قوات متحالفة مع الجيش السوداني تسيطر على مدينة "كلبس" غرب دارفور
أعلنت قوات متحالفة مع الجيش السوداني السيطرة على مدينة كلبس في ولاية غرب دارفور على الحدود مع تشاد، بعدما كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وقال بيان نشرته "القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح" وهي مجموعات مسلحة محلية متحالفة مع الجيش توجد في عدة مناطق بدارفور: تمكنت قواتنا الباسلة بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من تحرير محلية كلبس بالكامل من قبضة المليشيا المتمردة وذلك عقب معارك حاسمة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس منذ أحكمت قبضتها على الفاشر بشمال دارفور نهاية العام الماضي، باستثناء جيوب صغيرة تسيطر عليها القوة المشتركة أو مجموعات محلية محايدة.
وتقع كلبس على بعد نحو 130 كيلومترًا شمال الجنينة عاصمة غرب دارفور والواقعة تحت سيطرة الدعم السريع، وإلى الجنوب من الطينة التي شهدت في الآونة الأخيرة معارك دامية بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع وتسيطر عليها الأولى.
وبسيطرته على كلبس، يؤمن الجيش وحلفاؤه طريقًا استراتيجيًا على الحدود مع تشاد التي يتهمها بالتعاون مع قوات الدعم السريع، ويفتح ممرًا بين ولايتي غرب وشمال دارفور التي يسعى لإيجاد موطئ قدم فيها منذ سقوط الفاشر.
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة في بيانه، إن السيطرة على كلبس تأتي في إطار العملية العسكرية الهادفة إلى تحرير ما تبقى من المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا المتمردة وصولًا إلى استكمال بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
ويصعب التحقق من المعلومات بشكل مستقل في مناطق دارفور بسبب انقطاع الاتصالات وصعوبة الحركة جراء تدمير البنية التحتية والطرق.
وقسمت الحرب السودان إلى مناطق نفوذ، إذ تسيطر الدعم السريع على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من الجنوب، فيما يسيطر الجيش على وسط وشرق البلاد.
وتشتد المعارك حاليًا في مناطق كردفان بالجنوب، التي تعد حلقة وصل بين مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع، والتي يرى محللون أن استيلاء أي من الطرفين عليها من شأنه تعزيز السلطة والموارد، وفتح الباب للسيطرة على مناطق نفوذ الآخر.
وخلّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، وانتشار المجاعة في عدة مناطق.
وقال بيان نشرته "القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح" وهي مجموعات مسلحة محلية متحالفة مع الجيش توجد في عدة مناطق بدارفور: تمكنت قواتنا الباسلة بالتنسيق مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من تحرير محلية كلبس بالكامل من قبضة المليشيا المتمردة وذلك عقب معارك حاسمة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس منذ أحكمت قبضتها على الفاشر بشمال دارفور نهاية العام الماضي، باستثناء جيوب صغيرة تسيطر عليها القوة المشتركة أو مجموعات محلية محايدة.
وتقع كلبس على بعد نحو 130 كيلومترًا شمال الجنينة عاصمة غرب دارفور والواقعة تحت سيطرة الدعم السريع، وإلى الجنوب من الطينة التي شهدت في الآونة الأخيرة معارك دامية بين القوة المشتركة وقوات الدعم السريع وتسيطر عليها الأولى.
طريق استراتيجي على حدود تشاد
وأظهرت لقطات مصورة تداولتها وسائل إعلام محلية أفرادًا يرتدون زي الجيش السوداني يحتفلون أمام لافتة كُتب عليها "ولاية غرب دارفور. محلية كُلبُس".وبسيطرته على كلبس، يؤمن الجيش وحلفاؤه طريقًا استراتيجيًا على الحدود مع تشاد التي يتهمها بالتعاون مع قوات الدعم السريع، ويفتح ممرًا بين ولايتي غرب وشمال دارفور التي يسعى لإيجاد موطئ قدم فيها منذ سقوط الفاشر.
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة في بيانه، إن السيطرة على كلبس تأتي في إطار العملية العسكرية الهادفة إلى تحرير ما تبقى من المناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا المتمردة وصولًا إلى استكمال بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني.
مناوي في بيان عاجل: الجيش والمشتركة والمقاومة الشعبية يسيطرون على مدينة كلبس بولاية غرب دارفور. pic.twitter.com/loaI87LPxn
— شبكة الطابية الإخبارية (@eltabiasd) June 29, 2026
ويصعب التحقق من المعلومات بشكل مستقل في مناطق دارفور بسبب انقطاع الاتصالات وصعوبة الحركة جراء تدمير البنية التحتية والطرق.
المعارك في كردفان
وتسيطر قوات الدعم السريع على كلبس منذ أكتوبر عام 2024، وتمكنت مذّاك من توسيع سيطرتها على الإقليم.وقسمت الحرب السودان إلى مناطق نفوذ، إذ تسيطر الدعم السريع على إقليم دارفور في الغرب وأجزاء من الجنوب، فيما يسيطر الجيش على وسط وشرق البلاد.
وتشتد المعارك حاليًا في مناطق كردفان بالجنوب، التي تعد حلقة وصل بين مناطق سيطرة الجيش والدعم السريع، والتي يرى محللون أن استيلاء أي من الطرفين عليها من شأنه تعزيز السلطة والموارد، وفتح الباب للسيطرة على مناطق نفوذ الآخر.
وخلّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، وانتشار المجاعة في عدة مناطق.