من "كارثة" 2003 إلى موجة 2026.. هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟
لم تعد موجات الحر في فرنسا مجرد ظواهر موسمية عابرة، بل أصبحت حدثا متكررا يفرض نفسه على الحياة اليومية. فمع تسجيل درجات حرارة قياسية تجاوزت 40 درجة مئوية ، تعيش البلاد على وقع موجة حر استثنائية أعادت إلى الأذهان "كارثة" 2003، بحسب وصف الإعلام المحلي. وبين التحذيرات الصحية والإجراءات الحكومية والجدل السياسي ، تطرح هذه الموجة أسئلة ملحة حول قدرة فرنسا على التكيف مع الظواهر المناخية الخطيرة التي باتت تضرب أوروبا بوتيرة متزايدة.