجاهزية بالتزامن مع اكتمال تأهيل وتوزيع الكوادر البشرية الميدانية والتشغيلية وتكامل الخطط التشغيلية مع الجهات المشاركة لتعزيز سرعة الاستجابة وكفاءة التنفيذ مما يضمن تشغيلاً مستقراً يعكس استعداداً مبكراً وقدرة عالية على التعامل مع كثافة الموسم دون تأثير على جودة الخدمة.
ستويات مرتفعة من الأداء الميداني
وتعكس المؤشرات التشغيلية اليومية مستويات مرتفعة من كفاءة الأداء الميداني حيث أبانت الهيئة الملكية لمكة أن المواقع تستقبل ما يزيد عن 38 ألف زائر يومياً في المتوسط مما يترجم الكثافة التشغيلية العالية والتدفق المستمر للحجاج فيما تجاوز عدد الزوار نحو 188 ألف زائر تراكمياً خلال الفترة التشغيلي.
كما يبلغ متوسط بقاء الحاج داخل الميقات قرابة ساعة و40 دقيقة وهو مؤشر يدل على توفر الخدمات وسلاسة الحركة داخل المواقع وقدرتها على استيعاب التدفقات الكبيرة مع الحفاظ على انسيابية الحركة وجودة التجربة.
وتشهد المواقيت ومساجد الحل توزيعاً مرناً للكثافة التشغيلية يتيح توجيه الموارد وفق متطلبات كل موقع حيث أفادت الهيئة الملكية لمكة بأن ميقات السيل الكبير يسجل أعلى كثافة تشغيلية باستقبال ما يقارب 12 ألف زائر يومياً يليه ميقات يلملم بنحو 10 آلاف زائر يومياً ثم ميقات وادي محرم بما يزيد عن 7 آلاف زائر يومياً فيما يستقبل مسجد التنعيم قرابة 3,500 زائر يومياً ويسجل كل من ميقات الجحفة ومسجد الجعرانة ما بين 2,000 إلى 2,500 زائر يومياً لكل منهما.
وتتضمن الاستعدادات تنفيذ حزمة من المشاريع النوعية لتطوير البنية التحتية والخدمات حيث أشارت الهيئة الملكية لمكة إلى إعادة تأهيل منظومات المياه في عدد من المواقيت لرفع كفاءة الإمداد واستدامته وتشغيل أنظمة تسخين مركزية تخدم أكثر من 900 دورة مياه ومواضئ بالإضافة إلى تركيب ما يزيد عن 230 كاميرا مراقبة لتحقيق تغطية شاملة وتعزيز السلامة وتنفيذ أكشاك خدمية موسمية في المواقع ذات الكثافة العالية وتطوير اللوحات الإرشادية لتنظيم الحركة وتسهيل تنقل الزوار داخل المواقع.
وتعتمد الهيئة الملكية لمكة على منظومة متكاملة لإدارة الحشود والتنقل تشمل تنظيم حركة المركبات عبر مسارات مخصصة للباصات والسيارات وتوفير مواقف تستوعب آلاف المركبات يومياً وفق الطاقة الاستيعابية لكل موقع مع تطبيق حلول مرورية مرنة تشمل إغلاق بعض الطرق موسمياً حسب كثافة التشغيل واستخدام وسائل نقل مساندة مثل عربات الغولف في بعض المواقع لخدمة الزوار وتحقيق انسيابية عالية في الحركة وتقليل الازدحام خاصة في أوقات الذروة.
وعلى صعيد التشغيل الميداني والكوادر أوضحت الهيئة الملكية لمكة أنه جرى نشر فرق تشغيل وصيانة متخصصة تغطي مختلف المرافق من مصليات وساحات ودورات مياه مدعومة بدعم أمني متكامل يشمل مشرفين وحراس أمن لضمان سلامة الزوار وتوزيع الكوادر وفق الاحتياج التشغيلي لكل موقع لضمان سرعة الاستجابة واستمرارية الخدمة دون انقطاع بالتكامل مع تعزيز الشراكات المجتمعية والتعاون مع الجهات غير الربحية لدعم توفير مياه الشرب عبر مبادرات مجتمعية نوعية.
وتظهر استعدادات موسم حج 1447هـ مستوى متقدماً من النضج التشغيلي والجاهزية المكتملة والإدارة المرنة للحشود والتكامل في الخدمات حيث تتكامل البنية التحتية مع التشغيل الميداني والتقنيات الحديثة لتقديم تجربة متكاملة وميسرة لقاصدي الحرمين الشريفين تعكس عناية المملكة الفائقة بضيوف الرحمن وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في خدمة الحجاج والمعتمرين وتوفير بيئة مهيأة لأداء الشعائر بكل يسر وطمأنينة.