مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية في غزة
واصل المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع. ووزع المطبخ أمس الأول (24,500) وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (24,500) فرد.
وتأتي تلك المساعدات في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.
ونفذت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة-، عمليات التوزيع داخل عدد من مراكز الإيواء التي تحتضن آلاف النازحين، ممن أجبرتهم الظروف الراهنة على مغادرة مناطقهم والعيش في ظروف إنسانية صعبة.
وعبّر المستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية لما جسّدته مساعداتها من معانٍ إنسانية أصيلة ارتبطت باسمها عبر السنين، مؤكدين أن السلال الغذائية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تكن مجرد مساعدات عابرة، بل كانت امتدادًا ليدٍ حانية وصلت إليهم في وقتٍ اشتدت فيه وطأة الحاجة، فخففت قسوة معاناتهم اليومية، وأعادت إلى نفوسهم الطمأنينة.
وتأتي تلك المساعدات في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.
إغاثة غزة
كما وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 640 سلة غذائية عبر مشروع سلال الخير لدعم الأمن الغذائي في مدينة خان يونس في قطاع غزة، استفاد منها (3,840) فردًا من الفئات النازحة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.ونفذت الفرق الميدانية التابعة للمركز السعودي للثقافة والتراث -الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة-، عمليات التوزيع داخل عدد من مراكز الإيواء التي تحتضن آلاف النازحين، ممن أجبرتهم الظروف الراهنة على مغادرة مناطقهم والعيش في ظروف إنسانية صعبة.
وعبّر المستفيدون عن بالغ شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية لما جسّدته مساعداتها من معانٍ إنسانية أصيلة ارتبطت باسمها عبر السنين، مؤكدين أن السلال الغذائية التي قدّمها مركز الملك سلمان للإغاثة لم تكن مجرد مساعدات عابرة، بل كانت امتدادًا ليدٍ حانية وصلت إليهم في وقتٍ اشتدت فيه وطأة الحاجة، فخففت قسوة معاناتهم اليومية، وأعادت إلى نفوسهم الطمأنينة.