تشارلز يرسخ عرشه في أميركا ويؤجل توريث ويليام
رسخت زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة صورته ملكاً فاعلاً ومستقلاً، وبددت دعوات تجاوز دوره لمصلحة ويليام، بعدما أظهر قدرة لافتة على الجمع بين الدبلوماسية والهيبة والتأثير السياسي في لحظة بريطانية وأميركية حساسة. هذا التحول عزز موقعه داخل المؤسسة الملكية وأفاد الحكومة البريطانية، لكنه في الوقت نفسه أرجأ اختبار ويليام، وضيّق على هاري هامش روايته في أميركا بعدما ظهر والده بصورة مغايرة لما سبق أن قدمه عنه.