في لبنان: الحرب ليست مميتة فحسب بل تقلب الحياة رأسا على عقب
الحرب لا تقتل الناس فقط، بل تسرق أبسط أشكال الحياة العادية، فتحول زيارة حفيد لجده في عيد ميلاده التاسع والتسعين إلى مخاطرة مؤجلة، وتترك العائلات معلقة بين النجاة المؤقتة والخوف الدائم. ويتكثف الألم في شعور العجز والغضب من تكرار المأساة في لبنان، ومن قرارات سياسية بعيدة تدفع العائلات ثمنها، فيما يصبح مجرد الاطمئنان على الأهل أو زيارتهم أمراً محفوفاً بالخوف والاستحالة.