تسهيلات لقطاع الضيافة بالشرقية ومناقشة آلية نقل الشهادات الصحية
بحثت أمانة المنطقة الشرقية مع غرفة الشرقية تذليل العقبات أمام مستثمري قطاع الضيافة. وناقش الجانبان تسريع إجراءات نقل وإصدار الشهادات الصحية للعاملين، واشتراطات لوحات المنشآت، لتيسير الخدمات وتطوير بيئة الأعمال.
جاء ذلك خلال استقبال وكيل الأمين للخدمات، محمود الرتوعي، وفداً من لجنة الضيافة بالغرفة، لتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص.
وتناول اللقاء ملف قبول الشهادات الصحية للعاملين على مستوى المملكة. كما ناقش تسريع إجراءات إعادة إصدار الشهادات سارية المفعول للراغبين في الانتقال إلى منشآت أخرى.
وبحث الجانبان الاشتراطات البلدية المتعلقة باللوحات الخاصة بالمنشآت التجارية. وتهدف هذه الخطوات إلى تيسير الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين والعاملين في القطاع.
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة، فيصل الزهراني، أن الأمانة تعمل بتوجيهات أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، لتقديم التسهيلات الممكنة للقطاع الخاص.
أكد الزهراني أن دعم المستثمرين يقع في مقدمة الأولويات، مضيفاً: «الشراكة مع قطاع الضيافة تمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات السياحية والتجارية بالمنطقة».
وتأتي هذه المباحثات لتطوير المنظومة الخدمية، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.
جاء ذلك خلال استقبال وكيل الأمين للخدمات، محمود الرتوعي، وفداً من لجنة الضيافة بالغرفة، لتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص.
وتناول اللقاء ملف قبول الشهادات الصحية للعاملين على مستوى المملكة. كما ناقش تسريع إجراءات إعادة إصدار الشهادات سارية المفعول للراغبين في الانتقال إلى منشآت أخرى.
اشتراطات بلدية
وبحث الجانبان الاشتراطات البلدية المتعلقة باللوحات الخاصة بالمنشآت التجارية. وتهدف هذه الخطوات إلى تيسير الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين والعاملين في القطاع.
وأوضح المتحدث الرسمي للأمانة، فيصل الزهراني، أن الأمانة تعمل بتوجيهات أمين المنطقة المهندس فهد بن محمد الجبير، لتقديم التسهيلات الممكنة للقطاع الخاص.
تطوير الخدمات السياحية
أكد الزهراني أن دعم المستثمرين يقع في مقدمة الأولويات، مضيفاً: «الشراكة مع قطاع الضيافة تمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات السياحية والتجارية بالمنطقة».
وتأتي هذه المباحثات لتطوير المنظومة الخدمية، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.