مختصون: المملكة تمر بمرحلة متقدمة من النضج في طرح مفاهيم المدن الذكية
شهدت محافظة الأحساء، اليوم الثلاثاء، انطلاق ملتقى «اقتصاديات المدن الخليجية وتمكين القطاع الخاص نحو مدن ذكية رقمية»، بمشاركة خبراء محليين وخليجيين لمناقشة التنمية الاقتصادية والتمويل الحضري في ظل التحول الرقمي.
وجاء الملتقى تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، بتنظيم من جمعية الاقتصاد السعودية وشراكة استراتيجية مع غرفة الأحساء، وهيئة تطوير الأحساء، وجامعة الملك فيصل، والجمعية الاقتصادية الخليجية.

وأكد أحمد الراجحي، نائب رئيس جمعية الاقتصاد السعودية، لـ"اليوم"، أن هذا التكامل يهدف إلى جمع الخبراء ومتخذي القرار لمناقشة القضايا المرتبطة بالمدن الاقتصادية تزامناً مع التحول الرقمي المتسارع.
وبيّن أن الملتقى شهد حضوراً متنوعاً من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والبنوك، بمشاركة خليجية فاعلة من سلطنة عمان والبحرين والكويت، ما يعكس حالة من التكامل المعرفي والمهني.

ولفت القحطاني إلى أن الملتقى يستضيف ما يزيد على 12 متحدثاً من الخبراء والمختصين، لتناول قضايا التنمية الاستثمارية والتحول الرقمي للمدن الخليجية.

وبيّن البستكي أن جودة الحياة تتطلب بنية تحتية رقمية قوية، وتقليل الملوثات البيئية، وتطوير شبكات المياه والطاقة، مؤكداً ارتباط هذه العناصر بالتقنيات الحديثة.
وأكد على الدور المحوري للجامعات في إعداد كوادر بشرية تمتلك المعرفة التقنية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، لتكون قادرة على إدارة المدن الذكية مستقبلاً.

وأشار الليلي إلى أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في جمع البيانات، بل في توظيف الذكاء الاصطناعي في عملية اتخاذ القرار الحضري بشكل دقيق.
وطرح الليلي تساؤلاً حول إمكانية وجود رئيس تنفيذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإدارة المدن، مقترحاً بناء منهجية خليجية موحدة لجمع البيانات وتحليلها استناداً إلى الخصائص الاقتصادية والثقافية المشتركة.
واختتم الراجحي تصريحاته بتوجيه الشكر لصحيفة "اليوم" على تغطيتها ومتابعتها المتميزة للقضايا الاقتصادية على المستويين المحلي والوطني.
وجاء الملتقى تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، بتنظيم من جمعية الاقتصاد السعودية وشراكة استراتيجية مع غرفة الأحساء، وهيئة تطوير الأحساء، وجامعة الملك فيصل، والجمعية الاقتصادية الخليجية.
التنافسية الاقتصادية للمدن الذكية
واحتضن مقر غرفة الأحساء ثلاث جلسات رئيسية، ركزت على التنافسية الاقتصادية للمدن الذكية، والتمويل الحضري في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاستثمار.وأكد أحمد الراجحي، نائب رئيس جمعية الاقتصاد السعودية، لـ"اليوم"، أن هذا التكامل يهدف إلى جمع الخبراء ومتخذي القرار لمناقشة القضايا المرتبطة بالمدن الاقتصادية تزامناً مع التحول الرقمي المتسارع.
رؤية السعودية 2030
وأشار الراجحي إلى أن هذه الفعاليات تسهم بشكل مباشر في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، معرباً عن أمله في أن تجد التوصيات الصادرة طريقها إلى التطبيق العملي خلال الفترة المقبلة.وبيّن أن الملتقى شهد حضوراً متنوعاً من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص والبنوك، بمشاركة خليجية فاعلة من سلطنة عمان والبحرين والكويت، ما يعكس حالة من التكامل المعرفي والمهني.
نماذج مبتكرة
وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى خالد القحطاني، أن الفعاليات تتطلع لتعزيز دور الأحساء في تطوير نماذج مبتكرة تدعم التحول نحو المدن الذكية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي الرابط بين دول الخليج.ولفت القحطاني إلى أن الملتقى يستضيف ما يزيد على 12 متحدثاً من الخبراء والمختصين، لتناول قضايا التنمية الاستثمارية والتحول الرقمي للمدن الخليجية.
تحسين جودة الحياة
وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس جامعة المملكة في البحرين للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، نادر البستكي، على أن مفهوم المدن الذكية تجاوز حدود التكنولوجيا ليصبح هدفاً أساسياً لتحسين جودة الحياة.وبيّن البستكي أن جودة الحياة تتطلب بنية تحتية رقمية قوية، وتقليل الملوثات البيئية، وتطوير شبكات المياه والطاقة، مؤكداً ارتباط هذه العناصر بالتقنيات الحديثة.
وأكد على الدور المحوري للجامعات في إعداد كوادر بشرية تمتلك المعرفة التقنية، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، لتكون قادرة على إدارة المدن الذكية مستقبلاً.
المدن الذكية
بدوره، أوضح رئيس قطاع الابتكار وتنمية الأعمال ووكيل جامعة الملك فيصل للدراسات والبحث العلمي، عبدالرحمن الليلي، أن المملكة تمر بمرحلة متقدمة من النضج في طرح مفاهيم المدن الذكية.وأشار الليلي إلى أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في جمع البيانات، بل في توظيف الذكاء الاصطناعي في عملية اتخاذ القرار الحضري بشكل دقيق.
وطرح الليلي تساؤلاً حول إمكانية وجود رئيس تنفيذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإدارة المدن، مقترحاً بناء منهجية خليجية موحدة لجمع البيانات وتحليلها استناداً إلى الخصائص الاقتصادية والثقافية المشتركة.
واختتم الراجحي تصريحاته بتوجيه الشكر لصحيفة "اليوم" على تغطيتها ومتابعتها المتميزة للقضايا الاقتصادية على المستويين المحلي والوطني.