جولات ميدانية لتهيئة المرافق التجارية لذوي الإعاقة وكبار السن في الشرقية
أطلقت أمانة المنطقة الشرقية مبادرة ميدانية لتفعيل برنامج «الوصول الشامل» بالمنشآت التجارية بمشاركة المتطوعين، لتهيئة المرافق العامة لاستقبال ذوي الإعاقة وكبار السن بما يحقق جودة الحياة.
وأوضح وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي أن المبادرة تتضمن جولات مكثفة على المجمعات والمحال الاستهلاكية. وأشار إلى توزيع الفرق التطوعية للأدلة المبسطة لشرح المعايير الهندسية الكفيلة بتسهيل حركة المستفيدين.
وركزت التوجيهات الميدانية على المتطلبات التنظيمية الضامنة للتنقل الآمن والدخول والخروج الانسيابي للمتسوقين.
ويأتي ذلك لرفع مستوى الامتثال لمتطلبات البيئة العمرانية وتوفير بنية تحتية تدعم الشمولية المطلقة.
وأكد الرتوعي أن تفعيل هذه المعايير يمثل ركيزة استراتيجية لتحويل مدن المنطقة الشرقية إلى بيئات حضرية صديقة للجميع.
ولفت إلى مواءمة هذه الخطوات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لأنسنة المدن.
وبيّن وكيل الأمين للخدمات أن المساعي الحالية تتجاوز مجرد تطبيق الاشتراطات الهندسية البحتة. وأضاف أن الهدف يتمثل في «ترسيخ ثقافة الشمولية والإنسانية في القطاعين التجاري والخدمي» لتمكين الأفراد من الاستفادة بلا عوائق.
وثمن الدور المحوري للكوادر التطوعية في إيصال الرسائل التثقيفية وتحفيز القطاع الخاص. ودعا ملاك المتاجر للالتزام الفوري بالدليل المبسط لمعايير الوصول الشامل للارتقاء بتجربة الزوار والعملاء.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة حملات مستمرة تنفذها أمانة المنطقة الشرقية لرفع معدلات الامتثال البلدي. وتسعى الأمانة لاستثمار الطاقات الشبابية لبناء بيئة متكاملة تواكب مسيرة التنمية المستدامة.
وأوضح وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي أن المبادرة تتضمن جولات مكثفة على المجمعات والمحال الاستهلاكية. وأشار إلى توزيع الفرق التطوعية للأدلة المبسطة لشرح المعايير الهندسية الكفيلة بتسهيل حركة المستفيدين.
وركزت التوجيهات الميدانية على المتطلبات التنظيمية الضامنة للتنقل الآمن والدخول والخروج الانسيابي للمتسوقين.
ويأتي ذلك لرفع مستوى الامتثال لمتطلبات البيئة العمرانية وتوفير بنية تحتية تدعم الشمولية المطلقة.
وأكد الرتوعي أن تفعيل هذه المعايير يمثل ركيزة استراتيجية لتحويل مدن المنطقة الشرقية إلى بيئات حضرية صديقة للجميع.
ولفت إلى مواءمة هذه الخطوات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لأنسنة المدن.
وبيّن وكيل الأمين للخدمات أن المساعي الحالية تتجاوز مجرد تطبيق الاشتراطات الهندسية البحتة. وأضاف أن الهدف يتمثل في «ترسيخ ثقافة الشمولية والإنسانية في القطاعين التجاري والخدمي» لتمكين الأفراد من الاستفادة بلا عوائق.
وثمن الدور المحوري للكوادر التطوعية في إيصال الرسائل التثقيفية وتحفيز القطاع الخاص. ودعا ملاك المتاجر للالتزام الفوري بالدليل المبسط لمعايير الوصول الشامل للارتقاء بتجربة الزوار والعملاء.
وتندرج هذه التحركات ضمن سلسلة حملات مستمرة تنفذها أمانة المنطقة الشرقية لرفع معدلات الامتثال البلدي. وتسعى الأمانة لاستثمار الطاقات الشبابية لبناء بيئة متكاملة تواكب مسيرة التنمية المستدامة.