مسار علاجي يجمع 10 تخصصات طبية لمرضى «المنجلي» بالقطيف
أطلق مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية مسارًا نموذجيًا متكاملًا لمرضى فقر الدم المنجلي، يجمع عشرة تخصصات طبية لتقديم رعاية صحية شاملة تحت سقف واحد خلال ساعتين فقط، بهدف تعزيز جودة حياتهم.
وكشفت الإدارة الطبية بالمستشفى، التابع لتجمع الشرقية الصحي، عن تصميم رحلة علاجية مبتكرة تختصر وقت المريض وتُنهي تشتته.
وأوضحت أن هذا المسار يضمن حصول المستفيد على «تجربة متكاملة» تمتاز بالكفاءة والسرعة، ضمن بيئة طبية مجهزة بالكامل.
وأضاف أن هذه المنهجية التراتبية تتيح للفريق الطبي وضع «خطة علاجية مشتركة» ومدروسة بعناية، تتناسب مع طبيعة كل حالة.
وأشار إلى دمج مسارات التغذية العلاجية وعيادة الألم المتخصصة ضمن المحطات الأساسية، لتقييم حالة المستفيدين بشكل شامل. كما لفت إلى حرص الطواقم على توفير خدمات التثقيف الصحي والخدمة الاجتماعية، لتقديم المساندة والدعم النفسي اللازم للمرضى قبل انتهاء رحلتهم العلاجية.
وأكد المستشفى أن توحيد جهود نخبة من الممارسين الصحيين يسهم بشكل مباشر في تحسين المخرجات الطبية، مشيرًا إلى أن تقليص مدة الزيارة الدورية إلى أقل من «120 دقيقة» يعكس التزامًا راسخًا بتخفيف وطأة المرض على المرضى، والارتقاء المستمر بمستويات الرعاية الصحية.
وكشفت الإدارة الطبية بالمستشفى، التابع لتجمع الشرقية الصحي، عن تصميم رحلة علاجية مبتكرة تختصر وقت المريض وتُنهي تشتته.
وأوضحت أن هذا المسار يضمن حصول المستفيد على «تجربة متكاملة» تمتاز بالكفاءة والسرعة، ضمن بيئة طبية مجهزة بالكامل.
خطة علاجية مشتركة
وبيّن المستشفى أن المسار النموذجي ينطلق من محطة الاستقبال والفحوصات الإشعاعية والمخبرية الدقيقة، ليمرّ بتخصصات حيوية مساندة تشمل عيادات العيون وطب الأسنان، إضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي.وأضاف أن هذه المنهجية التراتبية تتيح للفريق الطبي وضع «خطة علاجية مشتركة» ومدروسة بعناية، تتناسب مع طبيعة كل حالة.
وأشار إلى دمج مسارات التغذية العلاجية وعيادة الألم المتخصصة ضمن المحطات الأساسية، لتقييم حالة المستفيدين بشكل شامل. كما لفت إلى حرص الطواقم على توفير خدمات التثقيف الصحي والخدمة الاجتماعية، لتقديم المساندة والدعم النفسي اللازم للمرضى قبل انتهاء رحلتهم العلاجية.
وأكد المستشفى أن توحيد جهود نخبة من الممارسين الصحيين يسهم بشكل مباشر في تحسين المخرجات الطبية، مشيرًا إلى أن تقليص مدة الزيارة الدورية إلى أقل من «120 دقيقة» يعكس التزامًا راسخًا بتخفيف وطأة المرض على المرضى، والارتقاء المستمر بمستويات الرعاية الصحية.