جامعة أمِّ القُرى تنظِّم الملتقى العلمي الثَّاني لطلبة الدِّراسات العليا
تحت رعاية رئيس جامعة أمِّ القرى، أ.د. معدي بن محمد آل مذهب؛ نظَّمت وحدة التوعية الفكرية بالجامعة: "الملتقى العلمي الثَّاني لطلبة الدِّراسات العليا"؛ والذي يأتي هذا العام تحت شعار: (تعزيز الوعي الفكري والانتماء الوطني)؛ والمقام تزامنًا مع فعاليات مهرجان الفنون الوطنيَّة، وبمشاركة نخبة من طلبة الدِّراسات العليا والباحثين والمتخصِّصين.
ويهدف الملتقى إلى: تعزيز الوعي الفكري والانتماء الوطني، والوقاية من التطرف لدى الشباب؛ إلى جانب تمكين طلبة الدراسات العليا من المشاركة العلمية في معالجة القضايا الفكرية وفق رؤية علمية ومنهجية؛ فضلًا عن تدريبهم على المشاركة في الملتقيات والمؤتمرات العلميَّة، وتنمية قدراتهم البحثيَّة، ومهاراتهم في الكتابة العلميَّة والإلقاء.
ويتناول الملتقى 30 ورقة بحثية؛ تناقش ثلاثة محاور رئيسة؛ تشمل: قضايا الوعي الفكري والانتماء الوطني، وجهود المملكة العربيَّة السُّعوديَّة في التصدي للانحرافات الفكرية، وآليات وقاية الشباب من التطرف الفكري؛ بما يسهم في تعزيز القيم الوطنية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال.
وأكَّد رئيس جامعة أمِّ القرى أ.د. معدي بن محمد آل مذهب أنَّ:( الملتقى العلمي الثَّاني لطلبة الدِّراسات العليا) يجسِّد اهتمام الجامعة ببناء الوعي الفكري، وتعزيز قيم الانتماء الوطني لدى الشباب الجامعي؛ من خلال دعم البحث العلمي الهادف، وتمكين طلبة الدراسات العليا من مناقشة القضايا الفكرية المعاصرة؛ وفق منهجية علمية رصينة.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة أكاديمية محفزة؛ تسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزِّز دور الجامعات في حماية المجتمع فكريًّا.
فيما أوضح المشرف على وحدة التَّوعية الفكريَّة بجامعة أمِّ القرى أ.د. صالح الفريح أنَّ الملتقى يمثِّل منصَّة علميَّة تسهم في إبراز جهود طلبة الدِّراسات العليا والباحثين في معالجة القضايا الفكرية، وتعزيز ثقافة الحوار والانتماء الوطني.
وبين أنَّ الملتقى يناقش عبر أوراقه البحثية عددًا من الموضوعات المرتبطة بالوعي الفكري والوقاية من التطرف؛ إلى جانب استعراض جهود المملكة العربيَّة السُّعوديَّة في مواجهة الانحرافات الفكرية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح؛ بما يسهم في إعداد كوادر بحثيَّة واعية وقادرة على خدمة الوطن والمجتمع.
ويهدف الملتقى إلى: تعزيز الوعي الفكري والانتماء الوطني، والوقاية من التطرف لدى الشباب؛ إلى جانب تمكين طلبة الدراسات العليا من المشاركة العلمية في معالجة القضايا الفكرية وفق رؤية علمية ومنهجية؛ فضلًا عن تدريبهم على المشاركة في الملتقيات والمؤتمرات العلميَّة، وتنمية قدراتهم البحثيَّة، ومهاراتهم في الكتابة العلميَّة والإلقاء.
محاور رئيسة
ويتناول الملتقى 30 ورقة بحثية؛ تناقش ثلاثة محاور رئيسة؛ تشمل: قضايا الوعي الفكري والانتماء الوطني، وجهود المملكة العربيَّة السُّعوديَّة في التصدي للانحرافات الفكرية، وآليات وقاية الشباب من التطرف الفكري؛ بما يسهم في تعزيز القيم الوطنية، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال.
وأكَّد رئيس جامعة أمِّ القرى أ.د. معدي بن محمد آل مذهب أنَّ:( الملتقى العلمي الثَّاني لطلبة الدِّراسات العليا) يجسِّد اهتمام الجامعة ببناء الوعي الفكري، وتعزيز قيم الانتماء الوطني لدى الشباب الجامعي؛ من خلال دعم البحث العلمي الهادف، وتمكين طلبة الدراسات العليا من مناقشة القضايا الفكرية المعاصرة؛ وفق منهجية علمية رصينة.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة أكاديمية محفزة؛ تسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزِّز دور الجامعات في حماية المجتمع فكريًّا.
منصَّة علميَّة
فيما أوضح المشرف على وحدة التَّوعية الفكريَّة بجامعة أمِّ القرى أ.د. صالح الفريح أنَّ الملتقى يمثِّل منصَّة علميَّة تسهم في إبراز جهود طلبة الدِّراسات العليا والباحثين في معالجة القضايا الفكرية، وتعزيز ثقافة الحوار والانتماء الوطني.
وبين أنَّ الملتقى يناقش عبر أوراقه البحثية عددًا من الموضوعات المرتبطة بالوعي الفكري والوقاية من التطرف؛ إلى جانب استعراض جهود المملكة العربيَّة السُّعوديَّة في مواجهة الانحرافات الفكرية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح؛ بما يسهم في إعداد كوادر بحثيَّة واعية وقادرة على خدمة الوطن والمجتمع.