جولات ميدانية لمتابعة اشتراطات تخزين وبيع التمور بالشرقية
أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية الحملة الميدانية التوعوية والرقابية الحادية عشرة تحت شعار ”من المزرعة إلى المستهلك.. نحافظ على جودة وسلامة التمور“، تزامناً مع انطلاق موسم الرطب.
وتستهدف هذه الخطوة تعزيز منظومة الرقابة الوقائية، والارتقاء بجودة وسلامة التمور، وترسيخ الامتثال للاشتراطات النظامية والصحية في أسواق النفع العام، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
أكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، أن الحملة ترتكز على تنفيذ جولات رقابية وإرشادية مكثفة داخل أسواق النفع العام لمتابعة تطبيق الاشتراطات المنظمة لعرض وتداول وتخزين التمور، والتحقق من الالتزام بالمعايير الصحية في منافذ البيع، إلى جانب تقديم التوعية والإرشاد للمزارعين والمستثمرين والعاملين في القطاع حول أفضل الممارسات التي تضمن المحافظة على جودة التمور وسلامتها عبر جميع مراحل سلسلة الإمداد، بدءاً من الحصاد والتعبئة والنقل وصولاً إلى المستهلك.
وبيّن مساعد المدير العام للشؤون الفنية م. صالح الغامدي، أن هذه الحملة تأتي امتداداً لجهود فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية في تطوير منظومة الرقابة والتوعية، وتعزيز الشراكة مع المزارعين والمستثمرين، وترسيخ ثقافة الجودة والامتثال، بما يضمن وصول تمور سعودية عالية الجودة وآمنة إلى المستهلك، ويعكس المكانة الريادية للمملكة في إنتاج وتسويق التمور.
فيما أشار مدير إدارة الرقابة والامتثال محمد السلامة، أن الحملة تتضمن برامج توعوية ولقاءات وورش عمل متخصصة تستهدف المزارعين والمستثمرين، والتي تُعنى برفع جودة الإنتاج، وتطوير ممارسات زراعة النخيل والعناية به، والتعريف ببرامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية، واستعراض الخدمات والمبادرات التي تقدمها الوزارة لدعم قطاع النخيل والتمور، بما يسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ورفع تنافسية التمور السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.
وتستهدف هذه الخطوة تعزيز منظومة الرقابة الوقائية، والارتقاء بجودة وسلامة التمور، وترسيخ الامتثال للاشتراطات النظامية والصحية في أسواق النفع العام، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني ويدعم مستهدفات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.
جولات رقابية
أكد مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، أن الحملة ترتكز على تنفيذ جولات رقابية وإرشادية مكثفة داخل أسواق النفع العام لمتابعة تطبيق الاشتراطات المنظمة لعرض وتداول وتخزين التمور، والتحقق من الالتزام بالمعايير الصحية في منافذ البيع، إلى جانب تقديم التوعية والإرشاد للمزارعين والمستثمرين والعاملين في القطاع حول أفضل الممارسات التي تضمن المحافظة على جودة التمور وسلامتها عبر جميع مراحل سلسلة الإمداد، بدءاً من الحصاد والتعبئة والنقل وصولاً إلى المستهلك.
وبيّن مساعد المدير العام للشؤون الفنية م. صالح الغامدي، أن هذه الحملة تأتي امتداداً لجهود فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية في تطوير منظومة الرقابة والتوعية، وتعزيز الشراكة مع المزارعين والمستثمرين، وترسيخ ثقافة الجودة والامتثال، بما يضمن وصول تمور سعودية عالية الجودة وآمنة إلى المستهلك، ويعكس المكانة الريادية للمملكة في إنتاج وتسويق التمور.
ورش عمل متخصصة
فيما أشار مدير إدارة الرقابة والامتثال محمد السلامة، أن الحملة تتضمن برامج توعوية ولقاءات وورش عمل متخصصة تستهدف المزارعين والمستثمرين، والتي تُعنى برفع جودة الإنتاج، وتطوير ممارسات زراعة النخيل والعناية به، والتعريف ببرامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات الزراعية، واستعراض الخدمات والمبادرات التي تقدمها الوزارة لدعم قطاع النخيل والتمور، بما يسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية، وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، ورفع تنافسية التمور السعودية في الأسواق المحلية والعالمية.