صاروخ روسي يشعل التوتر على حدود الناتو.. وبولندا تكشف التفاصيل

اتهمت بولندا روسيا بالوقوف وراء إطلاق صاروخ سقط داخل أراضيها، دون أن يتسبب في وقوع إصابات، بالتزامن مع القصف الكثيف الذي شنته موسكو على أوكرانيا ليل الأربعاء الخميس.

وسمع سكان بلدة تارنافا كولونيا في منطقة لوبلين دوي انفجار قوي قبيل الساعة الرابعة صباحًا، فيما يقع موقع سقوط الصاروخ على بعد نحو 80 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية.

تداعيات حرب روسيا وأوكرانيا

وأبلغ السكان الشرطة المحلية، التي عثرت على حفرة يبلغ قطرها نحو عشرة أمتار في حقل يبعد قرابة كيلومترين عن المنازل، إضافة إلى حطام جسم مجهول، وفق بيان رسمي.

وأعلنت قيادة العمليات في القوات المسلحة أن مروحية من طراز Mi-24 رصدت خلال الليل ما يُشتبه بأنه موقع سقوط الجسم في الحقل.



وتوجه رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، إلى منطقة لوبلين، حيث ترأس خلية أزمة بحضور وزيري الدفاع والداخلية، فيما فتحت السلطات تحقيقًا لتحديد مصدر المقذوف وطبيعته.

وقال توسك إن الحطام الذي جُمع يشير إلى أنه صاروخ روسي من طراز Kh-101، مؤكدًا أنه "لا يوجد سبب للاعتقاد بأن بولندا كانت الهدف" من الهجوم.

صاروخ كروز روسي

وقال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سبيغا، إن سقوط صاروخ كروز روسي من طراز Kh-101 داخل بولندا يمثل "انتهاكًا للمجال الجوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وخلال الليل، أطلقت روسيا 74 صاروخًا و284 طائرة مسيرة باتجاه أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، واستهدف الهجوم بشكل خاص منطقة لفيف القريبة من الحدود البولندية.

وتعد هذه الحادثة امتدادًا لسلسلة وقائع مشابهة منذ اندلاع الحرب، إذ شهدت بولندا في نوفمبر 2022 سقوط صاروخ دفاعي أوكراني أدى إلى مقتل شخصين، كما دخلت أو سقطت نحو 20 طائرة مسيرة روسية داخل المجال الجوي البولندي في سبتمبر 2025.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية