تحت ضربات الجهاديين والمتمردين الطوارق وشبح الانسحاب الروسي... إلى أين تتجه مالي؟

دخلت مالي في وضع أمني حرج وحالة من عدم اليقين بعد الهجمات المنسقة وغير المسبوقة التي نفذها السبت جهاديون ومتمردون طوارق في ربوع البلاد. وشكلت هذه الهجمات ضربة قاصمة للنظام العسكري الحاكم منذ 2020، خصوصا مع مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا أحد أعمدة النظام ومهندس التقارب مع موسكو، وتضارب الأنباء عن رحيل محتمل للقوات الروسية.
اقرأ المقال كاملاً على France 24